+A
A-

إقبال لافت على شراء المصابيح والشواحن الشمسية

تشهد إعلانات المصابيح والشواحن والبطاريات اللاسلكية التي تعمل بالطاقة الشمسية انتشارًا لافتًا عبر حسابات المتاجر على تطبيق “إنستغرام”، في خطوة تعكس تزايد اهتمام المستهلكين بالحلول العملية في حالات الطوارئ.
وعلى رغم تأكيد وزارة الداخلية أن التعليمات والإرشادات في حالة الطوارئ، التي يتم نشرها، تندرج ضمن التوعية الروتينية وهدفها تعزيز السلامة العامة عبر اتخاذ إجراءات استباقية، ولا تعكس بالضرورة وجود أخطار حقيقية، إلا أن هذا الحضور الإعلاني يعكس جانبًا إيجابيًا يتمثل في تعزيز الوعي بأهمية الاستعداد السابق، ومعرفة كيفية التعامل مع الوسائل البديلة للطاقة، بما يسهم في رفع مستوى الجهوزية لدى الأفراد، والتعامل بثقة وهدوء مع أي مستجدات محتملة، إضافة إلى تشجيع استخدام حلول آمنة ومستدامة تلبي الاحتياجات اليومية في مختلف الظروف.
ووفق الرصد الذي أجرته “البلاد”، تتراوح أسعار الكشافات التي تعمل بالطاقة الشمسية بقوة 300 واط نحو 16 دينارا، ويبلغ سعر كشاف 400 واط نحو 18 دينارًا، فيما يصل سعر كشاف 600 واط إلى 20 دينارًا، إلى جانب توفر مصابيح صغيرة جدًا بأسعار تبدأ من دينارين وتصل إلى 16 دينارًا. 
ويبلغ سعر لوح طاقة شمسية بقوة 22.5 واط نحو 38 دينارا، ويمكن استخدامه في تشغيل مختلف الأجهزة، فيما تصل أسعار البطاريات المحمولة المخصصة لشحن الأجهزة الإلكترونية المختلفة بقدرة 800 واط لنحو 135 دينارا، و48 دينارا لقدرة 200 واط، أما شواحن الهواتف التي تعمل بالطاقة الشمسية فتبدأ أسعارها من 6 دنانير وتصل إلى أكثر من 25 دينارا.
كما طرحت مجموعة من المتاجر العديد من الأجهزة الأخرى التي تعمل بالطاقة الشمسية أو بنظام الشحن، والتي من الممكن الاستفادة منها حال انقطاع التيار الكهربائي أو عند عدم توفر مصدر كهربائي قريب منها، كالمروحة التي تعمل بالطاقة الشمسية بسعر يبدأ من 17 دينارا، وجهاز تلفزيون متنقل يعمل بنظام الشحن لحوالي 4 ساعات بسعر 159 دينارا، إضافة إلى مصابيح صغيرة تعمل بنظام الشحن بأسعار تبدأ من 600 فلس وتصل إلى 10 دنانير.
وأشارت بعض المتاجر إلى أنها غير قادرة على الرد على جميع الرسائل والاتصالات الواردة إليها في الوقت الحالي؛ نظرًا للضغط الكبير للطلبات والاستفسارات.
ويأتي انتشار هذه الإعلانات عبر المنصات الرقمية كجزء من مواكبة المتاجر لاحتياجات السوق وتوجهاتها الحديثة نحو حلول أكثر أمانًا واستدامة.