الصين تتحرك بقوة لزيادة مخزوناتها الاستراتيجية من النفط
"RBC": واشنطن قد تندم على عدم إعادة ملء احتياطي النفط إذا طال الصراع
ذكر بنك RBC الكندي أن تأثير أي عمل عسكري على أسعار النفط سيعتمد بشكل أساسي على ما إذا كان الحرس الثوري الإيراني سيتعرض لانهيار فعلي أمام أي هجوم جوي محتمل.
وأضاف أن أي إعلان مرتقب من تحالف "أوبك+" بشأن زيادة الإنتاج سيكون تأثيره محدوداً نظراً لأن معظم الدول الأعضاء وصلت إلى أقصى طاقتها الإنتاجية الفعلية باستثناء السعودية.
وأشار إلى أن المسؤولين في الولايات المتحدة قد يندمون على عدم إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي إذا ما طال أمد الصراع واتسعت تداعياته على الإمدادات العالمية.
وأوضح أن الصين تتحرك بقوة لزيادة مخزوناتها الاستراتيجية من النفط ربما بسبب مخاوف انقطاع الإمدادات.
من جانبه، قال مستشار طاقة في Hawk Energy خالد العوضي، إن المخزونات الاستراتيجية في أميركا والصين قد تكفي 30 يوماً وأسعار النفط سترتفع إلى 120 دولاراً للبرميل بشكل تدريجي.
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز أمر حتمي والحركة انخفضت 80% ولكنه لن يطول بسبب تأثيره عالمياً.
وأشار إلى وجود بدائل لمضيق هرمز أمام دول الخليج والعراق عن مضيق هرمز.
وتوقع العوضي، زيادة الإنتاج من "أوبك+" بين 500 ألف إلى مليون برميل يومياً.
فيما أشار مندوبان في تحالف "أوبك+" لوكالة بلومبرغ أن التحالف سيدرس خيار زيادة أكبر في المعروض النفطي عندما يجتمع الأعضاء الرئيسيون اليوم الأحد، وذلك في أعقاب الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وكان التحالف، الذي تقوده السعودية وروسيا يتجه لاستئناف زيادات إنتاج متواضعة اعتباراً من أبريل بعد تجميد استمر 3 أشهر، في إطار استراتيجية مستمرة لاستعادة الحصة السوقية.
وبحسب وكالة بلومبرغ كان السيناريو الأساسي يقضي برفع الإنتاج بنحو 137 ألف برميل يومياً، بما يتماشى مع زيادات الربع الرابع. غير أن عاملاً حاسماً في قرار الأحد سيكون ما إذا كانت الصدمة الناتجة عن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي ستؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي في الخليج.
