في استبيان أجرته جمعية “خبرة” البحرينية
أكثر من ثلث المتقاعدين أنفقوا تعويضاتهم في بناء وترميم المنازل
-
نصف المشاركين لا يشعرون بالعزلة بعد التقاعد
-
العيادات المتخصصة أبرز تطلعات المشاركين في الخدمات الصحية
-
7 % من المشاركين أودعوا مبالغ التعويض في البنوك
-
الاستبيان شمل 807 من المتقاعدين بمختلف القطاعات
أظهر استبيان لجمعية خبرة البحرينية أن غالبية المتقاعدين الذين شملهم المسح وجّهوا مبالغ التعويض التقاعدي إلى التزامات معيشية وأسرية.
وأفاد 59.4 % من المشاركين في الاستبيان بحصولهم على تعويض بعد التقاعد، حيث وجه 41.5 % مبلغ التعويض في بناء أو ترميم المنازل، و19.5 % في تعليم أو زواج الأبناء، و10.5 % في تسديد الديون، فيما بلغت نسبة من أودعوا التعويض في البنوك 7% فقط.
وبحسب نتائج الاستبيان، الذي شمل 807 متقاعدين من القطاعات الحكومي والخاص والعسكري، رأى غالبية المتقاعدين أن الخدمات الترفيهية لا تراعي احتياجاتهم، مقابل 25.8 % قالوا إنها تراعيها إلى حد ما، و12.1 % فقط اعتبروها مناسبة.
كما أفاد 56 % بعدم شعورهم بالعزلة بعد التقاعد، بينما ذكر 28.4 % أنهم يشعرون بالعزلة أحياناً، وأكد 15.6 % شعورهم بالعزلة بشكل واضح.
وأظهرت النتائج أن 67.5 % من المتقاعدين لم يضعوا خطة لما بعد التقاعد، مقابل 32.5 % لديهم خطة واضحة. وفي الجانب المالي، أفاد 80.3 % بعدم وجود أي مصدر دخل إضافي إلى جانب المعاش التقاعدي، بينما يمتلك 19.7 % مصادر دخل أخرى.
وفيما يخص الخصومات والخدمات الصحية، أفاد 75.8 % من المشاركين بأن الخدمات الصحية لا تلبي احتياجاتهم، وحددوا أبرز احتياجاتهم في العيادات المتخصصة بنسبة 43.7 %، ثم أدوية الأمراض المزمنة بنسبة 21.2 %، والفحوصات الدورية بنسبة 20.6 %.
وبيّنت خصائص عينة الاستبيان أن الفئة العمرية الأكثر مشاركة تراوحت بين 50 و69 عاماً، وأن الذكور شكّلوا 87.1 % من المشاركين.
كما أظهرت النتائج أن التقاعد المبكر كان النوع الأكثر شيوعاً بنسبة 41.9 %، يليه التقاعد العادي بنسبة 32.3 %، ثم التقاعد الاختياري بنسبة 22.6 %.
وشكّل متقاعدو القطاع الخاص 55.3 % من العينة، مقابل 41.6 % من القطاع الحكومي و3.1 % من القطاع العسكري.
وجُمعت بيانات الاستبيان خلال الفترة من 1 نوفمبر 2025 ولمدة شهر تقريباً، باستخدام نموذج إلكتروني جرى توزيعه عبر قنوات التواصل الاجتماعي، بهدف رصد واقع المتقاعدين والاستفادة من النتائج في إعداد خطط وبرامج تخدم هذه الشريحة.
