فريق تقني عمل أشهرا لضمان تغطية سلسة للقمة
رموز “QR” تسهل العمل على الصحافيين.. طفرة رقمية بالمركز الإعلامي
أكد مسؤولو مركز الاتصال الوطني، أن الاستعدادات التقنية للمركز الإعلامي الخاص بالقمة الخليجية السادسة والأربعين بدأت قبل أشهر، ضمن خطة عمل متكاملة هدفت إلى توفير بيئة مهنية مجهّزة بالكامل لوسائل الإعلام المحلية والخليجية والدولية، بما يمكّنها من أداء مهامها بسهولة وكفاءة طوال فترة التغطية.
وقالت رئيس قسم تقنية المعلومات بمركز الاتصال الوطني مي محمد، إن العمل على التجهيزات التكنولوجية للمركز الإعلامي انطلق منذ فترة مبكرة، بالتعاون بين وزارة الإعلام والجهات المساندة والشركات المنفذة، مشيرةً إلى أن الفريق التقني عمل شهورًا للتأكد من جهوزية البنية التحتية واستعدادها لاستقبال مئات الإعلاميين.
وأوضحت أن المركز وفّر للوفود الإعلامية سبعة استوديوهات مسجّلة وغير مسجّلة، إضافة إلى شبكة اتصال سلكية ولاسلكية عالية الكفاءة، وغرف للتحرير والإذاعة، إلى جانب تجهيزات تقنية متكاملة من أجهزة ولابتوبات ومعدات مساندة؛ “لضمان أن يتمكن الإعلاميون من تغطية هذا الحدث الخليجي المهم بكل سلاسة وعلى أكمل وجه”.
من جانبه، استعرض إداري المحتوى الإلكتروني في مركز الاتصال الوطني نجيب راشد، مبادرة نوعية تم إطلاقها في هذه القمة، تمثلت في شاشة ذكية تحتوي على جميع المواد الإعلامية التي قد يحتاجها الصحافيون، من صور ومقاطع فيديو وأخبار، والتي جرى تنظيمها في ملفات مرتبطة برموز “QR” لتسهيل الوصول إليها.
وأوضح أن هذه الفكرة جاءت من حرص المركز على توفير خدمة عملية وسريعة للوفود، إذ يكفي للصحافي مسح رمز “QR” عبر الهاتف للوصول مباشرة إلى مجلد كامل يحتوي على صور عالية الجودة أو فيديوهات جاهزة للتحميل، مثل صور قصر الصخير أو مقار الاجتماعات، مضيفًا “حاولنا أن نبتكر حلولا تجعل عمل الضيوف أسهل، والحمد لله لاقت الفكرة إشادة واسعة”.
وأكد راشد أن الفريق بدأ قبل القمة بأسابيع في جمع المواد والتنسيق مع الجهات المختلفة لتوفير كل المحتوى الإعلامي اللازم؛ “حتى تكون كل المعلومات في متناول الصحفيين بشكل فوري وسلس”.
ويأتي هذا العمل ضمن الجهود الوطنية لضمان أن تكون التغطية الإعلامية للقمة الخليجية استثنائية تليق بمكانة البحرين ودورها في دعم العمل الخليجي المشترك.
