بوزبون: زيارة الأوقاف الجعفرية تجسّد الشراكة الوطنية لترسيخ التعايش الديني في البحرين
أشاد رئيس الجمعية البحرينية للتسامح والتعايش الديني "تعايش" يوسف بوزبون بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظيت بها الجمعية خلال الزيارة التي قام بها يوم أمس إلى إدارة الأوقاف الجعفرية بمعية عدد من أعضاء مجلس الإدارة، حيث كان في استقبالهم سعادة السيد يوسف بن صالح الصالح رئيس مجلس الإدارة.
واعتبر بوزبون هذا اللقاء محطة مهمة تعكس روح التعاون والشراكة الأصيلة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الدينية الرسمية في مملكة البحرين.
وأوضح بوزبون أن الزيارة شهدت إهداء سعادة رئيس الأوقاف نسخة من كتاب الجمعية "في ضيافة ملك السلام"، وهو الإصدار الذي يبرز الجهود الوطنية لتعزيز التعايش والتسامح تحت راية المشروع الإصلاحي المتجدد لجلالة الملك المعظم، وما تمثله البحرين اليوم من نموذج حضاري ملهم في صون الحريات الدينية وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية.
وأعرب بوزبون عن بالغ تقديره لسعادة يوسف بن صالح الصالح، مشيدًا بحكمته القيادية وروحه الوطنية العالية، وحرصه الدائم على دعم كل ما يعزز الاستقرار الاجتماعي والوحدة الوطنية.
وقال إن الصالح يمثل نموذجًا يُحتذى به في المسؤول الذي يؤدي واجباته برقيّ ووفاء وإيمان راسخ بأهمية العمل المشترك لخدمة الوطن.
وأكد بوزبون أن الجمعية وإدارة الأوقاف الجعفرية ستعملان خلال المرحلة المقبلة على إطلاق مشاريع وبرامج مشتركة تهدف إلى تعزيز ثقافة التعايش الديني، خصوصًا في المواسم الدينية مثل أيام عاشوراء وغيرها من المناسبات ذات الطابع المجتمعي الواسع، بما يرسخ صورة البحرين كمنارة للتسامح والتنوع والاحترام المتبادل.
وأضاف أن الجمعية «تمد يدها دائمًا للتعاون مع جميع المؤسسات الرسمية والدينية والأهلية، انطلاقًا من قناعتها الراسخة بأن البحرين تمتلك رصيدًا كبيرًا من القيم الإنسانية التي يجب البناء عليها».
وأشار إلى أن تجربة المملكة في التعايش صارت مصدر إلهام للدول والشعوب، ومثالًا على نجاح الرؤية الإصلاحية لجلالة الملك المعظم في جعل التسامح مبدأ راسخًا في الحياة العامة.
وختم بوزبون تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية البحرينية للتسامح والتعايش الديني ستواصل أداء رسالتها الوطنية والسعي المستمر لتعزيز الروح الجامعة بين مختلف المكونات، بما يسهم في تحصين المجتمع ويعزز مكانة البحرين الرائدة إقليميًا ودوليًا في مجال التعايش والتسامح الديني.