فتح آفاق أوسع للتعاون مع البحرين... سفير قبرص لـ “البلاد”:
القمة الخليجية محطة محورية لتعزيز الاستقرار الإقليمي
أكد سفير جمهورية قبرص لدى مملكة البحرين الدكتور أندرياس إيلياديس أن القمة الخليجية السادسة والأربعين، المنعقدة في مملكة البحرين في 3 ديسمبر، تمثل تجمعًا محوريًا في لحظة ذات أهمية كبيرة لدفع الاستقرار الإقليمي والأمن وتعزيز رؤية مشتركة تتطلع إلى المستقبل.
وأوضح في تصريحه لـ “البلاد” أن القمة تسلط الضوء على التزام البحرين الراسخ تحت قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بتعزيز الوحدة الخليجية ودعم التعاون الإقليمي والحوار والتفاهم المتبادل.
وأشار إلى أن تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالتزامن مع استعداد قبرص لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2026، يمهد لتوسيع التعاون بين الجانبين، مؤكدًا تطلع بلاده لتعميق التعاون مع البحرين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي.
وأضاف أن البحرين وقبرص — باعتبارهما دولتين جزيرتين — ستتشاركان شرف قيادة كتلتيهما الإقليميتين في عام 2026، معتبرًا أن هذا التطور يمثل محطة جديدة لفتح آفاق أوسع نحو علاقات أوثق وتطوير جدول الأعمال الثنائي الطموح.
واختتم سفير قبرص لدى البحرين تصريحه بتقديم أحر التمنيات لمملكة البحرين بقمة ناجحة وفعّالة، مؤكدًا أن نتائجها ستسهم في تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار والتقدم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشرق المتوسط وما بعده.
