سمو ولي العهد رئيس الوزراء أكد ترجمة القمة للرؤى والتطلعات
تنسيق محلي وخليجي لاستضافة قمة تواكب المسيرة
تتسارع استعدادات استضافة القمة الخليجية السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ظل متابعة مباشرة من المسؤولين والجهات الخليجية المعنية، لضمان تنظيم مميز للقمة المقررة في الثالث من ديسمبر المقبل بمملكة البحرين تواكب مسيرة المجلس الممتدة لأكثر من أربعة عقود.
بحث التحضيرات
قبل أيام، ترأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، اجتماع اللجنة التنسيقية “515”، حيث جرى خلال الاجتماع بحث مستوى التحضيرات التي أنجزتها الوزارات والجهات الحكومية استعدادًا للقمة، إضافة إلى الاطلاع على مشروع جدول أعمال المجلس الوزاري الذي يسبق انطلاق القمة، وفي هذا الصدد، أكد سموه على أن اجتماع الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى سيشكل محطة مهمة في تعزيز مسيرة مجلس التعاون وتطوير التنسيق المشترك بين دوله، بما يترجم رؤى وتطلعات قادة دول المجلس نحو مزيد من التعاون في مختلف المجالات.
اجتماع موسع
وفي سياق متصل، عقد الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي اجتماعًا موسعًا مع أعضاء فريق جناح مجلس التعاون وفريق الأسابيع الخليجية، وذلك يوم الأحد 26 أكتوبر 2025 بمقر الأمانة العامة بالرياض، لمتابعة آخر الترتيبات المتعلقة بالفعاليات المصاحبة للقمة، واستعرض الاجتماع خطة العمل وآليات التنسيق بين الجهات المعنية في الأمانة العامة ومملكة البحرين، بما يشمل إنشاء الجناح الخليجي والبرامج والأنشطة المرتقبة ضمن “الأسابيع الخليجية” المصممة لإبراز الهوية الخليجية الموحدة وتجسيد مسيرة المجلس منذ تأسيسه عام 1981.

جهود البحرين
وحرص الأمين العام على تقدير الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الخارجية البحرينية والجهات الحكومية المعنية، مؤكدًا أن دقة الإشراف والمتابعة في جميع المراحل التحضيرية تعكس مكانة البحرين ودورها المحوري في دعم مسيرة مجلس التعاون.
وأعرب عن ثقته بأن تكون هذه المشاركة نموذجًا يُحتذى به في تنظيم الفعاليات الخليجية المشتركة، لافتًا إلى أهمية مضاعفة الجهود لإخراج الأنشطة المصاحبة بصورة تليق بما حققه المجلس من إنجازات واسعة على مدى العقود الماضية.
الاستضافة الثامنة
وتأتي استضافة البحرين لهذه الدورة لتكون ثامن قمة تحتضنها المملكة منذ تأسيس المجلس، وبحسب إحصاءات القمم الاعتيادية السابقة، فقد عُقدت 12 قمة في المملكة العربية السعودية، و8 قمم في دولة الكويت، و7 قمم في البحرين، و6 قمم في دولة الإمارات العربية المتحدة، و7 قمم في دولة قطر، و5 قمم في سلطنة عمان، وتعد القمة الخليجية الأولى التي شهدتها أبوظبي في مايو 1981 بدعوة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الانطلاقة الرسمية لتأسيس مجلس التعاون الخليجي، ومفتتح مرحلة جديدة من العمل الخليجي المشترك.
وتؤكد الاستعدادات المتواصلة من قبل فرق العمل البحرينية والخليجية على أن هذه الدورة ستكون محطة مفصلية جديدة في مسار العمل الخليجي الموحد، بما يعكس مكانة المملكة وقدرتها التنظيمية، وحرص الأمانة العامة على إبراز المسيرة المباركة لمجلس التعاون، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات الحيوية.
