+A
A-

تشكل 32 % من احتياطي العالم... 512 مليار برميل نفط لدول الخليج

  • الخليج يرسّخ مكانته الغازية عالميًا: 44.3 تريليون متر مكعب احتياطي و442.9 مليار متر مكعب إنتاج

  • نمو متسارع في الطاقة المتجددة خليجيًا: 14.2 جيجاواط سعة إنتاج و25.7 ألف جيجاواط/ساعة توليد

 

تكشف أحدث بيانات صادرة عن المركز الإحصائي لمجلس التعاون عن تقدم استراتيجي كبير حققته دول المجلس في قطاع الطاقة خلال عام 2024، مستندة إلى رؤية بترولية مشتركة تمتد من 2012 إلى 2030، تهدف إلى صناعة بترولية متكاملة ومجزية محليًا وإقليميًا، وقادرة على المنافسة عالميًا، مع الحفاظ على استدامة الموارد وتحقيق أقصى عائد اقتصادي للدول الأعضاء.

وتؤكد هذه الرؤية البترولية أن استغلال الثروة الهيدروكربونية يجب أن يكون رافعة أساسية لرفاهية مواطني دول الخليج، وأن يُسهم في دعم الاقتصاد العالمي، وتعزيز التنمية المستدامة، وتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة الدولية. وتشمل الغايات الرئيسية للرؤية تعظيم الفائدة الاقتصادية من النفط والغاز، ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتطوير بيئة آمنة ومحفّزة للاستثمارات البترولية.

وفي مؤشرات الطاقة لعام 2024، تصدّرت دول مجلس التعاون المشهد النفطي عالميًا؛ إذ بلغ إنتاج النفط الخام 16.1 مليون برميل يوميًا، ما يمثل 21.8 ٪ من إجمالي الإنتاج العالمي. كما سجلت دول الخليج احتياطيًا نفطيًا ضخمًا بلغ 512.1 مليار برميل، أي ما نسبته 32.7 ٪ من احتياطي العالم، ما يعكس الثقل العالمي الذي تمثله المنطقة في إمدادات الطاقة التقليدية.

وفي قطاع الغاز الطبيعي، احتلت دول المجلس المركز الثالث عالميًا في إنتاج الغاز المسوّق بإجمالي 442.9 مليار متر مكعب (10.3 ٪ عالميًا)، بينما جاءت في المركز الثاني عالميًا في الاحتياطي المؤكد للغاز بإجمالي 44.3 تريليون متر مكعب (21.2 ٪ عالميًا).

أما في مجال الطاقة المتجددة، فقد بلغت السعة الإجمالية 14.2 جيجاواط، فيما وصل إنتاج الطاقة المتجددة إلى 25.7 ألف جيجاواط/‏ساعة، رغم أن حصة دول المجلس العالمية لا تزال في حدود 0.3 ٪ فقط، ما يبرز بداية مسار واعد نحو التنويع الطاقي.

وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة توسعًا خليجيًا متوازنًا يجمع بين الريادة النفطية، والتقدم الغازي، وبدايات قوية في الطاقة النظيفة، ضمن رؤية استراتيجية واضحة للمستقبل.