تابعت باهتمام التقارير الواردة عن اجتماع لجنة الاقتصاد والطاقة والتجارة والصناعة الذي عُقد هذا الأسبوع، برئاسة مشتركة من الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وفيصل فاضل الإبراهيم وزير الاقتصاد والتخطيط بالمملكة العربية السعودية. كذلك نتطلع لنتائج اجتماعات اللجان الأربع الأخرى المتبقية والمنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي البحريني، بما فيها المستجدات والتطورات المتعلقة بتنفيذ المبادرات والتوصيات، وجهود فرق العمل المشتركة لتحقيق تطلعات البلدين. ليس لدي أدنى شك في أن العلاقات التاريخية الوثيقة والروابط الراسخة التي تجمع مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تشكل نموذجًا متميزًا يستند إلى قواعد صلبة من التضامن والعمل معًا في مختلف المجالات. كذلك فإن المملكتين تشهدان تقدمًا إيجابيًّا متواصلًا لتعزيز الشراكات الاستراتيجية في العديد من المواقف نحو آفاقٍ أرحب، بما يحقق أهداف البلدين والشعبين الشقيقين. المعطيات واضحة للجميع، ومن ضمنها دعم مسارات التعاون والتنمية المستدامة بين الدولتين، والحفاظ على الرؤى التنموية المشتركة.
هذه مناسبة لتقديم التهاني القلبية للمنامة الشقيقة لتفوقها في عدة إنجازات هذا الأسبوع. الإنجاز الأول، موافقة مجلس الوزراء على مذكرة اللجنة التنسيقية بشأن مشاريع القوانين ذات الأولوية لمواكبة متطلبات التنمية لصالح المواطن. الإنجاز الثاني، تقلد البحرين المرتبة الرابعة عالميًّا والثانية خليجيًّا بمؤشر المدن الأكثر جاذبية من الناحية الضريبية لعام 2025، وفقًا للتقارير الدولية المتخصصة في تحليل البيئات المحاسبية والحوكمة المالية. أما الإنجاز البارز الثالث فهو اختيار وكالة البحرين للفضاء للمشاركة في تطوير استراتيجية برنامج الفضاء الوطني.
كلمة أخيرة.. أضم صوتي إلى رأي الكاتب السعودي د. محمد عبدالله الخازم بإنشاء جسر ثان مواز لجسر البحرين، وأن يكون عامًا أو مخصصًا لفئة من سيارات الخدمات كالشاحنات، أو إنشاء خط قطار مواز للجسر الحالي.