كلب يشعل عراكًا بين وافدة وسبعيني
أيدت محكمة الاستئناف العليا الجنائية حكم الدرجة الأولى؛ وذلك بسجن وافدة آسيوية لمدة سنة، وتغريم رجل سبعيني مبلغ 50 دينار، إثر اعتداء متبادل بينهما، بدأ بهجوم كلب تملكه الوافدة وتطور إلى اشتباك بالأيدي، وأسفر عن إصابة الرجل السبعيني بعاهة مستديمة بنسبة 1%، كما أيدت المحكمة بإبعاد الوافدة عن البلاد بعد تنفيذها للعقوبة.
تفاصيل الحادثة بدأت عندما تلقى مركز الشرطة بلاغًا من المواطن يفيد بأن الوافدة أطلقت كلبها عليه دون سابق إنذار، فهاجمه الكلب ومزّق ملابسه، ولم تكتفِ بذلك، بل انهالت عليه بالضرب مستخدمةً حزام الكلب، ووجّهت له صفعة على وجهه، ثم بصقت عليه وأهانته بألفاظ خادشة دون أن تتضمّن اتهامًا مباشرًا.
تقرير الطب الشرعي لاحقًا أكد وجود كسر غير ملتئم في إصبعه الأوسط، مصحوب بألم حاد أثناء الحركة؛ ما عُدّ عاهة مستديمة بنسبة 1 %.
الرجل، بحسب ما أثبتت التحقيقات، لم يبقَ مكتوف اليدين، إذ ردّ الاعتداء بضرب المتهمة، متسببًا لها بإصابات موصوفة في تقرير الطب الشرعي، شملت آثار عضّ على يديها، على رغم ذلك، أكّد التقرير الطبي أن إصاباتها لم تُفقدها القدرة على أداء أعمالها الشخصية لمدة تتجاوز عشرين يومًا.
أمام هيئة المحكمة، أنكر المواطن التهمة الموجّهة إليه، مشيرًا إلى أنه كان ضحية هجوم مباغت من الكلب والمتهمة نفسها، وأكّد وجود شاهد يمكن أن يعضد روايته.
أما المتهمة، فقد اعترفت بضرب الرجل ونفت شتمه، لكنها أقرّت أمام النيابة بأنها اعتدت على سلامة جسده بيدها مرارًا، وسبّته
في الطريق العام.
النيابة العامة وجّهت للمتهمة الأجنبية تهمًا بالاعتداء والتسبّب في إصابة أدّت إلى عاهة مستديمة، بالإضافة إلى السب دون إسناد واقعة معيّنة، كما وجّهت للمواطن تهمة الاعتداء على سلامة المتهمة، دون أن يترتب عليه عجز مؤقت أو دائم يتجاوز عشرين يومًا.
