الرميحي: زيارة الرئيس اللبناني تفتح آفاق جديدة للتعاون الاستراتيجي على جميع الأصعدة
أكدت سعادة النائبة لولوة الرميحي أن زيارة فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون إلى مملكة البحرين تجسد عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وتعكس الحرص المتبادل على تعزيز الروابط الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، مضيفة أن هذه الزيارة شكلت محطة مهمة لاستعراض مسار العلاقات بين البحرين ولبنان وأسهمت في إعطائها دفعة قوية نحو مزيد من التنسيق والتكامل بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي لاسيما في القطاعات الاقتصادية والتعليمية والثقافية والصحية.
وأشارت إلى أن المباحثات المثمرة التي عقدها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه، والرئيس اللبناني، كانت فرصة لتبادل وجهات النظر ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز من جهود البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية، وترسيخ الأمن والاستقرار، مثمنة ما تضمنه البيان المشترك من تأكيد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ودعم لبنان في مساعيه للحفاظ على وحدته الوطنية واستقراره السياسي والاقتصادي وبما يعكس ثوابت السياسة البحرينية القائمة على دعم الأمن والاستقرار في الدول الشقيقة، ووقوفها إلى جانب الشعوب العربية في سعيها نحو التنمية والازدهار.
ونوهت الرميحي بما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة من دفع العلاقات الاقتصادية والثقافية والصحية والتعليمية إلى آفاق أوسع، وتعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية، لافتةً إلى أن تعزيز التنسيق بين البحرين ولبنان في هذه المجالات سيعود بالفائدة على الشعبين الشقيقين، من خلال تفعيل الشراكات الاستراتيجية في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة، وتوسيع فرص التعاون في مجال السياحة والثقافة، مما يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل وتبادل الخبرات بين الشعبين الشقيقين.
وأعربت عن ثقتها بأن هذه الزيارة التاريخية ستشكل محطة هامة في مسيرة العلاقات البحرينية اللبنانية، وستفتح آفاقاً جديدة للتعاون المثمر بين البلدين والشعبين الشقيقين،موضحة أن الزيارة تعكس أيضا التزام البلدين بتعميق العلاقات الدبلوماسية وتعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية،مما يسهم في ترسيخ مبدأ التعاون والتضامن العربي لتحقيق الأمن والاستقرار على كل المستويات ومختلف الأصعدة.