موجة الصقيع في البحرين العام 1964
خصصت صحيفة “جلف ميرور” في عددها الصادر في يناير من العام 1964، تغطية لموجة الصقيع كأشد موجة سجلت في تاريخ البحرين، واعتمدت الصحيفة على صور التقطتها “بابكو” آنذاك.
ومما ورد في التقرير، أن الأمطار الغزيرة استمرت في الهطول على مدى أسبوع كامل في أواخر شهر يناير، أما الرياح الشمالية الغربية قوية السرعة فقد تراوحت في سرعتها بين 40 و44 كيلومترًا في الساعة، وانخفضت درجة الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي، وسجلت 5 درجات مئوية تحت الصفر في منطقة عوالي، وفي مطار البحرين الدولي تراوحت بين 2 و3 درجات مئوية، وهي بذلك أشد موجة صقيع، ولم تقتصر على البحرين، بل شملت دول الخليج العربي، التي سادتها أجواء باردة وضبابية، حتى أن مصادر المياه بما فيها الحنفيات المنزلية تجمدت، وانتشر الجليد على كل شيء.. أشجار النخيل والمزروعات والمنازل والمرافق.
