يقترن اسم مملكة البحرين دائمًا بالسلام ورخاء ونماء وازدهار الشعوب، والعمل بكل طاقتها لبناء مستقبل الأوطان والمحبة والتعايش، وكان احتفال العالم يوم السبت الماضي 5 أبريل باليوم الدولي للضمير، وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2019 استجابة لمبادرة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، مناسبة من المناسبات الكثيرة التي يحتفل بها العالم لتحقيق تلك الغاية، وهي تضافر جهود المجتمع الدولي لبناء أسس نظام عالمي يعزّز قيم السلام والتعايش بين الشعوب والقضاء على النزاعات والحروب في كل مكان.
إن مملكة البحرين بقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، أدهشت العلماء والمصلحين وزعماء الدول وأقطاب السياسة، لريادتها ودورها الفاعل الكبير في خدمة السلام ورعاية المثل العليا في القضايا الإنسانية، والعمل للإنسانية أيضًا بكل المعاني وحيويتها الناشطة والروحانيات العالية والنخوة الأخلاقية.
ما أحوج دول العالم لهذا اليوم، ونحن نعيش متغيرات وتحديات كثيرة، فهناك واقع يائس وعبث فارغ، وتطاحن وحروب، بل وإنكار كل قيمة وإلغاء كل فضيلة من فضائل الجد والقدرة على الحياة، لهذا استحقت مملكة البحرين هذا القدر الراجح بين الأمم وانفردت بمسعاها لخلق حياة أفضل ومستقبل أمثل للبشرية، ونشر السلام في كل مكان، وانتفاضة صريحة ضد الدمار والفناء والتعصب والعنصرية، بلد معروف بحمل مشعل السلام والمحبة والصورة المثالية.