يبلغ نصيب الفرد فيها حوالي 227 ألف دولار
موناكو.. من أصغر دول العالم وأغناها
قد يفترض الكثير من الناس أن حجم البلد يساهم في ثروته، ولكن من الواضح أن هذا ليس هو الحال، لأن واحدة من أصغر دول العالم هي أيضًا الأغنى.
يبلغ نصيب الفرد في “موناكو” وفقًا لمراجعة سكان العالم من الناتج المحلي الإجمالي لموناكو في عام 2024 حوالي 227,073 ألف دولار، مما يجعلها أغنى دولة على هذا الكوكب.
على الرغم من ثروتها الهائلة، إلا أن موناكو أصغر من “سنترال بارك” في مدينة نيويورك. حيث تغطي الإمارة 0.81 ميل مربع (514 فدانًا) فقط، بينما تمتد سنترال بارك على مساحة 843 فدانًا.
كما أنها واحدة من أكثر الأماكن كثافة سكانية في العالم، حيث يعيش ما يقرب من 39,000 شخص في منطقة بحجم “هايد بارك” في لندن.
لطالما ارتبطت موناكو بالفخامة والحصرية، وهي موطن لآلاف أصحاب الملايين، حيث تشير التقارير إلى أن حوالي واحد من كل ثلاثة سكان هو مليونير.
تعد أسعار العقارات هناك أيضًا من بين أعلى الأسعار في العالم، حيث تباع العقارات بأكثر من 100,000 يورو للمتر المربع. يتطلب استئجار شقة في موناكو إثباتًا لا يقل عن 500,000 يورو في حساب مصرفي محلي. (اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الالكتروني)
تعمل البلاد في ظل ملكية دستورية، مع الأمير ألبرت الثاني كرئيس للدولة. على الرغم من أن موناكو دولة مستقلة، إلا أن فرنسا مسؤولة عن الدفاع عنها.
والبلد ليس عضوًا في الاتحاد الأوروبي ولكنه اعتمد اليورو كعملة لها من خلال اتفاق مع فرنسا.
ثروة موناكو مدفوعة إلى حد كبير بوضعها كملاذ ضريبي. لا توجد ضريبة على الدخل الشخصي (باستثناء المواطنين الفرنسيين)، ومعدلات الضرائب على الشركات منخفضة، مما يجذب الشركات والأفراد الأثرياء من جميع أنحاء العالم.
تطورت البلاد أيضًا لتصبح مركزًا مصرفيًّا عالميًّا، على الرغم من أنها واجهت مؤخرًا تدقيقًا بشأن مخاوف غسيل الأموال.
في يونيو 2024، وضعت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية موناكو تحت مراقبة متزايدة لمعالجة هذه القضايا.
تلعب السياحة أيضًا دورًا كبيرًا في اقتصاد موناكو. تستضيف الإمارة سباق جائزة موناكو الكبرى المرموق، وهو أحد أشهر سباقات الفورمولا 1، وهي موطن لكازينو مونت كارلو، الذي اجتذب الزوار منذ القرن التاسع عشر.
وتعد البلاد أيضًا مركزًا للبحوث البحرية، وتضم متحف علوم المحيطات وواحدة من أولى الموائل البحرية المحمية في العالم. ويتمتع سكان موناكو بنوعية حياة عالية بشكل استثنائي، حيث يبلغ معدل الفقر صفرًا وأعلى متوسط عمر متوقع في العالم يبلغ 85.8 عامًا.
كما يتنقل العديد من العمال من فرنسا وإيطاليا المجاورتين، حيث يسافر أكثر من 30,000 فرنسي و5,800 إيطالي إلى موناكو يوميًّا.
