أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، على النجاح الباهر للنسخة السابعة من معرض البحرين الدولي للطيران الذي يضاف إلى ما تحقق من إنجازات متميزة في مجال صناعة الطيران، واستضافة مملكة البحرين أكبر المعارض والمؤتمرات الدولية وجاهزيتها الدائمة لاحتضان أهم وأكبر الفعاليات في العالم.
كمواطن وصحافي غمرتني فرحة وطنية وأنا أتجول في معرض الطيران وأشاهد أبناء الوطن من مختلف الجهات والتخصصات يضعون بصماتهم الجلية في مسيرة هذا المعرض، وكل منهم يقوم بدوره على أكمل وجه، لأن المراكز المتقدمة هي طموح كل مواطن بحريني.
سيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه أكد خلال افتتاحه المعرض نيابة عن سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه “أن مملكة البحرين، ومن خلال مسيرتها الطويلة في تنظيم المعارض والمؤتمرات، تولي اهتمامًا كبيرًا لضمان استدامة نجاح جهودها التنظيمية. وأوضح سموه أن استمرار المملكة في استضافة المعارض والمؤتمرات الدولية المتخصصة يعكس تقدمها نحو تحقيق أهدافها المرجوة على مختلف الأصعدة، بما في ذلك تعزيز مكانتها كوجهة رائدة للمعارض والمؤتمرات العالمية”.
وقد جعل معرض البحرين الدولي للطيران مملكتنا الغالية وجهة استثمارية عالمية، وكل ذلك تعزيزا لدورها الرائد ومركزها المالي والتجاري المرموق، والأرقام المسجلة في هذه النسخة من المعرض تؤكد ذلك، فقد تجاوز عدد الشركات المشاركة 135 شركة عالمية، ومشاركة أكثر من 22 وفدا من حوالي 54 دولة، ناهيك عن مشاركة وفود عسكرية من أكثر من 56 دولة.
إن العالم كله يشاهد قصة نجاح بحرينية بشواهد إعجازية.
كاتب بحريني