ربما تجد في الاستثمار بالأسواق المالية بعض الإثارة، ولكنه ينطوي في واقع الأمر على العديد من المخاطر المختلفة. وعادة ما يستخدم المستثمر استراتيجية قائمة على الاحتمالات للتعامل مع تلك المخاطر وزيادة فرص النجاح في المحفظة. ويساعد دمج مفهوم تحليل التوقعات في احتمالية النتائج المحتملة على تقليل المخاطر، وهناك بعض النقاط التي ستساعد في كيفية استخدام فكرة الاحتمالية لزيادة نسبة الصفقات الناجحة في المحفظة المالية.
ودائما ما ينطوي تحليل الاحتمالية على تقييم فرصة وقوع أحداث مختلفة، والاستفادة من هذه المعلومات في اتخاذ قرارات مدروسة. ومن هذا المنطلق، إليك بعض الخطوات المهمة لدمج فكرة الاحتمالات في إطار الخطة الاستثمارية.
1. حدد أهدافك: قبل الخوض في تحليل الاحتمالية، من المهم أن تحدد أهدافك والعائد على الاستثمار، وتطوير رؤى فريدة في تحديد اتجاهات السوق. يتطلب الأمر فهم نقاط التفوق والتركيز في التحليل على احتمالات المسارات للأمد القصير والأمد الطويل، مثل التحليل الأساسي للسوق والتحليل الفني لاتجاه السوق.
2. جمع البيانات: الحصول على البيانات الاقتصادية الحديثة، وقراءة البيانات التاريخية يساعد في تقييم الاحتمالات المرتبطة بالنتائج المختلفة. ويمكنك دمج هذه البيانات مثل الأسعار مع بعض مؤشرات السوق والمعلومات ذات الصلة، التي تساعد في تحديد سلوك السوق في الماضي وقد تتكرّر في المستقبل.
3. التوقعات: يمكنك حساب الاحتمالات بمجرد جمع البيانات التاريخية، مثل حساب احتمالية وصول السعر إلى مستوى معين، واستمرارية الاتجاه أو انعكاسه.
4. إدارة المخاطر: ترتبط البيانات التاريخية والسعر الحالي مع التحليل الاحتمالي ارتباطا وثيقا بإدارة المخاطر. ويوضح لك فهم احتمالات النتائج المختلفة وتحديد النسبة الملائمة للمخاطرة مقابل العائد عند فتح كل صفقة، إذ تكون نسبة المخاطرة إلى العائد عادة 3:1. ويجب أيضا تحديد حجم المركز أو الصفقة، وتحديد المستوى الأمثل للمخاطرة في كل مركز، بناء على المعطيات وتحليل احتمالات التنويع في القطاعات، مع الاحتفاظ بنسبة سيولة في المحفظة وتنويعها بين شركات ذات عوائد ثابتة وشركات النمو، في ظل التقلبات السعرية الحالية في الأسواق. (
الخلاصة
دائما ما ننصح باستخدام الاستراتيجية القائمة على الاحتمالات لزيادة نجاح الاستثمار أو المحفظة.