+A
A-

علاقات البلدين الشقيقين عميقة في كل جوانبها ‏‎ولمست ‏‎كافة المجالات ‏‎‎السياسية‎ ‎‎والاقتصادية‏‎

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية البحرين لتسامح ‏وتعايش الأديان (تعايش) يوسف بوزبون "أن المملكة العربية ‏السعودية مستمرة في مسيرتها المباركة وهي ‏تحتفل بذكرى اليوم الوطني للعام الـ 94 من النهضة والعمل ‏الجاد ‏والمخلص الذي حقق للشعب السعودي الشقيق الرفاة والحياة الطيبة ‏الكريمة، فلم يكن غريبا أن يتمسك ‏الشعب السعودي بولائه للدولة، وقيمها والانتماء لهذه ‏الأرض المباركة وبشعور عال من الفخر والاعتزاز، ‏مقتفيا نهج ‏الملك المؤسس وأبنائه نسل الملوك الكرام، فاضحت المملكة العربية ‏السعودية نموذجا في التطور ‏والازدهار على كافة الصعد الاقتصادية ‏والسياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية والرياضية".‏
جاء ذلك في البيان الصحفي الذي أصدرته الجمعية اليوم لرئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية (تعايش) ‏الذي ‏قدموا فيه التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة ‏العربية السعودية، لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس ‏مجلس الوزراء بالمملكة حفظهما الله، كما قدمت الجمعية في بيانها الصحفي التهاني والتبريكات لحضرة ‏صاحب الجلالة الملك حمد بن عيس آل خليفة ملك البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، ولصاحب السمو ‏الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.‏
وفي ذات السياق أشاد بوزبون بمستوى علاقات البلدين الشقيقين وقد أصبحت علاقات عميقة ومتميزة مع ‏مرور الأيام، فقد أجتهد قادة البلدين منذ عقود طويلة وحتى في الوقت الراهن في‎ ‎بناء‎ ‎صرح‎ ‎متكامل‎ ‎ونموذجي‎ ‎‎من‎ ‎العلاقات‎ ‎المتميزة‎ ‎، ‏‎وبلورة‎ ‎آفاق‎ ‎واعدة‎ ‎وأرحب‎ ‎في‎ ‎‎المجالات‎ ‎كافة،‎ ‎ ‎تتطور‎ ‎مع‎ ‎الزمان،‎ ‎ومع‎ ‎تطور‎ ‎الحياة‎ ‎‎وتزداد‎ ‎الفائدة‎ ‎بين‎ ‎الشعبيين‎ ‎‎من‎ ‎مردود‎ ‎هذه‎ ‎العلاقات‎ ‎خاصة‎ ‎في‎ ‎المجالات‎ ‎الاقتصادية، مشيرا إلى " أن علاقة ‏البحرين والسعودية عميقة في كل جوانبها ومجالاتها وعميقة أيضا في ‏‎ ‎كل‎ ‎مراحلها‎ ‎التي اتسمت‎ ‎بالمحبة‎ ‎‎والتقدير‎ ‎المتبادلين،‎ ‎ولمست‎ ‎جوانب‎ ‎الحياة‎ ‎عامة‎ ‎السياسية‎ ‎والاقتصادية‎ ‎والثقافية‎ ‎والرياضية،‎ ‎وأما‎ ‎الاجتماعية‎ ‎‎فقد‎ ‎عبّرت‎ ‎عنها‎ ‎الكثير‎ ‎من‎‎‎‏ المواقف التاريخية،‎ ‎وروابط‎ ‎الأخوة‎ ‎ووشائج‎ ‎القربى‎ ‎والمصاهرة‎ ‎والنسب‎‏".‏
وقال يوسف بوزبون " أن ازدهار السعودية وتقدمها في المجالات الاستراتيجية والاقتصادية والصناعية ‏وغيرها هو رصيد لكافة الدول العربية والاسلامية، وسيلعب الدور المهم في تقدم العالم العربي والإسلامي ‏ذلك لأن السعودية قد اعتادت منذ تأسيسها على الوقوف سندا لكل العرب والمسلمين بل لكل بلاد العالم، لا ‏تعلم شمالُها ما تُنفق يمينها، و إذ تعد المملكة من الدول الرائدة في الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية في ‏مختلف دول العالم ، حيث دأبت على مد يد العون والمساعدة الإنسانية لكافة بلاد العالم للإسهام في التخفيف ‏من معاناتها جراء الكوارث الطبيعية، أو من الحروب، حتى سجلت أولوية بمبادراتها المستمرة في ‏المساعدات والأعمال الإنسانية على مستوى العالم، بحسب التقارير الصادرة من منظماتٍ عالمية مهتمة بهذا ‏الصدد"، داعيا الله أن يحفظ السعودية قيادة وشعبا، وأن يبارك لها في ما تسعى لتحقيقه.‏