من الكلمات المضيئة التي لخص بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه سياسة مملكة البحرين ودبلوماسيتها منذ تولي جلالته مقاليد الحكم في البلاد “إن مملكة البحرين ستظل كما عرفها وطنها العربي مخلصة لقضاياه، وحامية لأمنه، ومدافعة عن مصالحه، وستسخر كافة إمكانياتها العسكرية والأمنية والدبلوماسية لمواجهة أية تدخلات غير مشروعة، ومعالجة أية أزمات تربك استقرار محيطها العربي”.. و”سنواصل في هذا الشأن، جهودنا الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، باعتبارها ركيزة أساسية لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة”، وهذا هو الذي يراه العالم كله اليوم متمثلا في عمل دؤوب بدأ قبل انعقاد قمة البحرين وخلالها ومستمر بعدها حتى تحقق أهدافها، وهو ما يتوفر عليه المثال العملي في زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم لكل من روسيا وجمهورية الصين الشعبية اللتين حرص جلالته عبرهما على التعبير عما تتحلى به دبلوماسية البحرين من مرونة وحكمة، وما يتحلى به جلالته من بعد نظر وقدرة على توفير ما يلزم من ظروف لتحقيق ما خرجت به قمة البحرين من قرارات، خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي من الواضح أنه ستكون لمملكة البحرين البصمة الواضحة في التوصل إلى حل نهائي لها ينصف الفلسطينيين ويؤدي إلى فرض حالة الاستقرار التي يسعى إليها الملك المعظم ويعمل من أجلها ليلا ونهارا.
تكفي في هذا الصدد الإشارة إلى قول صاحب الجلالة الملك المعظم إن غزة نقطة مؤلمة والجميع يأمل أن تتوقف الحرب، وتكفي الإشارة إلى أن جلالته استغل زيارته إلى موسكو لتوصيل رسالة إلى الجوار الإيراني بتطلع مملكة البحرين إلى إيجاد حلول سريعة لكل ما يؤثر على استقرار هذه المنطقة.
أمثلة نفهمها نحن شعب صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أكثر من غيرنا، ونؤمن بأن ما يسعى إليه فارس السلام سيتحقق سريعا.
* كاتب بحريني