بهدف اختصار الوقت والجهد
تسجيل المسافرين عبر جسر الملك فهد من منازلهم عبر “أبشر سفر”
-
الياقوت: تسهيل التنقل بين البلدين الشقيقين يساهم في الدفع بعجلة الاقتصاد والتنمية
-
الخبير التقني بوهزاع: “أبشر سفر” نقلة نوعية في التنقل بين الدول

أطلقت الجوازات في المملكة العربية السعودية خدمة “أبشر سفر” في منفذ جسر الملك فهد، التي تتيح تسجيل مغادرة المسافرين والمرافقين والمركبة عبر تطبيق “أبشر” قبل السفر.
وخدمة “أبشر سفر” تأتي لإبلاغ المسافر باحتمالية ازدحام المنفذ في أثناء وقت الوصول المتوقع، والتأكد المسبق من خلو سجل المسافرين من الملحوظات التي تعوق سفرهم، كعدم وجود التصاريح اللازمة للسفر أو كون صلاحية انتهاء وثيقة السفر أقل من التاريخ المتطلب للسفر، كما يتم التحقق من الخصائص الحيوية عبر تطبيق نفاذ عند الوصول للمنفذ لتسهيل عملية خروج المسافرين من خلال مسارات خاصة لضمان سرعة إنهاء إجراءات السفر.
ودعت الجوازات السعودية الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة للمسافرين عبر منفذ جسر الملك فهد إلى تحديث تطبيق أبشر لأحدث نسخة ثم الدخول للتطبيق – خدماتي - خدمات أخرى - أبشر سفر - إنشاء طلب سفر - اختيار المنفذ المراد السفر عبره والتاريخ والوقت المتوقع للوصول - اختيار وثيقة السفر - اختيار المركبة - إضافة مسافرين - مراجعة تفاصيل الطلب - اعتماد إنشاء الطلب، مع ملاحظة أنه يتطلب موافقة المرافقين للسفر، والتحقق من الخصائص الحيوية عبر تطبيق نفاذ عند الوصول للمنفذ.

وتأتي هذه الخدمة امتدادا للحلول التقنية الرقمية التي تقدمها المملكة العربية السعودية اختصارًا لوقت وجهد المسافرين من خلال منصة وزارة الداخلية الإلكترونية “أبشر” وتقديم أفضل الخدمات لهم.
وإن إتاحة إنهاء تسجيل المسافرين عبر جسر الملك فهد من منازلهم عبر “أبشر سفر” يوفر للمسافر القادم من السعودية المرور بكل سهولة ويسر.
وهذا دليل أن المملكة العربية السعودية سبّاقة في الإنجازات والاختصارات واستخدام التقنية تسهيلًا على المسافرين، وأن مرور العدد الكبير على جسر الملك فهد بشكل يومي وكثافة التدفق وازدحامات وأعداد المسافرين التي تسافر وترجع في نفس اليوم كبير جدًّا، فجاء هذا الحل لتقليل وقت الانتظار.
فببساطة هذه الخدمة التقنية جاءت بدل التوجّه لمنفذ الجمارك والجوازات والمرور سوف تتوجّه لهذه الجهات بالهاتف النقال للعبور بشكل مباشر بدون التوقف، وهذا ما سيدفع المسافرين التوجه كثيرًا لمملكة البحرين.
وتعد “أبشر سفر” خدمة جديدة أطلقتها المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية، من منفذ جسر الملك فهد كمرحلة أولى للتسهيل على المسافرين، على أن تمتد إلى المنافذ الدولية الأخرى تدريجيًّا، في إطار التحول الرقمي الذي تنتهجه المملكة.
تتيح خدمة “أبشر سفر” التسجيل المسبق للمسافرين والمرافقين قبل عبور المنفذ عبر تطبيق أبشر، لإبلاغهم باحتمالية ازدحام المنفذ في أثناء وقت الوصول المتوقع، والتأكد المسبق من خلو سجل المسافرين من الملحوظات التي تعوق سفرهم، مثل عدم وجود التصاريح اللازمة للسفر أو كون صلاحية انتهاء وثيقة السفر أقل من التاريخ المتطلب للسفر.

الهدف من الخدمة
توفير الوقت والجهد على المسافرين.
سرعة التحقق من إمكانية السفر.
التأكد من سريان وثائق السفر للفرد ومرافقيه بمركبته.
كيفية الاستفادة من الخدمة
أوضحت المديرية كيفية الاستفادة من الخدمة الجديدة من خلال عدة نقاط:
يجب تحديث تطبيق أبشر لأحدث نسخة متاحة.
الدخول على التطبيق واختيار خدماتي ثم خدمات أخرى ثم الضغط على أبشر سفر.
سيظهر لك عدد من الخيارات، اختر إنشاء طلب سفر ثم اختر المنفذ المراد السفر عبره والتاريخ والوقت المتوقع للوصول واختر وثيقة السفر واختر المركبة وإضافة مسافرين ومراجعة تفاصيل الطلب واعتماد إنشاء الطلب.
يتطلب موافقة المرافقين للسفر، والتحقق من الخصائص الحيوية عبر تطبيق نفاذ عند الوصول للمنفذ.
وتعليقًا على الخدمات الجديدة، قال عضو هيئة الصحفيين السعوديين وعضو الإتحاد الدولي للصحفيين وعضو الإتحاد العام للصحفيين العرب الكاتب الصحافي جمال الياقوت إن التنقل بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين أصبح بيسر وسهولة ويعود هذا بفضل من الله عزّ وجلّ وبالتوجيهات السديدة في الحرص والدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظهما الله ورعاهما ومؤازرة ومتابعة واهتمام أولياء العهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشار إلى أن تسهيل التنقل بين البلدين الشقيقين يساهم في دفع عجلة الاقتصاد والتنمية الحضارية في البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، تتجهان في مسار واحد في مختلف المجالات في التعاون والتنسيق بينهما.
وأضاف أن العلاقات الأخوية المتبادلة بين البلدين الشقيقين تنطلق من قاعدة صلبة أسّسها الآباء والأجداد وسار على نهجهم الأبناء البررة، وتربطهما روابط وجذور تاريخية متميزة نحو الهدف والمصير المشترك الواحد نحو السراء والضراء.
من جانبه، قال الخبير والمحكم المعتمد في مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي الخبير التقني أحمد بوهزاع إن استعمال التقنيات والتكنولوجيا في السفر والتنقل بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية يوفّر تجربة سفر مثالية وسلسة وميسرة للمسافرين وتقليل وقت الانتظار على جسر الملك فهد.
وأكد أن تسهيل التنقل بين البلدين الشقيقين يساهم في الدفع بعجلة الاقتصاد والتنمية في البلدين خصوصًا المنطقة الشرقية، وقال إن مملكة البحرين والمملكة العربية تتكاملان في كل القطاعات.
وأضاف أن التكامل الاقتصادي والسياحي بين البحرين والسعودية ودول مجلس التعاون قائمة على روابط وجذور تاريخية أزلية، وروابط الأخوة والقربى والمصير المشترك.
وقال إن المملكة العربية السعودية سباقة في استخدام التكنولوجيا، وأشاد بمنصة “أبشر سفر” التي تعتبر نقلة نوعية في السفر والتنقل بين الدول ومن خلالها يستطيع المسافرون إتمام جميع الإجراءات اللازمة عبر التطبيق قبل الانطلاق في السفر.
