بالفيديو: المرحوم الحاج محمد المخرق
عاش المرحوم الحاج محمد بن يوسف المخرق (أبا حسن) وترعرع بين المهنة التي مارسها آباؤه وأجداده، كما تعلم قراءة القرآن الكريم مما جعله متمكنًا من معرفة القراءه التي ساعدته كثيرًا في سبر غور أسرار تجارة اللؤلؤ والطواشة، وكذلك حرفة خرق اللؤلؤ فمارس هذه المهنة طوال حياته، وفي ريعان شبابة دخل
معترك الطواشة، وسافر إلى الهند للمرة الأولى عام 1914 أثناء الحرب العالمية الأولى، وكان عمرة حينها سبعة عشر وهي التجربة الأولى له في عالم اللؤلؤ، كما تميز بملبسه أسوة بباقي تجار اللؤلؤ الذين يتميزون بملابسهم الخاصة عن باقي التجار وأصحاب المهن الأخرى، فكان يرتدي البشت والعمامة ذات اللون الأصفر (حرير) والجبة والصديري وغيرها من الملابس المميزة والخاصة التي توحي بوجاهة وعلو مقام وقدر الشخص ورفعة مكانته في المجتمع.
ولكثرة تردده على الهند والإقامة بها لأشهر طويلة لمتابعة تجارته في اللؤلؤ عن كثب، تمكن من إجادة التحدث باللغة الهندية، ورحل الحاج محمد بن يوسف المخرق إلى الرفيق الأعلى في العام 1965.