+A
A-

السفير الأميركي لـ “البلاد”: البحرين ستحصل على طائرات “إف 16 بلوك” قبل القوات الجوية الأميركية

تطبيع‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭ ‬عنصر‭ ‬مهم‭ ‬وجديد‭ ‬بعلاقاتنا‭ ‬الثنائية‭ ‬

الشركات‭ ‬قلقة‭ ‬حيال‭ ‬مشاركتها‭ ‬بياناتها‭ ‬الحساسة‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬الصينية

لدينا‭ ‬توجه‭ ‬إستراتيجي‭ ‬مع‭ ‬شركائنا‭ ‬عسكريًّا‭ ‬وتكنولوجيًّا‭ ‬وبشريًّا‭ ‬لمواجهة‭ ‬الأعداء

على‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬التوقف‭ ‬عن‭ ‬قتل‭ ‬وإعدام‭ ‬شعبه

المظاهرات‭ ‬وحَّدت‭ ‬الإيرانيين‭ ‬لأجل‭ ‬إعلان‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬طفح‭ ‬به‭ ‬الكيل

تزويد‭ ‬إيران‭ ‬روسيا‭ ‬بالأسلحة‭ ‬يعزز‭ ‬خبراتها‭ ‬وهو‭ ‬تهديد‭ ‬لنا‭ ‬وللبحرين

تأمين‭ ‬الحياة‭ ‬بأسسها‭ ‬المعيشية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬يبعد‭ ‬الأفراد‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الإرهاب

الجانب‭ ‬التكنولوجي‭ ‬عسكريًّا‭ ‬يتساوى‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الأهمية‭ ‬مع‭ ‬الجانب‭ ‬التقليدي

تنسيق‭ ‬عملياتي‭ ‬مع‭ ‬الشركاء‭ ‬بالمنطقة‭ ‬في‭ ‬البر‭ ‬والبحر‭ ‬والجو‭ ‬والفضاء‭ ‬السيبراني

 

قال‭ ‬سفير‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأميركية‭ ‬لدى‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ستيفن‭ ‬بوندي‭ ‬إن‭ ‬الشراكة‭ ‬العسكرية‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬وثيقة‭ ‬وتتمثل‭ ‬بوجود‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬8000‭ ‬عسكري‭ ‬أميركي‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬ستحصل‭ ‬على‭ ‬الطائرة‭ ‬المقاتلة‭ ‬F16‭ ‬Block 70‭ ‬حتى‭ ‬قبل‭ ‬حصول‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬الأميركية‭ ‬عليها،‭ ‬وسيتم‭ ‬تدريب‭ ‬الطيارين‭ ‬البحرينيين‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬هذهِ‭ ‬الطائرات‭ ‬في‭ ‬أميركا‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬في‭ ‬البحرين‭.‬

وأضاف‭ ‬السفير‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬أجرته‭ ‬معه‭ ‬“البلاد”‭ ‬في‭ ‬مكتبه‭ ‬بالسفارة‭ ‬الأميركية‭ ‬بأن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تعي‭ ‬تمامًا‭ ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬تتدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أننا‭ ‬نبذل‭ ‬جهودًا‭ ‬حثيثة؛‭ ‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬وقوع‭ ‬أي‭ ‬أذى‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬حلفائنا‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وفيما‭ ‬يلي‭ ‬نص‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬السفير‭:‬

الشراكة‭ ‬العسكرية

كشف‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي،‭ ‬ستيفن‭ ‬بوندي،‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬“أول‭ ‬طائرة‭ ‬مقاتلة‭ ‬من‭ ‬طراز‭ ‬F16‭ ‬Block 70‭  ‬لسلاح‭ ‬الجو‭ ‬الملكي‭ ‬البحريني‭ ‬ستكون‭ ‬جاهزة‭ ‬في‭ ‬أوائل‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬وهي‭ ‬تحت‭ ‬التصنيع‭ ‬في‭ ‬جرينفيل‭ ‬بولاية‭ ‬ساوث‭ ‬كارولينا،‭ ‬وستخضع‭ ‬هذهِ‭ ‬الطائرات‭ ‬لاختبارات‭ ‬شاملة‭ ‬قبل‭ ‬وصولها‭ ‬للبحرين؛‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ضمان‭ ‬جودة‭ ‬التصنيع‭ ‬والأداء‭ ‬المتكامل”،‭ ‬مردفا،‭ ‬بأنه‭ ‬سيتم‭ ‬تدريب‭ ‬الطيارين‭ ‬البحرينيين‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬هذهِ‭ ‬الطائرات‭ ‬في‭ ‬أميركا‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أهمية‭ ‬كون‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬الدول،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬التي‭ ‬سوف‭ ‬تمتلك‭ ‬هذهِ‭ ‬الطائرة‭ ‬المقاتلة‭ ‬F16‭ ‬Block 70‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬“مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ستحصل‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الطائرات‭ ‬حتى‭ ‬قبل‭ ‬حصول‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬الأميركية‭ ‬عليها،‭ ‬مما‭ ‬يعكس‭ ‬مستوى‭ ‬التعاون‭ ‬الرفيع‭ ‬بين‭ ‬البلدين”‭.‬

وشدد‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي‭ ‬على‭ ‬“التزام‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بإتمام‭ ‬صفقة‭ ‬بيع‭ ‬هذه‭ ‬الطائرات‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬أكثر‭ ‬جيل‭ ‬متطور‭ ‬متوفر‭ ‬من‭ ‬الطائرات”‭.‬

كما‭ ‬أشار‭ ‬السفير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬“ستسلم‭ ‬البحرين‭ ‬مروحيات‭ ‬هجومية،‭ ‬كما‭ ‬أننا‭ ‬سنشارك‭ ‬بعض‭ ‬المعدات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصواريخ‭ ‬والدفاع‭ ‬الجوي،‭ ‬كما‭ ‬أننا‭ ‬سلمنا‭ ‬عدة‭ ‬سفن‭ ‬وهي‭ ‬الآن‭ ‬ضمن‭ ‬البحرية‭ ‬البحرينية‭. ‬ونأمل‭ ‬مستقبلاً‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬تعاوننا‭ ‬العسكري”‭.  ‬وأوضح‭ ‬السفير‭ ‬بوندي‭ ‬أن‭ ‬“الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لديها‭ ‬توجه‭ ‬استراتيجي‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬العنصر‭ ‬العسكري،‭ ‬والتكنولوجي،‭ ‬والعنصر‭ ‬البشري‭ ‬والذي‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬العناصر،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬الأفراد‭ ‬المدربين‭ ‬في‭ ‬القوات‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية،‭ ‬والذين‭ ‬يملكون‭ ‬القيادة‭ ‬والحافز،‭ ‬قادرون‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬تهديدات‭ ‬أعدائنا‭ ‬والحد‭ ‬منها؛‭ ‬لذا‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬الجانب‭ ‬التكنولوجي‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬العسكري‭ ‬يتساوى‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الأهمية‭ ‬مع‭ ‬الجانب‭ ‬العسكري‭ ‬التقليدي”‭. ‬

وذكر‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي‭ ‬قائلا‭: ‬“لنعد‭ ‬100‭ ‬سنة‭ ‬إلى‭ ‬الوراء،‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬صناعة‭ ‬الطائرات‭ ‬في‭ ‬بدايتها،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬تطل‭ ‬هذه‭ ‬البداية‭ ‬حينما‭ ‬طيّر‭ (‬الأخوة‭ ‬رايت‭) ‬أول‭ ‬طائرة‭ ‬في‭ ‬شكلها‭ ‬الحديث‭ ‬بنجاح،‭ ‬عندها‭ ‬بدأت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأميركية‭ ‬باكتشاف‭ ‬التطبيقات‭ ‬العسكرية،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬ينطبق‭ ‬على‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬الصواريخ،‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬الفضاء،‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬المعلومات،‭ ‬وآخر‭ ‬التطورات‭ ‬المتمثلة‭ ‬بتكنولوجيا‭ ‬الذكاء‭ ‬الصناعي،‭ ‬فإن‭ ‬توظيف‭ ‬هذه‭ ‬التطبيقات‭ ‬والتطورات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬كأدوات‭ ‬عسكرية‭ ‬هو‭ ‬مبدأ‭ ‬أساسي‭ ‬معمول‭ ‬به‭ ‬عند‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وحلفائها،‭ ‬والجوهر‭ ‬الأساسي‭ ‬للقوات‭ ‬العسكرية‭ ‬الأميركية‭ ‬ولاستراتيجيتنا‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬هو‭ ‬الشراكة،‭ ‬والهدف‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الشراكة‭ ‬هو‭ ‬أنه‭ ‬يمكننا‭ ‬معا‭ ‬تحقيق‭ ‬الكثير‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬يمكن‭ ‬ان‭ ‬تفعله‭ ‬دولة‭ ‬بمفردها‭.  ‬وأكد‭ ‬بوندي‭ ‬أنه‭ ‬“إذا‭ ‬وجدت‭ ‬بيئة‭ ‬فيها‭ ‬شراكة‭ ‬عملية‭ ‬وثيقة‭ ‬مع‭ ‬الحلفاء‭ ‬سواءً‭ ‬كانت‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬البحر،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الجو،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭ ‬السيبراني،‭ ‬فإن‭ ‬الجميع‭ ‬سيكونون‭ ‬أكثر‭ ‬أمانًا‭ ‬ببناء‭ ‬هذا‭ ‬التنسيق‭ ‬العملياتي،‭ ‬وبالطبع‭ ‬مع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬نقوم‭ ‬بهذا‭ ‬التنسيق‭ ‬يوميًا‭ ‬بوجود‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬8000‭ ‬عسكري‭ ‬أميركي‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬البحرين”‭.‬

وأردف‭ ‬أن‭ ‬“مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مُضيفا‭ ‬رائعا‭ ‬للجيش‭ ‬الأميركي‭. ‬يذكر‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬مضيف،‭ ‬فهي‭ ‬مشارك،‭ ‬وقائد‭ ‬في‭ ‬عملياتنا‭ ‬العسكرية،‭ ‬وعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭: ‬البحرين‭ ‬تقود‭ ‬إحدى‭ ‬فرق‭ ‬العمل‭ ‬البحرية‭ ‬الآن،‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬طبيعة‭ ‬علاقتنا‭ ‬المبنية‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة”‭. ‬

 

شراكات‭ ‬تجارية‭ ‬

أكد‭ ‬السفير‭ ‬ستيفن‭ ‬بوندي‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬هي‭ ‬الدولة‭ ‬الأكثر‭ ‬ابتكارًا‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬ولديها‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأكبر‭ ‬عالميًا‭.‬

‭ ‬وحول‭ ‬التمدد‭ ‬الصيني‭ ‬التجاري‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬قال،‭ ‬إننا‭ ‬نرحب‭ ‬بالمنافسة،‭ ‬لكننا‭ ‬نؤمن‭ ‬بأن‭ ‬المنتجات‭ ‬الأميركية‭ ‬التي‭ ‬توظّف‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والابتكار‭ ‬تمتاز‭ ‬بالجودة،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬المنتجات‭ ‬الأميركية‭ ‬الخيار‭ ‬الأول‭ ‬والأفضل‭ ‬للحكومات‭ ‬وللشركات‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ومملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لديهما‭ ‬تاريخ‭ ‬وعلاقات‭ ‬ممتدة،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬مجتمع‭ ‬الأعمال‭ ‬الأميركي‭ ‬والبحريني‭ ‬أمرًا‭ ‬طبيعيًا،‭ ‬ويعزز‭ ‬ذلك‭ ‬الفهم‭ ‬والرؤية‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬كلا‭ ‬البلدين‭.  ‬وشدد‭ ‬بوندي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الممارسة‭ ‬التجارية‭ ‬الأميركية‭ ‬والبحرينية‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬مبادئ‭ ‬موحدة‭ ‬مثل‭ ‬الشفافية،‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬التجاري،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الثورة‭ ‬في‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية،‭ ‬استندت‭ ‬إلى‭ ‬مبادئ‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬قواعد‭ ‬محددة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الصعد‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬والسياسية،‭ ‬والأمنية‭ ‬كافة،‭ ‬مما‭ ‬خلق‭ ‬تفاهمًا‭ ‬حول‭ ‬المصير‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬الحلفاء‭.‬

واستدرك‭ ‬أن‭ ‬ثمة‭ ‬تهديدات‭ ‬للنظام‭ ‬الدولي‭ ‬مؤخرًا‭ ‬من‭ ‬جهات‭ ‬محددة،‭ ‬فمن‭ ‬المعلوم‭ ‬أن‭ ‬الشركات‭ ‬الصينية‭ ‬يجب‭ ‬عليها‭ ‬مشاركة‭ ‬أي‭ ‬بيانات‭ ‬أو‭ ‬معلومات‭ ‬تملكها‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬الصينية،‭ ‬وهذا‭ ‬أحد‭ ‬متطلبات‭ ‬التجارة‭ ‬عندهم؛‭ ‬لذلك‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬أي‭ ‬شركة‭ ‬بحرينية‭ ‬تشعر‭ ‬بالقلق‭ ‬حيال‭ ‬حصول‭ ‬الحكومة‭ ‬الصينية‭ ‬على‭ ‬بياناتها‭ ‬التجارية‭ ‬الحساسة‭ ‬والخاصة،‭ ‬فأعتقد‭ ‬أنه‭ ‬ينبغي‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تفكر‭ ‬مرتين‭ ‬قبل‭ ‬ممارسة‭ ‬أي‭ ‬عمل‭ ‬تجاري‭ ‬مع‭ ‬الصين،‭ ‬خاصةً‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬البيانات‭ ‬وعالم‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬المعلومات،‭ ‬ونعتقد‭ ‬أن‭ ‬الحلول‭ ‬الأميركية‭ ‬وتلك‭ ‬الخاصة‭ ‬بأصدقائنا‭ ‬وشركائنا‭ ‬وحلفائنا‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭. ‬

علاقات‭ ‬تاريخية

كما‭ ‬أكد‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي‭ ‬أن‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والبحرين‭ ‬تاريخية‭ ‬وقوية‭ ‬وعميقة،‭ ‬ومبنية‭ ‬على‭ ‬الرؤية‭ ‬المشتركة‭ ‬للعلاقات‭ ‬الدولية،‭ ‬وتستند‭ ‬إلى‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬والتقدير،‭ ‬فيما‭ ‬يقدمه‭ ‬كل‭ ‬طرف‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬العسكرية،‭ ‬والأمنية،‭ ‬والسياسية،‭ ‬والتجارية‭ ‬والاستثمارية‭. ‬

وقال‭: ‬“في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬أود‭ ‬أن‭ ‬أرجع‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭ ‬قبل‭ ‬‮١٣٠‬‭ ‬عامًا‭ ‬أي‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1892‭ ‬عندما‭ ‬وصل‭ ‬المبشرون‭ ‬الأميركيون‭ ‬البحرين‭ ‬لأول‭ ‬مرة،‭ ‬حيث‭ ‬إنه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1903،‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬120‭ ‬عامًا،‭ ‬افتتح‭ ‬هؤلاء‭ ‬المبشرون‭ ‬مستشفى‭ ‬الإرسالية‭ ‬الأميركية‭ ‬وقبل‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬فقط‭ ‬احتفلنا‭ ‬بافتتاح‭ ‬مستشفى‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬–‭ ‬الإرسالية‭ ‬الأميركية‭. ‬لقد‭ ‬عملنا‭ ‬مع‭ ‬البحرين‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة‭ ‬جدًا‭ ‬وهذا‭ ‬الشعور‭ ‬بالمصير‭ ‬المشترك‭ ‬يسود‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬نقوم‭ ‬به،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬نطاق‭ ‬الاهتمامات‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬مثمر‭ ‬للغاية،‭ ‬ولقد‭ ‬قلتها‭ ‬سابقًا‭ ‬وسأقولها‭ ‬الآن‭ ‬البحرين‭ ‬شريك،‭ ‬وحليف،‭ ‬وصديق‭ ‬أيضًا،‭ ‬ومغزى‭ ‬هذه‭ ‬الصداقة‭ ‬هو‭ ‬أساس‭ ‬بناء‭ ‬علاقتنا‭ ‬الرسمية”‭.  ‬

وأضاف‭: ‬“عنصر‭ ‬آخر‭ ‬مهم‭ ‬وجديد‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والبحرين‭ ‬هو‭ ‬تطبيع‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وإسرائيل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬الابراهيمية‭. ‬فمساعدة‭ ‬أصدقائنا‭ ‬المقربين‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ (‬البحرين‭ ‬وإسرائيل‭) ‬على‭ ‬بناء‭ ‬علاقتهما‭ ‬الثنائية‭ ‬أمر‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمية‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬حيث‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬يكون‭ ‬فيه‭ ‬للبحرين‭ ‬وإسرائيل‭ ‬علاقة‭ ‬واسعة‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الشعبين‭. ‬

 

التهديدات‭ ‬الإيرانية

ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬شدد‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والبحرين‭ ‬تتفقان‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬التهديدات‭ ‬الإيرانية‭ ‬بالمنطقة‭ ‬والتي‭ ‬تتخذ‭ ‬أشكالا‭ ‬عدة،‭ ‬كالتهديد‭ ‬العسكري،‭ ‬والمضايقات‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬البحري،‭ ‬والتهديد‭ ‬الذي‭ ‬تعرفه‭ ‬البحرين‭ ‬بشكل‭ ‬جيد،‭ ‬ألا‭ ‬وهو‭ ‬التدخلات‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬الشأن‭ ‬الداخلي،‭ ‬ونحن‭ ‬نعمل‭ ‬بشكل‭ ‬يومي‭ ‬على‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬التهديدات‭ ‬الإيرانية‭ ‬ومواجهتها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يندرج‭ ‬تحت‭ ‬استراتيجيتنا‭ ‬في‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬وقوع‭ ‬أي‭ ‬أذى‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬حلفائنا‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭. ‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمظاهرات‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬تعم‭ ‬إيران،‭ ‬أشار‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬“المظاهرات‭ ‬استطاعت‭ ‬توحيد‭ ‬مختلف‭ ‬المجموعات‭ ‬الدينية،‭ ‬والعرقية‭ ‬ومن‭ ‬كلا‭ ‬الجنسين؛‭ ‬لأجل‭ ‬إعلان‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬قد‭ ‬طفح‭ ‬به‭ ‬الكيل‭. ‬وأعتقد‭ ‬بأن‭ ‬الحكومة‭ ‬الإيرانية‭ ‬ستستمع‭ ‬لمطالب‭ ‬شعبها‭ ‬وستلبيها‭. ‬ومن‭ ‬المهم‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬طريقة‭ ‬ترتيب‭ ‬البيت‭ ‬الإيراني‭ ‬هو‭ ‬شأن‭ ‬داخلي‭ ‬خاص‭ ‬بإيران”‭. ‬

وأوضح‭ ‬بوندي‭: ‬“نحن‭ ‬وسط‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وعندما‭ ‬يفقد‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬المصداقية‭ ‬داخليًا‭ ‬وخارجيًا،‭ ‬ويشعر‭ ‬أنه‭ ‬يزداد‭ ‬ضعفًا،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬التنبؤ‭ ‬بما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭. ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأميركية،‭ ‬ترى‭ ‬وبقوة،‭ ‬أن‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬التوقف‭ ‬عن‭ ‬قتل‭ ‬وإعدام‭ ‬شعبه،‭ ‬والمظاهرات‭ ‬التي‭ ‬نشهدها‭ ‬في‭ ‬جوهرها‭ ‬هي‭ ‬مطالبة‭ ‬بأساسيات‭ ‬الحقوق‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وتتقدم‭ ‬النساء‭ ‬هذه‭ ‬المظاهرات؛‭ ‬لأننا‭ ‬نعلم‭ ‬كيف‭ ‬اشتعلت‭ ‬بقتل‭ ‬الشابة‭ (‬مهسا‭ ‬أميني‭) ‬لمجرد‭ ‬افتراض‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬ترتدِ‭ ‬الحجاب‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح”‭. ‬

 

الأزمة‭ ‬الأوكرانية

وحول‭ ‬نمو‭ ‬العلاقات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الروسية،‭ ‬أشار‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬“إيران‭ ‬تزود‭ ‬روسيا‭ ‬بالمعدات‭ ‬العسكرية‭ ‬المتطورة؛‭ ‬لكي‭ ‬تستخدمها‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬حربها‭ ‬غير‭ ‬العادلة‭ ‬وغير‭ ‬المبررة‭ ‬ضد‭ ‬أوكرانيا‭. ‬وتزويد‭ ‬إيران‭ ‬روسيا‭ ‬بالمعدات‭ ‬العسكرية‭ ‬المتطورة‭ ‬أمر‭ ‬خطير‭ ‬للغاية؛‭ ‬لأن‭ ‬الخبرات‭ ‬العسكرية‭ ‬التي‭ ‬تجنيها‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬مشاركة‭ ‬معداتها‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭ ‬يعطيها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬تطوير‭ ‬هذه‭ ‬المعدات‭ ‬واستخدامها‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬صراع‭ ‬أخرى،‭ ‬وهذا‭ ‬يشكل‭ ‬مصدر‭ ‬تهديد‭ ‬عميقًا‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ولمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ولعموم‭ ‬أصدقائنا‭ ‬في‭ ‬المنطقة”‭.   ‬

 

“نووي”‭ ‬إيران

وحول‭ ‬مفاوضات‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬قال‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي‭: ‬المفاوضات‭ ‬معلقة‭ ‬منذ‭ ‬أشهر،‭ ‬ومن‭ ‬المهم‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وحلفاءها‭ ‬قدموا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المفاوضات‭ ‬اقتراحات‭ ‬جدية‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬خطة‭ ‬العمل‭ ‬الشاملة‭ ‬المشتركة‭ ‬Joint Comprehensive Plan of Action‭ (‬JCPOA‭)‬،‭ ‬لكن‭ ‬إيران‭ ‬حاولت‭ ‬إدخال‭ ‬جوانب‭ ‬أخرى‭ ‬خارجة‭ ‬عن‭ ‬مضامين‭ ‬المفاوضات،‭ ‬ثم‭ ‬انتهى‭ ‬الأمر‭ ‬بخروجها‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المفاوضات،‭ ‬لكن‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لدى‭ ‬إيران‭ ‬نية‭ ‬جدية‭ ‬بالعودة‭ ‬للتفاوض‭ ‬فستجد‭ ‬هناك‭ ‬شركاء‭ ‬مستعدون‭ ‬لإحياء‭ ‬هذه‭ ‬المفاوضات‭.‬

 

أيدولوجيا‭ ‬التطرف

ولفت‭ ‬سفير‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬“تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ (‬داعش‭) ‬مازال‭ ‬يمثل‭ ‬تهديدًا‭ ‬جدياً،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عملنا‭ ‬مع‭ ‬شركائنا‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وسوريا،‭ ‬فإن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وحلفائها‭ ‬قد‭ ‬حققوا‭ ‬نجاحات‭ ‬بتفكيك‭ ‬الوجود‭ ‬الداعشي،‭ ‬وهذه‭ ‬الجماعة‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تملك‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬المناطق،‭ ‬ولا‭ ‬حتى‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬الناس‭.‬

وتابع،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬الأيدولوجيا‭ ‬التي‭ ‬تحرك‭ ‬داعش‭ ‬مازالت‭ ‬تمثل‭ ‬خطرًا،‭ ‬وهناك‭ ‬جماعات‭ ‬متطرفة‭ ‬أخرى‭ ‬تنتشر‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬ووسط‭ ‬آسيا،‭ ‬وإفريقيا،‭ ‬وطبعًا‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط؛‭ ‬لذا‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬التيقظ‭ ‬باستمرار‭ ‬ضد‭ ‬تهديدات‭ ‬هذه‭ ‬الجماعات‭ ‬المتطرفة،‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬العمل‭ ‬عن‭ ‬كثب‭ ‬مع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ومع‭ ‬شركاء‭ ‬آخرين‭.‬

وأردف،‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬مكافحة‭ ‬التطرف،‭ ‬نعمل‭ ‬جاهدين‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬معلومات‭ ‬دقيقة‭ ‬منشورة‭ ‬ومتاحة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬العام‭ ‬حول‭ ‬الشؤون‭ ‬الدينية‭ ‬والعسكرية‭ ‬والدولية،‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬المعلومات‭ ‬الدقيقة‭ ‬والصحيحة‭ ‬هو‭ ‬الطريق‭ ‬لمواجهة‭ ‬من‭ ‬يسعى‭ ‬لنشر‭ ‬الأفكار‭ ‬والأيدولوجيا‭ ‬المتطرفة،‭ ‬وجميعنا‭ ‬يعرف‭ ‬أن‭ ‬المعلومات‭ ‬المضللة‭ ‬والخاطئة،‭ ‬ونظريات‭ ‬المؤامرة‭ ‬والتي‭ ‬تنتشر‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الوسائل‭ ‬الإعلامية‭ ‬التقليدية،‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬شيطنة‭ ‬بعض‭ ‬الأطراف‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬عادل،‭ ‬ولكن‭ ‬لدي‭ ‬إيمان‭ ‬بقدرة‭ ‬الأفراد‭ ‬على‭ ‬التفريق‭ ‬بين‭ ‬الخيال‭ ‬والواقع‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬المعلومات‭ ‬الدقيقة‭ ‬والتي‭ ‬نسعى‭ ‬لضمان‭ ‬وجودها‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬العام‭.‬

وثمن‭ ‬السفير‭ ‬الأميركي‭ ‬“ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬لبنية‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬وتوفير‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬للشباب”،‭ ‬مستدركًا‭: ‬“متى‭ ‬حصل‭ ‬الفرد‭ ‬على‭ ‬وظيفة‭ ‬جيدة،‭ ‬وأصبح‭ ‬قادرًا‭ ‬على‭ ‬تأمين‭ ‬لقمة‭ ‬عيشه،‭ ‬ولديه‭ ‬مكان‭ ‬يعيش‭ ‬فيه،‭ ‬فإنه‭ ‬لن‭ ‬يتجه‭ ‬للتطرف،‭ ‬وإلى‭ ‬تدمير‭ ‬المجتمع‭ ‬الذي‭ ‬يعيش‭ ‬فيه،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬العكس‭ ‬سيسعى‭ ‬لبنائه،‭ ‬فإن‭ ‬تأمين‭ ‬الحياة‭ ‬بأسسها‭ ‬المعيشية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬المتوازنة‭ ‬سيحيد‭ ‬بالأفراد‭ ‬عن‭ ‬خوض‭ ‬طريق‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتطرف”‭.‬