لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، رؤية شاملة ودور طليعي رائد في تعزيز علاقات مملكة البحرين ومد جسور التعاون بين الأشقاء والأصدقاء، فلجلالته حفظه الله ورعاه تأثير فاعل في الساحة العالمية، ويساهم بفكره الثاقب بشكل مباشر في معالجة الكثير من المسائل السياسية المطروحة، وهذه دلالة واضحة على النهج السليم والمبدأ الذي كان ومازال يحقق الخير للبحرين وشعبها بفضل حكمة قيادتها التي تؤمن بسياسة التعاون الدولي الشامل من أجل تقدم الشعوب وتطور المجتمعات.
إن ما تضمنه لقاء سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية مع كتاب الرأي في الصحافة المحلية يوم أمس، حيث كان من المفترض أن أكون متواجدا فيه لولا مهمة صحافية في نفس التوقيت، شمل كل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والإنجازات الحضارية والريادية المشهود لها لسيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
سعادة وزير الخارجية “أشاد بالنهج الدبلوماسي الحكيم لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المُعظم، حفظه الله ورعاه، وتحركات جلالته الفاعلة على مختلف الأصعدة الإقليمية والدولية، والتي عززت من مكانة مملكة البحرين كأنموذج رائد في ترسيخ التسامح والاعتدال والتعاون البناء والشراكة الوطيدة في تحقيق الأمن والسلام والرخاء والتنمية المستدامة وخدمة الإنسانية، معربا عن اعتزازه بالنتائج المثمرة للتحركات الدبلوماسية الأخيرة لجلالة الملك المُعظم، حفظه الله ورعاه، لدى زياراته ومباحثاته في “قمة جدة للأمن والتنمية” و”اللقاء التشاوري الأخوي في مدينة العلمين”، و”القمة البحرينية الفرنسية في باريس”.
إن الزيارات والتحركات الدبلوماسية لسيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، تؤكد الأبعاد المختلفة للشراكة القوية بين مملكة البحرين ودول العالم، حتى غدت البحرين بفضل جلالته نموذجا يحتذى به على ساحة التطبيق ومنارة للسلام والمحبة.