جاء إعلان تكريم صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله ورعاها من قبل مبادرة القيادات النسائية المعاصرة والتاريخية ذوات الأعمال المؤثرة للنهوض بالسلام وحقوق الإنسان والتنمية، والذي جرى الإعلان عنها في جنيف بمناسبة إطلاق منظمة اليونسكو اليوم الدولي للمرأة في مجال العمل متعدد الأطراف للعام 2022، تتويجا لأبرز الإنجازات النوعية “لسيدة البحرين الأولى” طوال مسيرة عطائها الحافلة لتحقيق أعلى معايير التقدم للمرأة البحرينية، فقد أولت - حفظها الله - جل رعايتها واهتمامها لترسيخ معالم المجلس الأعلى للمرأة منذ التأسيس في عام 2001، والذي يعتبر أنموذجًا رائدًا لصياغة قصة نجاح الدول التي تؤمن بأحقية الفرص المتكافئة بين المرأة والرجل والتوازن بينهما، ما يجعل مملكة البحرين فعليًا بيتًا للخبرة في مجال تقدم المرأة على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما نشهد اليوم حضورًا شامخًا لتلك الرؤى والتوجهات الملكية السامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه عبر المشروع الإصلاحي الطموح، والتي أطلقت الاستراتيجيات والبرامج النوعية لتحقيق الشراكة المتكاملة والعادلة للمرأة البحرينية في مختلف مجالات التنمية.
والمتتبع لمسيرة عطاء صاحبة السمو وجهودها المتواصلة وإصرارها التام في مجال نهوض المرأة البحرينية وإدماج احتياجاتها في عملية التنمية الشاملة، وبالنظر فيما تحقق من حضور رفيع المستوى للمرأة البحرينية في العديد من المناصب القيادية والتنفيذية وصناعة القرار، سيدرك تمامًا عمق الرؤى وسدادها التام نحو التقدم المستدام وتحقيق التنافسية والعدالة والتشاركية.
كل ذلك، جاء بفضل وضوح التوجه وقوة الهدف الرامي إلى تحقيق الشراكة في البناء، وقوة السياسات الحكومية التي أسس قواعدها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، والذي أضفى على التجربة عمقًا تاريخيًا في مرورها من التمكين إلى مرحلة التقدم.
وهاهو تاريخ البحرين الحافل مستمر في تسجيل إنجاز تلو الإنجاز في مسيرة تقدم المرأة البحرينية، فشكرًا لصاحبة السمو لمآثرها الحافلة والتي تضع كل نساء البحرين في مقدمة سجل التاريخ القيادي.