العدد 4570
الإثنين 19 أبريل 2021
خليفة بن سلمان.. قصة خالدة تروى
الإثنين 19 أبريل 2021

أول رمضان يمر علينا دون أن يكون معنا والد البحرين وأمير العطاء والإنسانية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، القائد العظيم الذي منح الأمن والأمان للمواطن وأعطاه أكثر مما يترقب، ولآخر لحظات حياته كان متحملا الأعباء والتضحيات والمعاني العظيمة من أجل أبناء شعبه، وهو القائل طيب الله ثراه “لقد قدمت بلادي على صحتي.. أنا واحد منكم وخدمت بما يمليه علي ضميري”.

لقد كانت الرابطة الوثيقة التي تربطنا كشعب مع سموه طيب الله ثراه، تلبس تاج النور في السماء، وكرحيق الضوء في الأفق.. رابطة وعلاقة كنخيل مغروس في الجنان من مشرق الأرض إلى مغربها، كان لنا مدرسة ننهل من ينابيعها ونقتبس من أنوارها ونهتدي بحكمتها، كان لنا رحمه الله بشخصيته الفريدة والمحبوبة كل شيء، الأب والأخ والصديق والرفيق والأستاذ، وكان يمدنا دائما بالعزيمة والطموح والعمل والمثابرة من أجل رفعة اسم البحرين، وبالنسبة لي شخصيا عشت إلى جانبه رحمه الله سنوات طويلة وتعلمت كثيرا من نصائحه وتوجيهاته في كل ما يتعلق بالصحافة، فسموه رحمه الله كان يرى أن للصحافة دورا مهما في تحصين السياج الداخلي للمواطن، ولها مسؤولية مباشرة في تحصينه من خلال تعميق الأفكار المستنيرة، وأداة جماعية كذلك للدفاع عن الوطن وإنجازاته في شتى المجالات.

نستذكركم اليوم يا سيدي في هذا الشهر الكريم، وسنبقى نستذكركم دوما وأبدا طوال حياتنا، وستذكركم الأجيال القادمة التي ستأتي، فسموكم طيب الله ثراكم قصة خالدة تروى وصفحة غنية لا مثيل لها عبر الأزمان من العمل والإخلاص والمحبة والخير والعطاء والتضحية والزعامة الحقيقية والشجاعة والشخصية المحبوبة، وصواب الفكر والرمز الوطني الشامخ وعميد النهضة والتطور.

اسم خليفة بن سلمان مخلد في ذاكرة الإنسانية، وملحمة من المحبة المتبادلة بين القائد والشعب وصل إشعاعها إلى عنان السماء وخضر الجنان.. رحمك الله يا سيدي وأسكنك الفردوس الأعلى وستكون معنا كالضياء الذي ينير دروبنا.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .