العدد 4200
الثلاثاء 14 أبريل 2020
اليوم فلنصفق للإعلام
الثلاثاء 14 أبريل 2020

نعم، جميعنا اليوم يتوجب علينا التصفيق لفريق الإعلام البحريني، كما قمنا منذ أيام بالتصفيق لفريق الكادر الطبي المتميز؛ باعتبارهما ضمن خطوط الدفاع الرئيسة لمواجهة فيروس كورونا، ففي أي إستراتيجية ترتبط بالوعي والتثفيف والاتصال، مجموعة آليات ووسائل تسير عبرها عدة برامج تساهم في إيصال الرسالة المطلوبة بأفضل وأسرع الطرق لإحداث التغيير والتأثير المطلوب في زمن معين ولفئة محددة..

وبالنظر الثاقب فيما يقوم به جنودنا في وزارة شؤون الإعلام والصحف المحلية منذ بداية أزمة كورونا، يتوجب علينا تصفيقًا منقطع النظير، حيث عملت الوزارة على إعداد ٥٠٠ تقرير إخباري، و٢٤٠ حصة تعليمية، و٦٠ فاصلاً توعويًا حول كورونا خلال ٣٠ يومًا، والتي تهدف إلى نشر الوعي حول التعامل مع فيروس كورونا، عبر جميع منصاتها المرئية والمسموعة والإلكترونية.

كما سخر الصحفيون والكتاب أقلامهم للوقوف على مجريات الأزمة منذ بدايتها وجعلوا رسالتهم تعبيرًا عن حرصهم التام على سلامة الوطن والمواطن.

نعم، ألف تحية وتقدير لتلك الكوادر البشرية التي تعمل بكل حب وإخلاص لتأدية واجبها الوطني، والعمل على تعزيز الوعي المجتمعي، فما نراه ونسمعه ونقرأه اليوم عبر منصاتنا الإعلامية دليلا قاطعا على روح الوحدة الوطنية والشراكة الفاعلة للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين في البحرين.

وفي سياق تلك الجهود المتميزة، استطاع إعلامنا اليوم الوصول بسلاسة تامة إلى جميع فئات المجتمع، والشاهد على ذلك ما نلمسه من التزام تام بكافة الإجراءات والإرشادات؛ للحد من انتشارفيروس كورونا، مما يؤكد المصداقية التامة وشفافية الرسالة الإعلامية التي لامست كل بيت بحريني، وساهمت في زيادة حرص المواطنين على الوقاية التامة من الفيروس، والتفاعل الإيجابي لكافة التدابير الوقائية والاحترازية.

ومازلنا نصفق، لتلك الجهود وصانعيها في هذه الظروف، حيث نفخر بما حققه الإعلام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإعداد وتصوير الحصص التعليمية المتلفزة، ونفخر كذلك بالبرامج التلفزيونية والإذاعية التوعوية بما تتضمن من فقرات تشمل جميع محاور الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا منها التوعية بأمورالحجر المنزلي، التوعية بإجراءات الوقاية في العمل، التوعية بردع الشائعات، التوعية بتجنب المصافحة...

كما تبادلت الأقلام بمختلف أنواع الاستطلاعات والتقاريرالصحفية ذات الأثر الملموس في نشر الوعي المجتمعي.

هذا بالإضافة إلى الجهود المتميزة في إطلاق الحملة الإعلامية التلفزيونية والإذاعية بسبع لغات مختلفة لمواجهة فيروس كورونا، والتي تضمنت العديد من الفواصل التوعوية وذلك من منطلق المسؤولية المجتمعية.

فعلا وراء كل مجتمع واع إعلام متحضر، وهنا يظهر دور الجمهورفي الاعتماد على المصادر الرسمية لتقصي المعلومات الحقيقية، والبعد كل البعد عما يساهم في ارباك الوعي المجتمعي، فكما يسعى الإعلام وجميع أعضاء الفريق الوطني لحمايتنا جميعًا.. نقول إننا جميعنا مسؤولون بالحفاظ على اتزاننا الشخصي والقيام بكافة أدوارنا المطلوبة بكل اتزان وفقًا لتوجيهات الفريق الوطني، ولهذا العمل الجبار فلنصفق جميعًا للإعلام.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .