العدد 4093
الأحد 29 ديسمبر 2019
مركز الاتصال الوطني
الأحد 29 ديسمبر 2019

أنا ممن يفخر كثيرا بمركز الاتصال الوطني، وبمهامه ونشاطاته، والكوادر المنضوية تحته، فالمركز بدءًا من الرئيس الأخ أحمد المناعي، وحتى أصغر موظف، يقدم نموذجا جميلا في العمل الجماعي الموحد، الذي يبرز الأحداث والفعاليات الوطنية، بالشكل المُستحق والمطلوب، وربما أكثر.

وكان لافتا لي بعدد من الفعاليات الكبرى الأخيرة، كمنتدى حوار المنامة، ومعرض ومؤتمر البحرين للدفاع، ومؤتمر وارسو لأمن الملاحة البحرية والجوية وغيرها، النشاط الجم لعناصره، وحضورهم المبكر والدائم للفعاليات، وتحملهم ضغوطات العمل الجمة، حتى انقضاء الحدث بنجاح تام.

هنالك أيضا تواصل موظفي المركز النشط والمستمر مع الكتاب والصحافيين والمراسلين العرب والأجانب؛ لحضور الفعاليات والمؤتمرات والمعارض المتنوعة، والتسهيلات التي يقدمونها في التسجيل وفي أداء واجبهم، بصورة أقرب (بالسابق) للإعلام الخارجي، ولكن بشكل أكثر شمولية، وتنظيم، ودقة.

هذا الأداء المهم، الذي يربط القنوات الإعلامية والصحف والفضائيات بمجريات أحداث البلد، يؤمل له أمران أساسان، الأول توحيد الخطاب الإعلامي الحكومي بالتنسيق مع مركز الاتصال الوطني، أسوة بالتجارب الدولية بهذا الجانب، ومنعا لتضارب المهام والأهداف، ولتداخلها.

الأمر الآخر، ضخ مزيد من الكوادر والخبرات في المركز، والوقوف والنظر على احتياجاته العالقة وتلبيتها، ومنحه مزيدا من صلاحيات العمل والموارد المالية والتقنية، والأهم الإنصات لمطالب الموظفين واحتياجاتهم.

نقول ذلك؛ حتى تكون البحرين حاضرة بنجاح في كل بقعة مضيئة من العالم، وفي كل منصة إعلامية ومحفل، مقدمة للأمم المتحضرة تاريخ وحضارة ومستقبل هذا البلد، بطموح ملك وإنجازات شعب، وفق رؤية موحدة، مدروسة بعناية، وإلى فجر جديد.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .