+A
A-

سمو رئيس الوزراء: ثروتنا الحقيقية هي شعبنا ونحن فخورون بشعبنا وشديدي الاعتزاز بإسهاماته

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر بقصر القضيبية صباح اليوم عدد من رجال الدين والنخب الفكرية والثقافية والتجارية والإعلامية والصحفية وجموعا من المواطنين.

وخلال اللقاء أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أن ثروتنا الحقيقية هي شعبنا ونحن فخورون بشعبنا وشديدي الاعتزاز بإسهاماته ومواقفه الوطنية، وإن همنا الأول هو تحسين حياته وتقديم أفضل الخدمات له، فشعبنا هو سبيلنا لتحقيق غاياتنا وأهدافنا التنموية، وإذا كانت مواردنا قليلة إلا أنها كبيرة بشعبنا الذي نراه هو موردنا الذي لا ينضب، وبه ماضون في تيسير شئوننا معتمدين بعد الله سبحانه وتعالى على قدرات هذا الشعب العزيز وإمكانياته الذي نحرص على تهيئة كل ما يمكن لتشجيعه نحو المزيد من العمل والإنتاج.

وأضاف صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بأن الأمة تمر بوقت عصيب وفي أوضاع صعبة وإن وحدة الكلمة والموقف ولم الشمل قد أصبح ضرورة في مواجهة السياسات والمؤامرات التي تستهدف بث الفرقة والتشتت، محذراً سموه من استغلال التكنولوجيا الحديثة كمنصة لخدمة هذه المؤامرات وفي نشر خطابات الكراهية، لكننا نحمد الله أن الوعي في مجتمعنا البحريني عالياً بما يكفي ليفشل مثل هذه أهداف تلك المؤامرات.

وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الحرص على حماية البحرين من المخاطر التي تؤثر على تماسك هذا الوطن ولحمته كسوء استغلال وسائل التواصل الاجتماعي أو تلك التي تؤثر على مستقبل الأجيال القادمة وسلامة البناء التعليمي كالشهادات المزورة التي نجحت الحكومة بالحد منها من خلال الإجراءات والمحاسبة.

وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أن المجتمع أشد ما يكون حاجة اليوم الى الخطاب القائم على المحبة والتناصح فالتحديات التي تحيط بالأوطان كثيرة وأي خطاب متشدد أو داعم لسياسات التفرقة والتشتت ستكون آثاره وخيمة على المجتمع، لذا يجب الحذر اليوم أكثر من أي وقت مضى والتمسك بعروة الوحدة والترابط والتماسك، حاثا سموه على تطويع التكنلوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز التماسك الاجتماعي والوعي بمن يستغلها للتأثير على نسيجنا القومي وأمننا المجتمعي.

وأشار سموه الى أن مملكة البحرين اليوم على أبواب استحقاق نيابي جديد، وهذا الاستحقاق سيكون فصلا جديدا في الديمقراطية الوطنية، حاثا سموه على دعم الاستعدادات لهذا العرس الديمقراطي بالممارسات التي تعكس للعالم حضارة الديمقراطية البحرينية ووعي شعب البحرين، وقال سموه" على الجميع اثراء المسيرة الديمقراطية والاستفادة من دروس الماضي والانطلاق لبلوغ الأهداف المشتركة التي تستند عليها المسيرة الوطنية.