العدد 3640
الثلاثاء 02 أكتوبر 2018
سفينة البحرين يقودها “حمد وخليفة وسلمان” ورجال مخلصون
الثلاثاء 02 أكتوبر 2018

هل يختلف اثنان على أن الوطن – في كل مراحله التاريخية – اعتمد على حكامه ورجاله ونسائه وشبابه؟ فهذا الاعتماد الوثيق نابع من تلاقي جميع أبناء البحرين مع قيادتهم في مواصلة مسيرة البناء والنهضة وتحقيق حلم جيل المستقبل بأمنياته وتطلعاته، وفي كل مرحلة، مع الاعتبار لمختلف الظروف والمتغيرات، كان الجميع يؤمن بمصلحة البحرين فوق كل مصلحة، وحاضر ومستقبل كل مواطن في أعلى القائمة، وهذا ما نسمعه من قيادتنا الرشيدة دائمًا من تقدير دور كل سواعد أبناء البحرين، وتمضي سفينة البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.. قيادتنا الحكيمة دائمًا تعيد التذكير والتأكيد على تثمين جهود المخلصين من رجال ونساء وشباب الوطن في تعمير وطنهم والإسهام في مسيرة المستقبل المشرق الواعد.

ولأن لرجال الوطن وشخصياته وسواعد أبنائه المكانة السامية لدى القيادة، فإن لهم ما يليق بهم من التقدير والثناء والعرفان، ويعرف كل من يحضر المجلس الأسبوعي العامر لسمو رئيس الوزراء كيف أن سموه يتحدث بسرور واعتزاز وفخر وجزيل شكر حين تأتي الأحاديث عن شخصيات بحرينية، منها من مضى عن هذه الدنيا رحمه الله، ومنها من هو على قيد الحياة أطال الله عمره، بتثمين المكانة لكل جهد قدموه لوطنهم، وهذا المديح والإطراء يعكس حفظ الجميل والعرفان من جانب سموه ليثمر تشجيعا وتحفيزا للجميع، لاسيما فئة الشباب، حتى يواصلوا الدرب والعطاء والخير للوطن، وحينما يحتفي سمو رئيس الوزراء بمن أنجز وأعطى لوطنه، فإن في ذلك صفحة من أروع وأسمى الصفحات المدونة في سجل الوطن للبناة والسواعد التي شيدت صرح الوطن، وهل هناك مكانة أعلى من هذه المكانة؟

هنا، تلزم الإشارة بشكل واضح إلى ما يتم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي من مواد وكتابات وما يدخل تحت عنوان: “كما وصلني”، أو: “مما وصلني والله أعلم”، أو من قبيل “فضيحة من العيار الثقيل”، أو “خطير جدًا”، وفي غالبها مجهولة المصدر، إلا أن من الأهمية بمكان الحذر من تلقي تلك المحتويات وإعادة نشرها خصوصًا حينما يكون محتواها سيئًا لما يتضمنه من إساءة وتشهير وأكاذيب وافتراءات تسبب بلبلة في المجتمع! ولا شك في أن هناك من (يطبخ) مثل هذه الإساءات وينشرها لأهداف ونوايا ليست حسنة، حتى أن بعضها تزج بالرموز والشخصيات البحرينية من مسؤولين وقيادات ووجهاء في دائرة المعلومات المغلوطة وتخلط السم بالعسل، من ذلك على سبيل المثال ما تداولته بعض المجموعات ووسائل التواصل بشأن تحركات التجنيد والتحشيد للانتخابات المقبلة وتقديم الدعم المالي والمزايا وغيرها، وتوجه الاتهام بشق الصف الوطني والإساءة للوطن بزج أسماء معينة سواء في المحرق أو غيرها من المناطق، وهذه كلها أمور يلزم أن ينتبه لها المجتمع بشكل عام والمتلقي بشكل خاص ويتعامل بوعي وحذر.

الخلاصة، نقول إن قيادتنا الرشيدة تعتز بالرجال المخلصين والنساء المخلصات والشباب من الجنسين الذين يسعون لخدمة وطنهم، وكم هي مكانة كريمة حينما يقدر جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد جهود أبناء البلد لإخلاصهم وتفانيهم، ورأينا مرارًا كيف أن سمو رئيس الوزراء يحتفي برجال البلد وأبنائه ويعبر عن الاعتزاز بهم، وكذلك هم أيضًا يعبرون عن التشرف والفخر وسمو المقام بالامتثال إلى توجيهات سموه وترجمة ذلك الثناء إلى عمل مخلص للوطن فيعبرون عن محبتهم للقيادة، ويعلنون استخلاص الدروس مما تعلموه من سمو رئيس الوزراء في السهر والتفاني والاجتهاد من أجل رفعة بلادنا الغالية مملكة البحرين، فهي أغلى ما نملك.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .