+A
A-

البورصة السعودية تعوض بعض خسائرها بعد هبوطها الأسبوع الماضي

أغلقت أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع، اليوم الأحد، لتعوض خسائر منيت بها في وقت سابق من الجلسة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية، على وجه الخصوص، مرتفعا 0.6 في المئة، بعدما هبط الأسبوع الماضي بفعل قلق المستثمرين من تقلبات الأسواق الناشئة. ونزل المؤشر عن مستوى دعم فني رئيسي الأسبوع الماضي للمرة الأولى هذا العام. بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

وعزا طلال السمهوري رئيس إدارة الأصول لدى شركة أموال للاستثمار صعود اليوم في معظمه إلى المؤسسات المحلية، وليس المستثمرين الأفراد المحليين أو المشترين الأجانب.

وقال السمهوري "تحاول المؤسسات المحلية دعم الأسعار نظرا لموجة انخفاض الأسبوع الماضي".

وحققت السوق مكاسب بشكل عام، إذ صعد سهم دار الأركان للتطوير العقاري 0.3 في المئة، مسجلا أكبر حجم تداول في البورصة، يليه سهم مصرف الإنماء الذي ارتفع 0.6 في المئة.

وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي 1.7 في المئة، في أعقاب استقرار أسعار النفط في نهاية الأسبوع الماضي، حينما أغلقت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت مرتفعة 33 سنتا عند 76.83 دولار للبرميل.

لكن سهم نماء للكيماويات هبط 0.5 في المئة، بعدما قالت الشركة إنها ستوقف الإنتاج في بعض وحداتها لفترات تتراوح بين سبعة أيام و15 يوما للقيام بأعمال الصيانة الدورية.

وأغلقت معظم أسواق الأسهم الأخرى في المنطقة على ارتفاع.

وارتفع مؤشر سوق دبي 0.6 في المئة، مع صعود سهم الإسلامية العربية للتأمين (سلامة) 4.4 في المئة، وكان من بين الأسهم الأفضل أداء في البورصة.

وارتفع سهم سلامة عشرة في المئة الأسبوع الماضي بعد تنفيذ صفقة كبيرة مباشرة على 370.7 مليون سهم بسعر 0.42 درهم للسهم.

وفي أبوظبي، ظل المستثمرون يجدون محفزا في الإعلان خلال الفترة الأخيرة عن اندماج محتمل بين بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني ومصرف الهلال غير المدرج.

وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي مستقرا اليوم. وقفز سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 6.2 في المئة، بينما صعد سهم الدار العقارية، وهو سهم قيادي آخر، بنسبة 2.6 في المئة.