+A
A-
السبت 24 أكتوبر 2015
لا تنتج عنه غازات أو ضوضاء تزعج السكان...
بلدية المنطقة الشمالية: مصنع تدوير الفلين قائم بعلم من المجلس البلدي
أكدت بلدية المنطقة الشمالية أن مجلس البلدي الشمالي على علم بمشروع تدوير الفلين بمنطقة سلماباد وإلى جانب أن الخبر قد عمم على الصحافة، فقد أكد صاحب الشركة وهو “المعني بدعوة المجلس البلدي أو الجهاز التنفيذي” أنه وجّه دعوة لرئيس المجلس البلدي محمد بوحمود لحضور تدشين وحدة تدوير الفلين في المصنع، ونظرا لضيق الوقت وارتباطات رئيس المجلس فقد اعتذر عن الحضور.
وأضافت البلدية في بيان لها أن صاحب الشركة كان قد وجه الدعوة للمدير العام للبلدية يوسف الغتم الذي لبى بدوره الدعوة للاطلاع على وحدة تدوير الفلين في المصنع .
وأفادت البلدية في معرض ردها على الموضوع المنشور في صحيفة “البلاد”، يوم أمس الموافق 23 أكتوبر الجاري، في العدد رقم (2565) تحت عنوان “جرى تدشينه دون علم المجلس البلدي... مصادر لـ”البلاد”: مشروع تدوير الفلين يقع قرب مساكن سلماباد”، أن المصنع قائم منذ سنوات عدة، وقد وقعت بلدية المنطقة الشمالية مذكرة تفاهم مع هذا المصنع للاستفادة من موضوع تدوير (البلاستيك) و(الكارتون)، إذ إن وزارة الأشغال وشؤون البلديات تعمل على هذا الملف (ملف التدوير) وتقوم بتشجيع أية مبادرات من قبل الأهالي أو القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تدوير المخلفات نظرا لمحدودية المدفن وقصر عمره الزمني..
وأورد البيان أن المشروع هو عبارة عن وحدة لتدوير الفلين، وهي آلة متوسطة الحجم يتم من خلالها التدوير، وتصريح سعادة المدير العام عند التدشين يفهم منه تشجيع القطاع العام للقيام بمثل هذه المبادرات التي تسهم في الحفاظ على البيئة.
كما أوضح صاحب المصنع حميد الماجد أنه كان من المفترض أن توضع هذه الآلة في الأسواق المركزية لتدوير الفلين أولا بأول، ولكن لعدم توفير القوة الكهربائية اللازمة ولعدم توفير الأماكن من البلدية لهذا الخصوص، فقد بدأنا بإيجادها كوحدة في المصنع، مشيرا إلى أن عملية التدوير لا ينتج عنها غازات أو ضوضاء، وأن طريقة عمل الآلة هو تفتيت الفلين وكبسه إلى قوالب.
وأضاف الماجد أن هذا المشروع هو نواة لمعالجة الفلين وهو نموذج لما نطمح إليه في المستقبل في توزيع مثل هذه الآلات الكابسة على الأسواق المركزية من أجل تقليل مصاريف النقل وتدوير المخلفات بدلا من دفنها في المدفن.
وأضافت البلدية في بيان لها أن صاحب الشركة كان قد وجه الدعوة للمدير العام للبلدية يوسف الغتم الذي لبى بدوره الدعوة للاطلاع على وحدة تدوير الفلين في المصنع .
وأفادت البلدية في معرض ردها على الموضوع المنشور في صحيفة “البلاد”، يوم أمس الموافق 23 أكتوبر الجاري، في العدد رقم (2565) تحت عنوان “جرى تدشينه دون علم المجلس البلدي... مصادر لـ”البلاد”: مشروع تدوير الفلين يقع قرب مساكن سلماباد”، أن المصنع قائم منذ سنوات عدة، وقد وقعت بلدية المنطقة الشمالية مذكرة تفاهم مع هذا المصنع للاستفادة من موضوع تدوير (البلاستيك) و(الكارتون)، إذ إن وزارة الأشغال وشؤون البلديات تعمل على هذا الملف (ملف التدوير) وتقوم بتشجيع أية مبادرات من قبل الأهالي أو القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تدوير المخلفات نظرا لمحدودية المدفن وقصر عمره الزمني..
وأورد البيان أن المشروع هو عبارة عن وحدة لتدوير الفلين، وهي آلة متوسطة الحجم يتم من خلالها التدوير، وتصريح سعادة المدير العام عند التدشين يفهم منه تشجيع القطاع العام للقيام بمثل هذه المبادرات التي تسهم في الحفاظ على البيئة.
كما أوضح صاحب المصنع حميد الماجد أنه كان من المفترض أن توضع هذه الآلة في الأسواق المركزية لتدوير الفلين أولا بأول، ولكن لعدم توفير القوة الكهربائية اللازمة ولعدم توفير الأماكن من البلدية لهذا الخصوص، فقد بدأنا بإيجادها كوحدة في المصنع، مشيرا إلى أن عملية التدوير لا ينتج عنها غازات أو ضوضاء، وأن طريقة عمل الآلة هو تفتيت الفلين وكبسه إلى قوالب.
وأضاف الماجد أن هذا المشروع هو نواة لمعالجة الفلين وهو نموذج لما نطمح إليه في المستقبل في توزيع مثل هذه الآلات الكابسة على الأسواق المركزية من أجل تقليل مصاريف النقل وتدوير المخلفات بدلا من دفنها في المدفن.
