+A
A-

أبرار سبت: لم أجر أي عملية تجميل.. ودخولي الفن أحلى ورطة!

الفنانة الشابة أبرار سبت الأخت الصغرى ودلوعة بنات سبت، العائلة الفنية التي باتت أيقونة في عالم الفن وسماء العالم العربي، أبرار بدأت كمغنية في أحد البرامج الغنائية، لم تفكر أبدا بدخول عالم التمثيل رغم المحاولات والإغراءات التي قدمت لها، فاضطرت إحدى شقيقاتها أن تضعها أمام الأمر الواقع بأحد الأعمال، فماذا كانت النتيجة؟ أحداث كثيرة ضمن هذا اللقاء الصريح والعفوي، فماذا قالت؟
لكل نجاح قصة رائعة، ما هي قصة أبرار؟
نستطيع أن نقول كل شيء قسمة ونصيب، والموهبة موجودة، وهناك تيسير وتسهيل في باقي الأمور. بصراحة أنا أكثر إنسان كنت رافضة دخول المجال الفني، كانت أحلامي وطموحاتي بسيطة جداً، مع العلم أنني في أيام الدراسة شاركت بأغلب الفعاليات المدرسية، سواء بالتمثيل أو الغناء، ولم أكن متوقعة في يوم من الأيام أن أكون داخل أسوار عالم الفن ويلمع اسمي وسط مئات النجوم والفنانين.
هل واجهتك صعوبات في بداية مشوارك الفني؟
في بدايتي بالطبع واجهت صعوبات كثيرة، ولكن لولا حدوث هذه الأمور لكنت كبرت وما تعلمت ولا تطورت، كل إنسان ناجح يجب أن تواجهه صعوبات بحياته، ولابد في أمور ولو بسيطة تحاول تعرقل مساره وطريقه، وهذا الشيء أكيد طبيعي ومتوقع الحصول، لكن في النهاية الشاطر هو الذي يثبت نفسه حتى لو كانت مسيرته ومشواره الفني بسيطا.
ومن ساعدك ببدايتك الفنية؟
كل شخص قابلته بحياتي الفنية تعلمت منه، سواء كان يحبني أو يكرهني ويحاول يساعدني أو يعرقلني أو ينصحني أو يسخر مني، تعلمت من الكل، وبالنسبة لي كل هؤلاء ساعدوني وطوروا من مستواي.
هل وجدت مضايقات في مسيرتك؟
طبعاً في بدايتي ببرنامج هواة واجهت الكثير والكثير من المضايقات، لكن في كل مكان هناك الشيء الجميل والرائع والشيء السيئ، بطبعي أحب أن أرى الجميل وأترك السيئ وراء ظهري، وحتى لو هناك ناس تضايقتني لا أهتم لهم، ما دام الله موجودا، وهو العدل والحق.
سبق وتحدثت أنك لا ترغبين بالدخول إلى مجال التمثيل وبعدها بفترة نجدك ممثلة؟ ما القصة وراء ذلك؟
نعم صحيح، من بعد البرنامج، أتتني عروض تمثيل ونصوص كثيرة، كنت رافضة حتى قراءة النصوص، وظللت رافضة الفكرة إلى أن أتى نص مسلسل “بنات الثانوية” شدني اسم المسلسل وقرأت وأحببت النص، ولكنني كنت رافضة تماما، وحدث ما لم أتوقعه.
ماذا حدث معك؟
ذهبت أختي شذى ووقعت العقد من دون علمي، فأصبحت أمام الأمر الواقع، يعني لم يكن هناك مفر إلا أن أشتغل ومن بعدها أحببت التمثيل ودخلت إلى المنافسة.
هل سنجد أبرار يوما ما مقدمة برامج؟
لم لا، إذا كان البرنامج قويا ويضيف لي وأضيف له، فمن الممكن أخوض التجربة.
هناك تصريح لك شخصيا تحدثت فيه أن المنتجين لا يثقون بالفتاة الخليجية؟ هل هذا صحيح؟
نعم، تكلمت عن موضوع عدم ثقة المنتجين بالفتاة الخليجية من ناحية (الغناء)، ومازلت متمسكة على رأيي، فكم من هاوية خليجية تحب الغناء، ولكنها لا تجد فرصة، سواء من ناحية التدريبات الصوتية مع محترفي الغناء، أو إصدار فيديو كليبات، أو إنتاج سنجل، أو إنتاج ألبوم، كما أن الإنتاج الشخصي للأغنية الواحدة مكلف جداً.
البعض يلقب أبرار بباربي الخليج؟ ما تعليقك على ذلك؟
أحببت هذا اللقب كثيراً، ولا أتمنى أن ألقب بلقب غيره، باربي شخصية كثيرة العفوية وبسيطة وتدخل قلوب الأطفال قبل الكبار، وهذا اللقب أطلقه عليَّ الفانز الذين أحبهم كثيرا منذ بدايتي، ولولاهم ما وصلت أبرار لأي مستوى، ويا ليت يبقى هذا اللقب لي (تضحك)!
ما رأيك بالجمهور الخليجي؟
الجمهور أساس نجاح وفشل كل فنان، ولولا الجمهور لم يصل أي شخص لما هو عليه..
هذا الشيء مستحيل ينكره أي فنان، أنا أحترم نقد بعض الجمهور الخليجي عندما ينتقدوني بأدب عن دور أديته، أما الشيء الذي يستحيل أن أتقبله أو أرضى عنه، فعندما ينتقدون خلقة ربنا أو يسبون ويقذفون أو يتكلمون بأمور الدين مثل المذاهب وأشياء لا تخصهم كاللبس والذوق.. إلخ.
هناك بعض الناس مع الأسف الشديد أرى أنهم بكتيريا مواقع التواصل الاجتماعي التي تولد الفتنة وتنشر الحقد والكره والجهل والفراغ الذي بحياتهم ويخرجونه خلف الشاشة بحروف تكتب بصفحات الفنانين.
ما هي قصة الغرور مع أبرار؟ البعض يتحدث بأنك مغرورة؟
سمعت بهذا الشيء مع الأسف، لكن دائماً الذي لا يعرف الشيء ما يقدره، يمكن لأن أنا كثيرة الهدوء بمواقع التواصل الاجتماعي وحذره بكل شيء أنزله. في البرنامج الغنائي الذي شاركت فيه، كثير من الناس شاهدوا حقيقة أبرار وعفويتها، أنا إنسان أحب الضحك والمزاح والتقليد، لكن بعد البرنامج قررت أن أفصل حياتي الشخصية عن حياتي العملية؛ لأن كثيرا من المرات مع الأسف العفوية تسبب المشكلات، فلهذا أفعل ما أريد من ضحك خارج المجال، وسط أهلي وصديقاتي ومعارفي.
ألم تقلقي من الحديث أن شقيقاتك سبب دخولك المجال (واسطة)؟
لا طبعاً، لم يهمني الكلام أبداً؛ لأنه غير صحيح، وثانياً والأهم الفرص التي أتتني من بعد البرنامج لأن أنا أبرار، وبعدين من بعد “بنات الثانوية” بينت الحقيقة، يوم أحبني الناس أحبوني لأنني أبرار (منيرة). والمحبة تبقى على طول.
إذًا أبرار لم تحتج الواسطة لدخولها مجال التمثيل؟
نعم، وألف نعم.
ماذا عن عمليات التجميل.. اعترفي لنا!
لم أذهب إلى أي عيادة للتجميل، وأعترف أنني عملت أسناني فقط ولم أغير في خلقة ربنا، لكن إذا احتجت مستقبلاً بعض الرتوش “ماكو غلط”. بحسب موقع اليقظة الإلكتروني.