+A
A-
الإثنين 02 يونيو 2014
إصداره يصادف الذكرى ال75 لصدور جريدة “البحرين”
كتاب “الصحافة البحرينية تاريخ وعطاء” يوثق دور الرعيل الأول
برع الباحث صقر بن عبدالله المعاودة في كتابه “الصحافة البحرينية تاريخ وعطاء” في توثيق تاريخ الصحافة البحرينية على يد الرعيل الأول من أدباء ومثقفين بإمكانيات بسيطة وبدايات صعبة أنتجت صحافة رائدة إقليمًا وعربيًا، موثقا تلك الأحداث المحلية والعربية العالمية المؤثرة في تاريخ الصحافة البحرينية الذي تجاوز الـ75عامًا. ويصادف إصدار كتاب “الصحافة البحرينية تاريخ وعطاء” الذكرى الخامسة والسبعين لصدور جريدة “البحرين”، وهي أول صحيفة سياسية اسبوعية تصدر في منطقة الخليج العربي لمؤسسها الأديب عبدالله بن علي الزايد في مارس 1939.
ويتكون الكتاب الذي يهديه المعاودة، إلى مؤسس الصحافة في البحرين الأديب عبدالله بن علي الزايد، من ثلاثة فصول معززة بالوثائق والمراسلات والصور التي تخدم وتوثق المواضيع المتناولة في كل فصل.
بدايات النهضة الثقافية
يتعرض المؤلف في الفصل الأول من كتابه إلى ركائز مهمة لانطلاق الصحف البحرينية وبدايات النهضة الثقافية وتأسيس المطابع التي مهدت وسبقت اصدار الصحف ودور المكتبات في انتشار الصحف البحرينية، ويشير إلى البداية الحقيقة لانتشار المؤسسات الادبية والثقافية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين عن طريق مجالس الشيوخ والتجار والوجهاء التي كانت بمثابة أندية وصالونات ثقافية، وكان الظهور الفعلي للأندية الأدبية والثقافية في البحرين مع تأسيس نادي إقبال إول بالمنامة العام 1913 وكان مديره شيخ محمد صالح خنجي وأمين سره الأديب ناصر الخيري.
ثم جاء بعده العام 1920 النادي الادبي بالمحرق الذي ترأسه الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة فأقام الحفلات والمحاضرات، ومن ابرزها تلك التي استضاف فيها عددا من الأدباء العرب، ومنهم الاديب عبدالعزيز الثعالبي، والرحالة امين الريحاني، والشيح محمد الشنقيطي.
اما المنتدى الإسلامي الذي تأسس العام 1928 في المنامة برئاسة الشيخ مبارك بن حمد آل خليفة نجل حاكم البحرين آنذاك، فكان له دور ثقافي مهم وفعال، ومن النشاطات الثقافية التي برزت كذلك في البحرين النشاط المسرحي التي بدأ في مدرسة الهداية الخليفية بالمحرق العام 1925 ثم بالمدارس الأهلية.
ويسرد المؤلف تاريخ تأسيس المطابع في البحرين الذي كان من نتيجته انطلاق الصحافة المحلية، وتأسست أول مطبعة في البحرين العام 1913 حيث افتتح احمد عبدالواحد فرامرزي، وميرزا جوهري مطبعة حجرية في المنامة سميت مطبعة البحرين حيث كان قبلها اهل الخليج يطبعون كتبهم ومطبوعاتهم في الهند والعراق والقاهرة، وأهم اصدارتها كتاب “مجاري الهداية” لراشد بن فاضل البنعلي عام 1923
مطبعة البحرين ومكتبتها
ينتقل بعدها المؤلف للعام 1936 حيث أسس الاديب عبدالله بن علي الزايد مطبعته واسماها “مطبعة البحرين ومكتبتها”، ويرفق المؤلف وثائق ونسخ مصورة لأحد خطابات الزايد الخاص بطلب رخصة لتأسيس مطبعة تجارية والمبعوث لمستشار حكومة البحرين تشارلز بليغريف ونسخة من رد الاخير بالموافقة.
ثم يسرد الاحداث التي تلت الموافقة من شراء آلات ومعدات الطباعة من ألمانيا، ثم الشخصيات التي اسهمت في تأهيل وتدريب الشباب البحريني للعمل في المطبعة، معرجا على الاحداث التي سبقت توقف المطبعة بعد أن نفد الورق بسبب تبعات الحرب العالمية الثانية.
وفي قسم آخر من الفصل الأول خصصه المؤلف لمطبعة المؤيد التي تأسست العام 1949 وفيها طبعت أغلب صحف الخمسينات ثم توالت المطبعات في البحرين.
وخصص المعاودة جزءًا من كتابه تناول فيه تاريخ المكتبات ودورها في انتشار الصحف، حيث بدأ توزيع الصحف في البحرين عبر المكتبات لأول مرة العام 1919 عبر المكتبة الكمالية لمؤسسها سلمان احمد كمال، وفيها استوردت الصحف والمجلات العربية، ومنها “الهلال” و”المقتطف” و”المنار” و”المقطم” غيرها، ثم توالت المكتبات التي تستورد الصحف والمجلات كالمكتبة الوطنية العام 1929 ومكتبة المؤيد 1946، وتوالى بعدها تأسيس مؤسسات وشركات النشر والتوزيع والصحافة، خاتما الفصل الاول من الكتاب بسبل توزيع الصحف البحرينية في الخارج في الخمسينيات التي كانت في اوج عطائها ونشاطها.
وفي الفصل الثاني من الكتاب يسرد المعاودة تاريخ بدايات الصحافة المحلية وعن مؤسس الصحافة عبدالله الزايد، ثم عن جريدة البحرين والجريدة الرسمية باعتبارهما أول واهم الصحف في تاريخ الصحافة البحرينية، كما تناول احداثًا ارتبطت بإصدار جريدة البحرين، وهي اول صحيفة اسبوعية سياسية تصدر في منطقة الخليج تكونت من اربع صفحات بالقياس الكبير وكان ثمنها (انه واحدة) وقبل توقفها بعامين صدرت بورق ملون أخضر وبنفسجي، وذلك بعد نفاد اللون المعتاد للصحف بسبب انعكاسات الحرب العالمية الثانية.
الزايد الأب الروحي للصحافة
يركز الفصل الثاني على الشخصية الابرز في تاريخ و تأسيس الصحافة المحلية، وهو الأديب عبدالله الزايد، حيث تناول الدور المهم الي قام به لتأسيس جريدة البحرين، مرورا بالأحداث التي تلت اصدار الجريدة والتي تأثرت بها الى أن توقفت عن الإصدار في يونيو 1944 قبل وفاته.
خصص المؤلف جزءًا من الفصل الثاني لأول صحيفة بحرينية، وهي جريدة البحرين بدءا من فكرة اصدار جريدة البحرين حتى المراسلات والخطابات للطلب الترخيص ومن ثم الموافقة حتى الاصدار والاحتفاء بها، كما تناول المؤلف محتوى الجريدة وكيفية متابعتها للأخبار العالمية والعربية والمحلية ومجاراته الحرب العالمية الثانية التي وقعت بعد إصدار الجريدة بعدة شهور ومعالجته للقضايا الوطنية واهتمامه بالأدب والثقافة كما تناول الدور التنويري والثقافي والاجتماعي التي قامت بها لجريدة.
الجريدة الرسمية
هي ثاني جريدة محلية صدرت في مايو 1948 عن دائرة المستشارية التابعة لحكومة البحرين آنذاك وتصدرها حاليا هيئة شؤون الإعلام، اهتمت بنشر الإعلانات الحكومية وإعلانات التسجيل العقاري، ظهرت في بدايتها بعشر صفحات وطباعتها كانت متواضعة بنظام الستانسل وكان ثمن الاشتراك السنوي (6 روبيات).
صحف البحرين
في الفصل الثالث والأخير من الكتاب يستعرض المعاودة الصحف الصادرة منذ الخمسينات حتى يومنا، متناولا كل مجلة وصحيفة على حدة متعرضًا لها منذ فكرة وتأسيسها وإصدارها ومحتوياتها ومؤسسيها وتفاصيل تاريخية حتى توقفها.
صحف الخمسينات
مجلة صوت البحرين 1950-1954
جريدة الخميلة 1952-1954
جريدة القافلة 1952-1954
جريدة الوطن 1955-1956
جريدة الميزان 1955-1956
جريدة الشعلة 1956-1956
جريدة الخليج العربي 1956-1961
جريدة البحرين الاصدار الثاني 1956-1956
جريدة النجمة الاسبوعية 1957
مجلة هنا البحرين 1957
صحف الستينات
جريدة الاضواء1965-1993
مجلة صدى الاسبوع 1969-2004
جريدة اضواء الخليج 1969-1970
جريدة المجتمع الجديد1970-1973
صحف السبعينات
اخبار البحرين الاسبوعية 1972-1974
مجلة المواقف 1973
مجلة الرياضة 1974-1987
جريدة أخبار الخليج 1976
مجلة المسيرة1978-1984
مجلة الملاعب1978-1979
صحف الثمانينات والتسعينات
مجلة بانوراما الخليج 1983-2004
جريدة الايام 1989
صحف الالفية الثالثة
جريدة الوسط 2002
جريدة العهد2003-2012
جريدة الميثاق2004-2010
جريدة الوطن 2005
جريدة الوقت 2006-2010
جريدة النبأ2008
جريدة البلاد 2008
الصحف الصادرة باللغة الانجليزية
The ISANDERE 1956-1969
GULF MIRROR 1971-1987
GULF DAILY NEWS 1978
BAHRAIN TRIBUNE 1997
ويتكون الكتاب الذي يهديه المعاودة، إلى مؤسس الصحافة في البحرين الأديب عبدالله بن علي الزايد، من ثلاثة فصول معززة بالوثائق والمراسلات والصور التي تخدم وتوثق المواضيع المتناولة في كل فصل.
بدايات النهضة الثقافية
يتعرض المؤلف في الفصل الأول من كتابه إلى ركائز مهمة لانطلاق الصحف البحرينية وبدايات النهضة الثقافية وتأسيس المطابع التي مهدت وسبقت اصدار الصحف ودور المكتبات في انتشار الصحف البحرينية، ويشير إلى البداية الحقيقة لانتشار المؤسسات الادبية والثقافية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين عن طريق مجالس الشيوخ والتجار والوجهاء التي كانت بمثابة أندية وصالونات ثقافية، وكان الظهور الفعلي للأندية الأدبية والثقافية في البحرين مع تأسيس نادي إقبال إول بالمنامة العام 1913 وكان مديره شيخ محمد صالح خنجي وأمين سره الأديب ناصر الخيري.
ثم جاء بعده العام 1920 النادي الادبي بالمحرق الذي ترأسه الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة فأقام الحفلات والمحاضرات، ومن ابرزها تلك التي استضاف فيها عددا من الأدباء العرب، ومنهم الاديب عبدالعزيز الثعالبي، والرحالة امين الريحاني، والشيح محمد الشنقيطي.
اما المنتدى الإسلامي الذي تأسس العام 1928 في المنامة برئاسة الشيخ مبارك بن حمد آل خليفة نجل حاكم البحرين آنذاك، فكان له دور ثقافي مهم وفعال، ومن النشاطات الثقافية التي برزت كذلك في البحرين النشاط المسرحي التي بدأ في مدرسة الهداية الخليفية بالمحرق العام 1925 ثم بالمدارس الأهلية.
ويسرد المؤلف تاريخ تأسيس المطابع في البحرين الذي كان من نتيجته انطلاق الصحافة المحلية، وتأسست أول مطبعة في البحرين العام 1913 حيث افتتح احمد عبدالواحد فرامرزي، وميرزا جوهري مطبعة حجرية في المنامة سميت مطبعة البحرين حيث كان قبلها اهل الخليج يطبعون كتبهم ومطبوعاتهم في الهند والعراق والقاهرة، وأهم اصدارتها كتاب “مجاري الهداية” لراشد بن فاضل البنعلي عام 1923
مطبعة البحرين ومكتبتها
ينتقل بعدها المؤلف للعام 1936 حيث أسس الاديب عبدالله بن علي الزايد مطبعته واسماها “مطبعة البحرين ومكتبتها”، ويرفق المؤلف وثائق ونسخ مصورة لأحد خطابات الزايد الخاص بطلب رخصة لتأسيس مطبعة تجارية والمبعوث لمستشار حكومة البحرين تشارلز بليغريف ونسخة من رد الاخير بالموافقة.
ثم يسرد الاحداث التي تلت الموافقة من شراء آلات ومعدات الطباعة من ألمانيا، ثم الشخصيات التي اسهمت في تأهيل وتدريب الشباب البحريني للعمل في المطبعة، معرجا على الاحداث التي سبقت توقف المطبعة بعد أن نفد الورق بسبب تبعات الحرب العالمية الثانية.
وفي قسم آخر من الفصل الأول خصصه المؤلف لمطبعة المؤيد التي تأسست العام 1949 وفيها طبعت أغلب صحف الخمسينات ثم توالت المطبعات في البحرين.
وخصص المعاودة جزءًا من كتابه تناول فيه تاريخ المكتبات ودورها في انتشار الصحف، حيث بدأ توزيع الصحف في البحرين عبر المكتبات لأول مرة العام 1919 عبر المكتبة الكمالية لمؤسسها سلمان احمد كمال، وفيها استوردت الصحف والمجلات العربية، ومنها “الهلال” و”المقتطف” و”المنار” و”المقطم” غيرها، ثم توالت المكتبات التي تستورد الصحف والمجلات كالمكتبة الوطنية العام 1929 ومكتبة المؤيد 1946، وتوالى بعدها تأسيس مؤسسات وشركات النشر والتوزيع والصحافة، خاتما الفصل الاول من الكتاب بسبل توزيع الصحف البحرينية في الخارج في الخمسينيات التي كانت في اوج عطائها ونشاطها.
وفي الفصل الثاني من الكتاب يسرد المعاودة تاريخ بدايات الصحافة المحلية وعن مؤسس الصحافة عبدالله الزايد، ثم عن جريدة البحرين والجريدة الرسمية باعتبارهما أول واهم الصحف في تاريخ الصحافة البحرينية، كما تناول احداثًا ارتبطت بإصدار جريدة البحرين، وهي اول صحيفة اسبوعية سياسية تصدر في منطقة الخليج تكونت من اربع صفحات بالقياس الكبير وكان ثمنها (انه واحدة) وقبل توقفها بعامين صدرت بورق ملون أخضر وبنفسجي، وذلك بعد نفاد اللون المعتاد للصحف بسبب انعكاسات الحرب العالمية الثانية.
الزايد الأب الروحي للصحافة
يركز الفصل الثاني على الشخصية الابرز في تاريخ و تأسيس الصحافة المحلية، وهو الأديب عبدالله الزايد، حيث تناول الدور المهم الي قام به لتأسيس جريدة البحرين، مرورا بالأحداث التي تلت اصدار الجريدة والتي تأثرت بها الى أن توقفت عن الإصدار في يونيو 1944 قبل وفاته.
خصص المؤلف جزءًا من الفصل الثاني لأول صحيفة بحرينية، وهي جريدة البحرين بدءا من فكرة اصدار جريدة البحرين حتى المراسلات والخطابات للطلب الترخيص ومن ثم الموافقة حتى الاصدار والاحتفاء بها، كما تناول المؤلف محتوى الجريدة وكيفية متابعتها للأخبار العالمية والعربية والمحلية ومجاراته الحرب العالمية الثانية التي وقعت بعد إصدار الجريدة بعدة شهور ومعالجته للقضايا الوطنية واهتمامه بالأدب والثقافة كما تناول الدور التنويري والثقافي والاجتماعي التي قامت بها لجريدة.
الجريدة الرسمية
هي ثاني جريدة محلية صدرت في مايو 1948 عن دائرة المستشارية التابعة لحكومة البحرين آنذاك وتصدرها حاليا هيئة شؤون الإعلام، اهتمت بنشر الإعلانات الحكومية وإعلانات التسجيل العقاري، ظهرت في بدايتها بعشر صفحات وطباعتها كانت متواضعة بنظام الستانسل وكان ثمن الاشتراك السنوي (6 روبيات).
صحف البحرين
في الفصل الثالث والأخير من الكتاب يستعرض المعاودة الصحف الصادرة منذ الخمسينات حتى يومنا، متناولا كل مجلة وصحيفة على حدة متعرضًا لها منذ فكرة وتأسيسها وإصدارها ومحتوياتها ومؤسسيها وتفاصيل تاريخية حتى توقفها.
صحف الخمسينات
مجلة صوت البحرين 1950-1954
جريدة الخميلة 1952-1954
جريدة القافلة 1952-1954
جريدة الوطن 1955-1956
جريدة الميزان 1955-1956
جريدة الشعلة 1956-1956
جريدة الخليج العربي 1956-1961
جريدة البحرين الاصدار الثاني 1956-1956
جريدة النجمة الاسبوعية 1957
مجلة هنا البحرين 1957
صحف الستينات
جريدة الاضواء1965-1993
مجلة صدى الاسبوع 1969-2004
جريدة اضواء الخليج 1969-1970
جريدة المجتمع الجديد1970-1973
صحف السبعينات
اخبار البحرين الاسبوعية 1972-1974
مجلة المواقف 1973
مجلة الرياضة 1974-1987
جريدة أخبار الخليج 1976
مجلة المسيرة1978-1984
مجلة الملاعب1978-1979
صحف الثمانينات والتسعينات
مجلة بانوراما الخليج 1983-2004
جريدة الايام 1989
صحف الالفية الثالثة
جريدة الوسط 2002
جريدة العهد2003-2012
جريدة الميثاق2004-2010
جريدة الوطن 2005
جريدة الوقت 2006-2010
جريدة النبأ2008
جريدة البلاد 2008
الصحف الصادرة باللغة الانجليزية
The ISANDERE 1956-1969
GULF MIRROR 1971-1987
GULF DAILY NEWS 1978
BAHRAIN TRIBUNE 1997
