+A
A-
الخميس 03 أكتوبر 2013
فيرا فارميغا.. تثير رعب جيل بأكمله
نشأت الممثلة الأميركية فيرا فارميغا في كنف أبوين مهاجرين من أصل أوكراني، وسط بيئة صارمة منعتها من مشاهدة أفلام الرعب في طفولتها، والغريب أنها برعت في هذه النوعية من الأفلام بعد دخولها إلى عالم الشهرة في هوليوود، وكذلك لها عدد من الأفلام الدرامية التي كان أبرزها دورها المميز في فيلم “أعلى في الهواء” عام 2009، حيث رشحت لنيل جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، وأثار فيلمها الأخير “التعويذة” نجاحاً كبيراً منذ عرضه في شهر يوليو الماضي كأحد أبرز أفلام الرعب، والذي اعتبرته فارميغا أنه الفيلم الذي سيثير رعب جيل الأطفال الحالي بأكمله. وعن فيلمها المثير للجدل وما ترك من تأثير في نفسها كان هذا الحوار مع وكالة MCT international نشر مؤخرا في موقع الخليج الإلكتروني:
من هو الشخص الذي استطاع صياغة هذا الفيلم بهذا الشكل الرائع؟
أول المفاتيح في صناعة الفيلم كانت شخصية “لورين وارين” التي أجسدها، فهي مؤثرة ورائعة وتتميز بالبراعة في تسيير الأمور حسب ما تراه من وجهة نظرها، فقد كانت ترسم لي المناخ الحقيقي للفيلم حينما قرأت عنها وحينما قابلتها أيضاً، وكذلك “باتريك ولسون” بطل الفيلم، الذي كان العمود الفقري للعمل، فأنا عملت أيضاً مع زوجته “دماجمارا دومينسيزك” في فيلمين سابقين.
إذاً لم تجذبكِ عناصر الفيلم المرعبة كي تلعبي دور البطولة؟
مطلقاً، رغم أنني كنت أعرف أن الأمور ستسير في الفيلم بشكل مرعب للغاية.
كيف عرفت ذلك؟
منذ قراءتي الأولى للسيناريو، فقد كنت أظن أنه يمكنني التفاعل معه، وكنت سعيدة بقراءته لأول مرة وسط مجموعة من الأصدقاء، لم أشأ قراءته في المنزل، على عكس المعتاد. إذ يخلي زوجي المنزل لتهيئة المناخ من أجل تركيزي في قراءة أي عمل يقدم لي، وبالفعل هذا ما حدث، لكنني لم أجرؤ هذه المرة على المواصلة ولم أشعر بارتياح وأنا أقرأ داخل منزلي الصغير، ولم أشعر باطمئنان إلا على متن الطائرة وسط الركاب وأمام مجموعة من أصدقائي.
هل تقصدين أن الأمر وصل لحد الرعب على صفحات السيناريو؟
نعم، كانت مرعبة للغاية، وزاد هذا الإحساس حينما بحثت أكثر عن شخصية لورين المفزعة، فلم أكن أعرفها من قبل بسبب عدم انجذابي لمثل تلك الحكايات الخارقة للطبيعة، وشاهدت بعض اللقطات القديمة لها، وأدركت أنها لا تمثل شخصاً واحداً وإنما شخصين في جسد واحد، فقد كان البحث غير لطيف بالمرة.
برزت كأفكار شيطانية ووحشية، وهناك متحف لهما بالقرب من منزلهما.
هذا المتحف الذي يضم مقتنيات عدة من أحداثها الشهيرة، يلعب دوراً رئيساً في مشاهد الفيلم، فهل تجولتِ به قبل التصوير؟
لقد اخترت ألا أراه، فقد قررت أن أجسد شخصية لورين وارين فقط، ولم أعد بحاجة لأن أكون بجانب مقتنياتها أو أن أتقمص طاقتها النفسية وروحها المستمدة من تلك الأشياء، لأنها لم تكن لتحدث معي أي تغيير أو إضافة تذكر، كان يكفيني أن أعرف حجم الرعب والفزع لأغرسها في نفسي أثناء التمثيل.
ماذا تعلمتِ من لورين خلال حديثك معها وتقمصك لشخصيتها؟
هي شخص غامض، ولا يمكنك الحصول على إجابات مفيدة أثناء سؤالها عن أي شيء، ولكنها شخصية إيجابية، يصعب الحصول منها على تفاصيل، مثلاً أردت معرفة كيف كانت تتعامل مع الأرواح وكيف تطردها خصوصا وسط حياتها الشبه ليلية داخل منزل مثير للرعب بحد ذاته، فبعد أن تعرضت لحياة في الظلام الدامس ومعاملة مخلوقات غريبة، كيف لها بعد كل ذلك أن ترسم ابتسامة على وجهها؟ هذا غريب جداً بالنسبة لي.
وماذا أرادت منك خلال زيارتها؟
هي لا تريد مني شيئاً، فهي بطبيعتها تحب الناس، ولكنها أثارت قلقي بأنها لا تعرف الممثلات في هوليوود، وبالطبع لم تكن تعرفني عند زيارتها، ولكنها رحبت بي بشدة، فأنا درست شخصيتها قدر المستطاع، ولاحظت أن عينيها جميلتان يظهر بداخلهما الحب، وفي نفس الوقت لا تشح بنظرها عن الجالس أمامها، فلها نظرة متمعنة وعميقة في عين من تخاطبه طوال الوقت، يمتلكها إحساس بالتنويم المغناطيسي وتشعر من أمامها بأنه ينظر إلى مرآة.
هل روت لك ما حدث معها وما رأته داخل منزلها؟
لا، فهي لا تحب أن تتكلم عن الماضي، ولم ترو ما رأته لأحد من قبل، حتى زوجها وأولادها، وأنا أشعر بأنها رأت الموت بعينيها.
هل ترين من خلال فيلمك الحالي أنك استطعتِ إخافة جيل بأكمله؟
- إن حدث ذلك فسيكون فخراً كبيراً لي، ويرسم على وجهي ابتسامة أبدية بسبب تخليد عمل لي كهذا يضع بصمته على جيل بأكمله، وأعتقد أنه سيصيب الهدف لاحقاً، فالفيلم تم الإعداد له بعناية، واعتمد على إثارة المشاعر قبل مشاهد الإثارة، كما أنه يختلف كلياً عن أشهر أفلام الرعب السابقة مثل “The Omen” و”The Exorcist” ولا يكرر شيئاً منها، فانفراده بتلك العناصر يجعل منه حتماً علامة مميزة في تاريخ هذا الجيل من الأطفال.
من هو الشخص الذي استطاع صياغة هذا الفيلم بهذا الشكل الرائع؟
أول المفاتيح في صناعة الفيلم كانت شخصية “لورين وارين” التي أجسدها، فهي مؤثرة ورائعة وتتميز بالبراعة في تسيير الأمور حسب ما تراه من وجهة نظرها، فقد كانت ترسم لي المناخ الحقيقي للفيلم حينما قرأت عنها وحينما قابلتها أيضاً، وكذلك “باتريك ولسون” بطل الفيلم، الذي كان العمود الفقري للعمل، فأنا عملت أيضاً مع زوجته “دماجمارا دومينسيزك” في فيلمين سابقين.
إذاً لم تجذبكِ عناصر الفيلم المرعبة كي تلعبي دور البطولة؟
مطلقاً، رغم أنني كنت أعرف أن الأمور ستسير في الفيلم بشكل مرعب للغاية.
كيف عرفت ذلك؟
منذ قراءتي الأولى للسيناريو، فقد كنت أظن أنه يمكنني التفاعل معه، وكنت سعيدة بقراءته لأول مرة وسط مجموعة من الأصدقاء، لم أشأ قراءته في المنزل، على عكس المعتاد. إذ يخلي زوجي المنزل لتهيئة المناخ من أجل تركيزي في قراءة أي عمل يقدم لي، وبالفعل هذا ما حدث، لكنني لم أجرؤ هذه المرة على المواصلة ولم أشعر بارتياح وأنا أقرأ داخل منزلي الصغير، ولم أشعر باطمئنان إلا على متن الطائرة وسط الركاب وأمام مجموعة من أصدقائي.
هل تقصدين أن الأمر وصل لحد الرعب على صفحات السيناريو؟
نعم، كانت مرعبة للغاية، وزاد هذا الإحساس حينما بحثت أكثر عن شخصية لورين المفزعة، فلم أكن أعرفها من قبل بسبب عدم انجذابي لمثل تلك الحكايات الخارقة للطبيعة، وشاهدت بعض اللقطات القديمة لها، وأدركت أنها لا تمثل شخصاً واحداً وإنما شخصين في جسد واحد، فقد كان البحث غير لطيف بالمرة.
برزت كأفكار شيطانية ووحشية، وهناك متحف لهما بالقرب من منزلهما.
هذا المتحف الذي يضم مقتنيات عدة من أحداثها الشهيرة، يلعب دوراً رئيساً في مشاهد الفيلم، فهل تجولتِ به قبل التصوير؟
لقد اخترت ألا أراه، فقد قررت أن أجسد شخصية لورين وارين فقط، ولم أعد بحاجة لأن أكون بجانب مقتنياتها أو أن أتقمص طاقتها النفسية وروحها المستمدة من تلك الأشياء، لأنها لم تكن لتحدث معي أي تغيير أو إضافة تذكر، كان يكفيني أن أعرف حجم الرعب والفزع لأغرسها في نفسي أثناء التمثيل.
ماذا تعلمتِ من لورين خلال حديثك معها وتقمصك لشخصيتها؟
هي شخص غامض، ولا يمكنك الحصول على إجابات مفيدة أثناء سؤالها عن أي شيء، ولكنها شخصية إيجابية، يصعب الحصول منها على تفاصيل، مثلاً أردت معرفة كيف كانت تتعامل مع الأرواح وكيف تطردها خصوصا وسط حياتها الشبه ليلية داخل منزل مثير للرعب بحد ذاته، فبعد أن تعرضت لحياة في الظلام الدامس ومعاملة مخلوقات غريبة، كيف لها بعد كل ذلك أن ترسم ابتسامة على وجهها؟ هذا غريب جداً بالنسبة لي.
وماذا أرادت منك خلال زيارتها؟
هي لا تريد مني شيئاً، فهي بطبيعتها تحب الناس، ولكنها أثارت قلقي بأنها لا تعرف الممثلات في هوليوود، وبالطبع لم تكن تعرفني عند زيارتها، ولكنها رحبت بي بشدة، فأنا درست شخصيتها قدر المستطاع، ولاحظت أن عينيها جميلتان يظهر بداخلهما الحب، وفي نفس الوقت لا تشح بنظرها عن الجالس أمامها، فلها نظرة متمعنة وعميقة في عين من تخاطبه طوال الوقت، يمتلكها إحساس بالتنويم المغناطيسي وتشعر من أمامها بأنه ينظر إلى مرآة.
هل روت لك ما حدث معها وما رأته داخل منزلها؟
لا، فهي لا تحب أن تتكلم عن الماضي، ولم ترو ما رأته لأحد من قبل، حتى زوجها وأولادها، وأنا أشعر بأنها رأت الموت بعينيها.
هل ترين من خلال فيلمك الحالي أنك استطعتِ إخافة جيل بأكمله؟
- إن حدث ذلك فسيكون فخراً كبيراً لي، ويرسم على وجهي ابتسامة أبدية بسبب تخليد عمل لي كهذا يضع بصمته على جيل بأكمله، وأعتقد أنه سيصيب الهدف لاحقاً، فالفيلم تم الإعداد له بعناية، واعتمد على إثارة المشاعر قبل مشاهد الإثارة، كما أنه يختلف كلياً عن أشهر أفلام الرعب السابقة مثل “The Omen” و”The Exorcist” ولا يكرر شيئاً منها، فانفراده بتلك العناصر يجعل منه حتماً علامة مميزة في تاريخ هذا الجيل من الأطفال.
