+A
A-
الأحد 26 أغسطس 2012
ليليا الأطرش: إن لم يأت الرجل الذي أريده ف “يسطفل”!
لدى الممثلة ليليا الأطرش حسّ دُعابة واضح وهي صاحبة وجه بشوش وتزرع الإيجابية أينما وُجدت، لكنها في الوقت ذاته صارمة في إجاباتها وواضحة في خياراتها..
لمعَ إسمها من خلال عدّة أعمال بارزة أهمّها “باب الحارة” الذي ثبّت نجوميتها، وبعد أن إجتهدت في تصوير عدّة أعمال، يتم عرضها حالياً في رمضان، تستريح إستراحة المحارب في بيروت، وتحدثت مع “روتانا” مؤخرا وكان الحوار التالي:
أنت صاحبة وجهٍ بشوش ودائمة الضحك، فهل تعيشين السعادة الحقيقية في حياتك ومن أين تستمدّين كل هذا الفرح؟
أنا دائمة التفاؤل وبطبعي أرى وأركز على الإيجابيات وأبتعد عما يحزنني لأنني لا أحب الكئيبين.. حتى أصدقائي يقولون إنني أعطيهم طاقة إيجابية حين يكونون متضايقين.
أنت تعطين أصدقاءك الطاقة الإيجابية، فمن يمنحك إيّاها؟
أهلي، هم يسعدونني أو يحزنوني، طالما أنا مرتاحة وأشعر أنهم بخير، لا شي “يزعلني” في الحياة أو يقهرني، فهم الأولوية.
هل كنت هكذا على الدوام أم تطوّرت شخصيتك؟
في بداياتي كانت أمور كثيرة تسيطر علي أفكاري وتضايقني، لكن بتُّ منطقية في الحياة وأعرف أن هناك أموراً تحدث لأسباب ربما لها علاقة بالغيرة أو الحسد.
ماذا عن طفولتك؟ هل كنت طفلة مشاغبة أم عاقلة؟ وهل كنت تحلمين بإمتهان التمثيل منذ نعومة أظافرك؟
كنت أكثر الأطفال عقلانية وهدوءاً، “أعقل مني ما كان فيه”، من يعرفونني منذ صغري يعرفون أن ما أقوله أكيد، أحب المرح لكنني هادئة!
- ما هو برجك؟
برجي الأسد، كلهم يقولون إنني متسلّطة، لكنني أبداً لست كذلك، أحياناً أتكبّر على المتكبّر وهذا تواضع.
لستِ متسلّطة؟
أبداً، لا أحب أن أفرضَ شيئاً على أحد، لكنني أعطي رأيي ولا أحب أن يفرض أحدهم سلطته عليّ في المقابل.
وهل كنت تحلمين بالتمثيل؟
كان هدفي الأول والأخير حين كنت صغيرة أن أظهر على التلفزيون، كنت أصور إعلانات وأغنّي فيها ولكن لم تكن تكفيني تلك الدقائق القليلة وكنت أغار ممن يطلون على الشاشة لوقت أطول، التمثيل هوايتي و “قفشت معي كممثلة” ولكنني درست الصحافة والإعلام..
ولم لم تدرسي التمثيل؟
لأنني كنت قد بدأت أحصل على عروض تمثيلية ولو دخلت إلى معهد التمثيل لإضطرت على التوقف عن العمل لأنه ممنوع أن أمثل خلال الدراسة وهذه شروط المعهد.
أنت سورية من آل الأطرش، فهل من قُربى تربطك بالكبير سلطان باشا الأطرش وفريد الأطرش وأسمهان؟
هناك قُربى، فريد وأسمهان أولاد عم أبي وسلطان باشا الأطرش، جدّ أمي.
تابعتُ إطلالتك عبر قناة “الجديد” في برنامج “بعدنا مع رابعة” ولفتني أنك لست فقط ممثلة مميزة بل أيضاً صاحبة صوت جميل، فلماذا لا تمتهنين الغناء؟
لا أخفي عنكِ أن هذه الفكرة وردت على بالي وكنت أحضّر لها، لكن الفكرة مخيفة وإمّا أضيف جمالاً ولمعاناً إلى إسمي أو أسيء إليه، ولا حلّ ثالث، لذا تريّثت، الآن لا أفكر بالموضوع، لكن لا أعرف متى يخطر على بالي.
صوتك جميل؟
أنا مؤدية جيدة وصوتي ليس فظيعاً وكبيراً كأسمهان لكنه يحتاج إلى تدريب لو أردت أن أقوم بهكذا خطوة كي لا أخاطر!
منذ أربع أعوام كنت مخطوبة، لكنك إنفصلت عن خطيبك، عادة من يعانون من تجارب غير مكتملة، يخافون من تكرارها، فكيف تفكرين؟
“بهدوء”، صحيح.
وهل أنت ممن يرددون في أنفسهم: لا أريد أن أرتبط بأحد!
لا أريد الإرتباط بأحد، لكن هذه قسمة ونصيب والمسألة تعتمد على أن يأتيني الرجل الذي أريده، طالما أن لا أحد كامل.. المهم أن يكون فيه على الأقل 60% من المواصفات التي أريدها كي أبدّل رأيي.
لكنك لست متحمّسة لفكرة الزواج؟
الزواج لا يحمّسني، إلا إذا أحببت ووجدت رجلاً أودّ أن أكمل حياتي معه! إن لم يأتِ فـ “يسطفل”! أما أن أبحث عن رجل، فأبداً، لا جلادة لي أو خلق.. على الرجل أن يبذل مجهوداً كي أفكر بالنظر إليه! في الأوضاع الحالية في العالم، إذا وجد أحد نصفه الثاني، فليتمسّك فيه، “ما كل مرة بيجي هالإحساس”!
ماذا تريدين في الـ 60% التي إشترطتها؟
أريده كريماً بالعاطفة والمادة والأحاسيس، أريده أن يحب ليليا الإنسانة وأن يحتويني لأن أي أنثى مهما لمعت ونجحت، تضل طفلاً صغيراً بحاجة للرجل في حياتها وأريده أن يخاف علي وليس مني!
نعرف أنّك تعتبرين والدك مثالك الأعلى، وعلى قدر جمال هذا الأمر، فهو له سلبياته أيضاً، لأن الفتاة التي ترى والدها الأفضل، تقارن كل الرجال به وتريدهم أن يكونوا على شاكلته وترفض من هم أقلّ منه شأناً، هل هذا صحيح؟
صحيح أن والدي هو مثالي الأعلى، لكن، لا تجوز المقارنة ولو قارنت أي أحد بأبي، لظلمت الرجل أولاً وظلمت أبي أيضاً لأن أحداً لن يحبّني بقدره وبدون أي مصلحة وهذا النوع من الحب الصافي لا ينطبق إلا على أهلنا، أتمنى أن يخاف علي ويكون حنوناً مثل أبي!
في “باب الحارة” تزوّج زوجكِ عليكِ، فهل تقبلين بالضُرّة في الحياة الحقيقية؟
في البداية حين كان يُطرح علي هذا السؤال، كنت أجيب بسرعة: مستحيل.. أما اليوم فأقول إن هذا نصيب وربما يضع الله في دربي رجلاً متزوّجاً ويريد الزواج مرة ثانية لعدة أسباب.. هناك أمور يمكن أن تبرر خياراتنا في الحياة، ولا أعرف إن كنت أقبل أو لا أقبل، حسب الظروف!
هل تعتبرين أن “باب الحارة” كان أساسياً في تثبيت نجوميتك أم تعتقدين أن هذا التصنيف ظالم لك، طالما أنك برعت وعملت في أعمال أخرى؟
“باب الحارة” مسلسل مهم ههو أعطاني اللّمعة في العالم العربي، كنت معروفة في سوريا لكنه جعلني أصبح معروفة كثيراً في كل الدول العربية!
لمعَ إسمها من خلال عدّة أعمال بارزة أهمّها “باب الحارة” الذي ثبّت نجوميتها، وبعد أن إجتهدت في تصوير عدّة أعمال، يتم عرضها حالياً في رمضان، تستريح إستراحة المحارب في بيروت، وتحدثت مع “روتانا” مؤخرا وكان الحوار التالي:
أنت صاحبة وجهٍ بشوش ودائمة الضحك، فهل تعيشين السعادة الحقيقية في حياتك ومن أين تستمدّين كل هذا الفرح؟
أنا دائمة التفاؤل وبطبعي أرى وأركز على الإيجابيات وأبتعد عما يحزنني لأنني لا أحب الكئيبين.. حتى أصدقائي يقولون إنني أعطيهم طاقة إيجابية حين يكونون متضايقين.
أنت تعطين أصدقاءك الطاقة الإيجابية، فمن يمنحك إيّاها؟
أهلي، هم يسعدونني أو يحزنوني، طالما أنا مرتاحة وأشعر أنهم بخير، لا شي “يزعلني” في الحياة أو يقهرني، فهم الأولوية.
هل كنت هكذا على الدوام أم تطوّرت شخصيتك؟
في بداياتي كانت أمور كثيرة تسيطر علي أفكاري وتضايقني، لكن بتُّ منطقية في الحياة وأعرف أن هناك أموراً تحدث لأسباب ربما لها علاقة بالغيرة أو الحسد.
ماذا عن طفولتك؟ هل كنت طفلة مشاغبة أم عاقلة؟ وهل كنت تحلمين بإمتهان التمثيل منذ نعومة أظافرك؟
كنت أكثر الأطفال عقلانية وهدوءاً، “أعقل مني ما كان فيه”، من يعرفونني منذ صغري يعرفون أن ما أقوله أكيد، أحب المرح لكنني هادئة!
- ما هو برجك؟
برجي الأسد، كلهم يقولون إنني متسلّطة، لكنني أبداً لست كذلك، أحياناً أتكبّر على المتكبّر وهذا تواضع.
لستِ متسلّطة؟
أبداً، لا أحب أن أفرضَ شيئاً على أحد، لكنني أعطي رأيي ولا أحب أن يفرض أحدهم سلطته عليّ في المقابل.
وهل كنت تحلمين بالتمثيل؟
كان هدفي الأول والأخير حين كنت صغيرة أن أظهر على التلفزيون، كنت أصور إعلانات وأغنّي فيها ولكن لم تكن تكفيني تلك الدقائق القليلة وكنت أغار ممن يطلون على الشاشة لوقت أطول، التمثيل هوايتي و “قفشت معي كممثلة” ولكنني درست الصحافة والإعلام..
ولم لم تدرسي التمثيل؟
لأنني كنت قد بدأت أحصل على عروض تمثيلية ولو دخلت إلى معهد التمثيل لإضطرت على التوقف عن العمل لأنه ممنوع أن أمثل خلال الدراسة وهذه شروط المعهد.
أنت سورية من آل الأطرش، فهل من قُربى تربطك بالكبير سلطان باشا الأطرش وفريد الأطرش وأسمهان؟
هناك قُربى، فريد وأسمهان أولاد عم أبي وسلطان باشا الأطرش، جدّ أمي.
تابعتُ إطلالتك عبر قناة “الجديد” في برنامج “بعدنا مع رابعة” ولفتني أنك لست فقط ممثلة مميزة بل أيضاً صاحبة صوت جميل، فلماذا لا تمتهنين الغناء؟
لا أخفي عنكِ أن هذه الفكرة وردت على بالي وكنت أحضّر لها، لكن الفكرة مخيفة وإمّا أضيف جمالاً ولمعاناً إلى إسمي أو أسيء إليه، ولا حلّ ثالث، لذا تريّثت، الآن لا أفكر بالموضوع، لكن لا أعرف متى يخطر على بالي.
صوتك جميل؟
أنا مؤدية جيدة وصوتي ليس فظيعاً وكبيراً كأسمهان لكنه يحتاج إلى تدريب لو أردت أن أقوم بهكذا خطوة كي لا أخاطر!
منذ أربع أعوام كنت مخطوبة، لكنك إنفصلت عن خطيبك، عادة من يعانون من تجارب غير مكتملة، يخافون من تكرارها، فكيف تفكرين؟
“بهدوء”، صحيح.
وهل أنت ممن يرددون في أنفسهم: لا أريد أن أرتبط بأحد!
لا أريد الإرتباط بأحد، لكن هذه قسمة ونصيب والمسألة تعتمد على أن يأتيني الرجل الذي أريده، طالما أن لا أحد كامل.. المهم أن يكون فيه على الأقل 60% من المواصفات التي أريدها كي أبدّل رأيي.
لكنك لست متحمّسة لفكرة الزواج؟
الزواج لا يحمّسني، إلا إذا أحببت ووجدت رجلاً أودّ أن أكمل حياتي معه! إن لم يأتِ فـ “يسطفل”! أما أن أبحث عن رجل، فأبداً، لا جلادة لي أو خلق.. على الرجل أن يبذل مجهوداً كي أفكر بالنظر إليه! في الأوضاع الحالية في العالم، إذا وجد أحد نصفه الثاني، فليتمسّك فيه، “ما كل مرة بيجي هالإحساس”!
ماذا تريدين في الـ 60% التي إشترطتها؟
أريده كريماً بالعاطفة والمادة والأحاسيس، أريده أن يحب ليليا الإنسانة وأن يحتويني لأن أي أنثى مهما لمعت ونجحت، تضل طفلاً صغيراً بحاجة للرجل في حياتها وأريده أن يخاف علي وليس مني!
نعرف أنّك تعتبرين والدك مثالك الأعلى، وعلى قدر جمال هذا الأمر، فهو له سلبياته أيضاً، لأن الفتاة التي ترى والدها الأفضل، تقارن كل الرجال به وتريدهم أن يكونوا على شاكلته وترفض من هم أقلّ منه شأناً، هل هذا صحيح؟
صحيح أن والدي هو مثالي الأعلى، لكن، لا تجوز المقارنة ولو قارنت أي أحد بأبي، لظلمت الرجل أولاً وظلمت أبي أيضاً لأن أحداً لن يحبّني بقدره وبدون أي مصلحة وهذا النوع من الحب الصافي لا ينطبق إلا على أهلنا، أتمنى أن يخاف علي ويكون حنوناً مثل أبي!
في “باب الحارة” تزوّج زوجكِ عليكِ، فهل تقبلين بالضُرّة في الحياة الحقيقية؟
في البداية حين كان يُطرح علي هذا السؤال، كنت أجيب بسرعة: مستحيل.. أما اليوم فأقول إن هذا نصيب وربما يضع الله في دربي رجلاً متزوّجاً ويريد الزواج مرة ثانية لعدة أسباب.. هناك أمور يمكن أن تبرر خياراتنا في الحياة، ولا أعرف إن كنت أقبل أو لا أقبل، حسب الظروف!
هل تعتبرين أن “باب الحارة” كان أساسياً في تثبيت نجوميتك أم تعتقدين أن هذا التصنيف ظالم لك، طالما أنك برعت وعملت في أعمال أخرى؟
“باب الحارة” مسلسل مهم ههو أعطاني اللّمعة في العالم العربي، كنت معروفة في سوريا لكنه جعلني أصبح معروفة كثيراً في كل الدول العربية!
