+A
A-
الخميس 19 يوليو 2012
ناشدن الجهات المعنية النظر في وضعهن... طالبات الطب بمصر:
نرغب في تطبيق الامتياز في البحرين
سارة نجيب:
اشتكت عدد من الطالبات البحرينيات في كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة من العديد من المشاكل التي يعانون منها دون أن يكترث لها أحد. واستهلت الطالبات البحرينيات حديثهم بالتأكيد على أن جميعهم من متفوقي الثانوية العامة إذ أن الجامعة لا تقبل معدل أقل من 92% في برنامج الطب إلا أن جميعهم يدرسون على نفقتهم الخاصة ولم يحصل أي منهم على بعثة.
وتابعت طالبات الطب “حصلنا على منحة مالية قدرها 400 دينار بحريني فقط في السنة الأولى، وهو مبلغ متواضع إذا ما قارناه بالمصاريف التي نحتاجها وبتكلفة الدراسة”.
وقالت الطالبات إحدى أهم المشاكل التي نعاني منها موضوع السكن، فليس هناك سكن خاص للطالبات بالجامعة، إذ تم إخلاءه من أجل إعادة بناءه لأنه كان آيل للسقوط، إلا أنه أغلق وبقي على حاله.
وذكرت إحدى طالبات الطب أنهن اضطررن للنزول بحثاً عن سكن لهن دون مساعدة من الملحقية الثقافية التابعة للسفارة البحرينية في مصر، وتعرضن للكثير من المشاكل إثر تعاملهن مع سماسرة العقارات هناك الذين نصبوا واحتالوا عليهن.
وأضافت الطالبات “نعاني بشدة من أزمة المواصلات من وإلى الجامعة، فبالرغم من أن لدى الملحقية عدد كبير من حافلات النقل التابعة للمكتب إلا أننا نستخدمهم فقط في حالة التوجه للمطار، ولا يقوم السائقون بأي نشاط فيما عدا ذلك”.
وفيما يخص الدراسة قالت الطالبات أن “دراسة الطب في كلية طب القصر العيني تتطلب 6 سنوات و نصف، اي أن الدفعات تتخرج في شهر يناير”، لافتات إلى أنه وقبل حوالي ثلاث سنوات كان بالإمكان الإلتحاق بسنة الامتياز إما في شهر مارس أو في شهر أغسطس بمستشفيات البحرين إلا أن الأولوية الآن باتت تعطى لطلبة الطب في البحرين، وعلينا الانتظار حوالي 6 أشهر قبل التأكد من قبولنا في الامتياز”.
وبينت الطالبات أن في حال دراسة سنة الامتياز بمصر سنضطر لدفع مبلغ كبير علاوة على ما نحتاجه من مصروف شهري، خاصة وأن المنحة المالية التي كنا نحصل عليها كما سبق أن ذكرنا أوقفت.
وناشدت طالبات الطب كافة الجهات المعنية بالبحرين للنظر في أمرهن، خاصة بالنسبة لسنة الامتياز، مؤكدات أنهن اخترن هذا التخصص لما له من دور إنساني في الارتقاء بالمجتمع البحريني، وسيعملن جاهدات على تقديم أفضل ما لديهن من أجل رفعة الوطن.
يذكر أن وزارة الصحة حددت قبل عدة أعوام القدرة الاستيعابية للمستشفيات التابعة لها 70 طالب امتياز سنوياً يقضيها الطالب بين مجمع السلمانية الطبي ومستشفى الطب النفسي ومستشفى رعاية كبار السن ومستشفيات الولادة والمراكز الصحية، كما يشار إلى أن كادر الأطباء يضمن منح مكافآت للأطباء المتدربين في سنة الامتياز بحيث يُمنح الأطباء العاملون مكافآت تُعادل الدرجة الرابعة التخصصية في حين يُمنح أطباء الأسنان مكافآت تُعادل الدرجة الثالثة التخصصية في السنة الأولى من التدريب ثم يُمنحون مكافآت تُعادل الدرجة الرابعة التخصصية بعد مرور عام.
اشتكت عدد من الطالبات البحرينيات في كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة من العديد من المشاكل التي يعانون منها دون أن يكترث لها أحد. واستهلت الطالبات البحرينيات حديثهم بالتأكيد على أن جميعهم من متفوقي الثانوية العامة إذ أن الجامعة لا تقبل معدل أقل من 92% في برنامج الطب إلا أن جميعهم يدرسون على نفقتهم الخاصة ولم يحصل أي منهم على بعثة.
وتابعت طالبات الطب “حصلنا على منحة مالية قدرها 400 دينار بحريني فقط في السنة الأولى، وهو مبلغ متواضع إذا ما قارناه بالمصاريف التي نحتاجها وبتكلفة الدراسة”.
وقالت الطالبات إحدى أهم المشاكل التي نعاني منها موضوع السكن، فليس هناك سكن خاص للطالبات بالجامعة، إذ تم إخلاءه من أجل إعادة بناءه لأنه كان آيل للسقوط، إلا أنه أغلق وبقي على حاله.
وذكرت إحدى طالبات الطب أنهن اضطررن للنزول بحثاً عن سكن لهن دون مساعدة من الملحقية الثقافية التابعة للسفارة البحرينية في مصر، وتعرضن للكثير من المشاكل إثر تعاملهن مع سماسرة العقارات هناك الذين نصبوا واحتالوا عليهن.
وأضافت الطالبات “نعاني بشدة من أزمة المواصلات من وإلى الجامعة، فبالرغم من أن لدى الملحقية عدد كبير من حافلات النقل التابعة للمكتب إلا أننا نستخدمهم فقط في حالة التوجه للمطار، ولا يقوم السائقون بأي نشاط فيما عدا ذلك”.
وفيما يخص الدراسة قالت الطالبات أن “دراسة الطب في كلية طب القصر العيني تتطلب 6 سنوات و نصف، اي أن الدفعات تتخرج في شهر يناير”، لافتات إلى أنه وقبل حوالي ثلاث سنوات كان بالإمكان الإلتحاق بسنة الامتياز إما في شهر مارس أو في شهر أغسطس بمستشفيات البحرين إلا أن الأولوية الآن باتت تعطى لطلبة الطب في البحرين، وعلينا الانتظار حوالي 6 أشهر قبل التأكد من قبولنا في الامتياز”.
وبينت الطالبات أن في حال دراسة سنة الامتياز بمصر سنضطر لدفع مبلغ كبير علاوة على ما نحتاجه من مصروف شهري، خاصة وأن المنحة المالية التي كنا نحصل عليها كما سبق أن ذكرنا أوقفت.
وناشدت طالبات الطب كافة الجهات المعنية بالبحرين للنظر في أمرهن، خاصة بالنسبة لسنة الامتياز، مؤكدات أنهن اخترن هذا التخصص لما له من دور إنساني في الارتقاء بالمجتمع البحريني، وسيعملن جاهدات على تقديم أفضل ما لديهن من أجل رفعة الوطن.
يذكر أن وزارة الصحة حددت قبل عدة أعوام القدرة الاستيعابية للمستشفيات التابعة لها 70 طالب امتياز سنوياً يقضيها الطالب بين مجمع السلمانية الطبي ومستشفى الطب النفسي ومستشفى رعاية كبار السن ومستشفيات الولادة والمراكز الصحية، كما يشار إلى أن كادر الأطباء يضمن منح مكافآت للأطباء المتدربين في سنة الامتياز بحيث يُمنح الأطباء العاملون مكافآت تُعادل الدرجة الرابعة التخصصية في حين يُمنح أطباء الأسنان مكافآت تُعادل الدرجة الثالثة التخصصية في السنة الأولى من التدريب ثم يُمنحون مكافآت تُعادل الدرجة الرابعة التخصصية بعد مرور عام.
