+A
A-

لغز مصرع أسمهان وعملها جاسوسة لبريطانيا!

فنانة سورية الأصل اسمها الحقيقي “آمال الأطرش” أخت الفنان “فريد الأطرش” الذي ساعدها لتصبح نجمة من نجوم الغناء العربي في ذلك الحين، عاشت معظم عمرها في مصر بعد انطلاق الثورة السورية الكبرى وهروبها مع والدتها من سوريا، وعاشوا في حي الفجالة في بؤس وفقر إلى أن عملت والدتها غي الغناء والرقص لتتمكن من الإنفاق على أولادها.
وانطلقت “ أسمهان “ مع والدتها وشقيقها “ فريد “ في الغناء في الأفراح حتى برز نجمها على الساحة العربية، وبعد حصولها على شهرة واسعة دخلت “أسمهان” مجال السينما بأول أفلامها “انتصار الشباب” إلى جانب شقيقها عام 1941 ، وفي هذا الفيلم تعرفت على المخرج علي بدرخان الذي تزوجها عرفيا، ولكن لم يدم الزواج كثيرا فطلقها قبل أن تحصل على الجنسية المصرية. وفي 1944 قامت بالتمثيل في فيلم “غرام وانتقام” الذي شهد نهايتها مع نهاية آخر مشاهده، وكان من بطولة يوسف وهبي ومحمود المليجي. أثير حولها الكثير من الشكوك والأقاويل أنها كانت جاسوسة للإستخبارات البريطانية ضد ألمانيا وفرنسا مقابل أن تعيدها بريطانيا أميرة على جبل الدروز وتزوجها من الأمير حسن الأطرش مع الحصول على الأموال الطائلة، وهذا مانفذته الحكومة البريطانية.
إلا أن وضعها لم يستقر، فساءت الحال مع زوجها الأمير حسن في الجبل في سوريا من جديد، كما أن الإنكليز تخلوا عنها وقطعوا عنها المال وفي الوقت الذي كانت تعمل فيه بفيلم “غرام وانتقام” استأذنت من منتج الفيلم الممثل “يوسف وهبي” بالسفر إلى رأس البر لتقضي فترة من الراحة هناك فوافق. فذهبت إلى رأس البر صباح 14 يوليو 1944 ترافقها صديقتها ومديرة أعمالها “ماري قلادة”، وفي الطريق فقد السائق السيطرة على السيارة فانحرفت وسقطت في الترعة حيث لقت مع صديقتها حتفهما، أما السائق فلم يصب بأذى وبعد الحادثة إختفى، وبعد اختفائه ظل السؤال عمن يقف وراء موتها دون جواب!