+A
A-

دانة السالم: “زينب” محور كبير في حياتي الفنية

استطاعت الفنانة الشابة دانة السالم أن تلفت الانتباه خلال عمرها الفني القصير، حيث أثبتت موهبتها ونجحت في الانضمام إلى قائمة النجمات الشابات. وجاء دورها الأخير في مسلسل “شوية أمل” في دور زينب لتكمل نجاحها وتألقها... لاسيما وأنها تعد تجربتها في هذا المسلسل من أهم التجارب.
“البلاد” استضافت الفنانة الشابة دانة السالم في حوار كشفت فيه عن العديد من أسرارها الجميلة... كجمال طلتها على الشاشة...
حدثينا عن تجربتك في مسلسل “شوية أمل”... وكيف وجدت التعامل مع المخرج علي العلي؟
تجربتي في مسلسل شوية أمل تعد شخصيًا من أفضل التجارب في فترتي القصيرة في مجال التمثيل. القصة كانت مميزه جدا ووجدت الدور الذي عرض علي مميزا للجمهور وللشاشة. كنت سعيدة وأشعر بالامتنان بأنني جسدت شخصية زينب. وأعد هذه التجربة في مسلسل شوية أمل هو محور كبير في حياتي الفنية والفضل يرجع لطاقم العمل المميز على جهودهم وتعبهم وعملهم الذي يشاهد سواء على الشاشة أو من خلف الكواليس. وعن المخرج المميز علي العلي فيعجز الكلام عن وصف إبداع هذا المخرج، الذي يعد من المخرجين المميزين في الساحة الخليجية. فهو من المخرجين البحرينيين الجدد الذي يعتمد على الإبداع في العمل سواء في التمثيل أو الإخراج. وأصبح المخرج علي العلي بالنسبة لي مثلي الأعلى في التفاني والإبداع ونوعية العمل من كل الجوانب. فحينما يعطي الإرشادات والملاحظات على شخصية زينب كمثال لاحظت كأنه يعيش في كل شخصيات المسلسل ويعطي الممثل بعدا آخر للشخصيات لكي يعيشها ويبدع في المشهد أو اللقطة التي تصور.
وأتمنى في يوم من الأيام حينما أتابع دراستي في مجال الإخراج أن أقتدي به وأتعلم منه نظرته الخاصة وأسلوبه في الإخراج لإطلاع العالم على الصور والرسائل التي تبث من أي نص أو مسلسل لكي تفيد المجتمع وتبرز رسالة للعالم من أرض مملكتنا البحرين وبجهود بحرينية خالصة.
إليك أيهما أقرب... السينما أم الدراما التلفزيونية؟ وكنا شاهدناك في فيلم “حنين”...
أعشق السينما بدون أدنى شك، ولكن للأسف في منطقة الخليج العربي فإن الفن السينمائي صعب الإنتاج والتسويق بسبب التكاليف العالية أو عدم توافر المعدات ولكن الأعمال الدرامية وإنتاجها وتسويقها أسهل وأفضل ويعود بمرود على شركات الإنتاج وأيضا له سوق في منطقتنا العربية والمتوفر والمطلوب هو ما يدفعني إلى العمل من أجل تطوير نفسي وإضافة خبرة إلى تجاربي السابقة في التمثيل من أجل الانفتاح على الأعمال الجديدة في المستقبل وإن شاء الله الأفلام أيضًا إذا حانت لي أي فرصة للتمثيل في أي فيلم خليجي أو عربي أو عالمي. وكل تجربة تضيف إلى رصيدي الفني الذي لا يتعدى السنتين الآن.
- ما هو الدور الذي تتمنين أن تؤدينه؟
لا أعرف من أين أبدأ لأني أريد أداء كثير من الأدوار التي إن عرضت علي بإذن الله تعالى سوف أقبل به، كمثال فأنا أعشق أفلام الأكشن مثل بات مان وتمثيل دور البطلة هارلين كونزيل هو شي أتطلع إليه من حيث حبكة الشخصية والدور الصعب الذي تلعبه الذي يتطلب الإعداد له الكثير من التحضيرات والأمور النفسية لتقمص هذا الدور.
هل تتقبلين النقد؟
طبعا النقد جزء لا يتجزأ من مسيرة أي فنان، خصوصًا إذا كان هذا النقد يساعدني شخصيًا على تطوير نفسي كإنسانة قبل أن أكون ممثلة لكي أؤدي الشخصية بكمالها وكما كتبت وأضفت إليها جزءا من دانة السالم. وكما يقال “رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي” – أعتبر النقد البناء هدية عزيزة من أشخاص أعزاء أكن لهم كل الحب والتقدير والاحترام – وإلى الآن في عمري الفني لم أصل إلى الاحتراف وهذا من قلة خبرتي البسيطة في هذا المجال وأنا لا أخجل بالاعتراف بهذا الشيء.
باعتبارك فنانة حديثة العهد، كيف وجدت الساحة الفنية؟
الساحة الفنية مليئة بالفرص والمشاعر والأحاسيس الفنية فهي أيضًا تحمل في طياتها الخير والشر كأي فرصة في أي قرار يتخذ في الحياة، المهم التركيز على ما هو خير وصلاح في أي مجال أو قرار كما أنه لا يوجد أي شعور يصف حينما تقف أمام عدسة الكاميرا ويضاء الضوء الأحمر لبدء التصوير والحوار – الغريب أن في الشارع حينما ترى الضوء الأحمر فمعناه قف بينما في المجال الفني فإنه يعني بأن الكاميرا جاهزة ويجب بدء العمل – وتبدأ الشخصية تتملك الممثل وبدء العمل.
ما هو العمل الذي تحرصين على متابعته في رمضان؟
أنا لست من متابعي المسلسلات العربية كثيرًا ولكن هذا العام طبعًا شاهدت كلا من: مسلسل شوية أمل، وكريمة، وليلى الجزء الثالث.
ما هي مشاريعك المستقبلية؟
بعد الانتهاء من تصوير العمل كنت في دورة خاصة في كندا للتمثيل والإخراج فأغلب مشاريعي المقبلة تتمحور حول كل المهارات والتقنيات التي تعلمتها من هذه الدورة في مدرسة مونتريال للفنون التمثيلية للمسلسلات والبرامج المقبلة إن شاء الله.
من يعجبك من الممثلات؟
أنا مغرمة بالممثلة الأميركية تتالي بورتمان تعجبني طلتها على الشاشة وكيف تسحر الكاميرا لتظهرها بأحسن مظهر دائما وبأدوارها التي تتغير مع كل عمل وكيف تستطيع إقناع العالم بشخصيتها على الشاشة، وأيضا الممثلة كاترينا زيتا جونز، الفنانة ومارلين منرو والفنانة اللين بيج.
أين دانة من المسرح؟
للأسف لم تسنح لي الفرصة للعمل في المسرح إلى الآن، كانت هنالك عروض عدة ولكن بسبب الدراسة وامتحانات الجامعة كان سبب رفض هذه العروض. ولكن كلي أمل أن أكون على خشبة المسرح قريبا فمثل هذه الفرصة تنمي العديد من الصفات في الممثل خصوصًا مواجهة الجمهور وجهًا لوجه وأي خطأ على خشبة المسرح لا تكون فيه إعادة – كالتصوير خلف الكاميرا – ويحتاج إلى كثير من الجهد في الإعداد والبروفات وغيرها من الأمور لكي يحضى العرض والشخصية استحسان الجمهور.
الغرور والإعجاب بالنفس، باتت موضة العصر بالنسبة لكثير من الفنانات، أين أنت من هذه الموضة؟
أعتبر نفسي فتاة بحرينية بسيطة، بالطبع الكل يبحث عن إيجاد النفس وبناء قاعدة من المعجبين ولكن في نهاية اليوم فأنا مثل ما ذكرت فتاة بحرينية تذهب إلى الجامعة وتمارس التمثيل كهواية – حاليا – وأتمتع أيضًا برياضة ركوب الخيل، ولله الحمد فإن عائلتي متفهمة لحبي للفن وهم حجر الأساس الذين يحثوني على العمل والإبداع دائما. ربما يفسر بعض الناس ثقتي بنفسي وحبي للحياة وتقديري واحترامي لكل من حولي شيئا آخر – سواء غرور أو إعجاب بالنفس – وأيضا أحب أن يكون جمال أي فتاة طبيعيا لا يحتاج إلى أي مساحيق تجميل.
ما الذي ينقص الفنانة البحرينية في رأيك؟
إلى الآن أنا لست في مرحلة استطيع بها أن أقرر ماذا ينقص أخواتي الفنانات البحرينيات أو غيرهن لأني جديدة في هذا المجال وهذا هو حق للمشاهدين والجمهور فهم حكمنا الأول سواء كنا وفقنا في الشخصيات التي ابتكرناها على الشاشة أم لم نوقف لهذا الشيء – ومنهم نستمد كل انتقاد نحاول به التعلم والاستفادة لكي نكون عند حسن ظنهم بنا إن شاء الله.