+A
A-
الجمعة 05 أغسطس 2011
قدم في العديد من الأفلام..
ما لا تعرفونه عن “دراكولا” الحقيقي
مع تنامي التعلق بأفلام مصاصي الدماء، نتذكر العبقري الذي اخترع الفكرة، أول كونت دخل قلوبنا "كونت دراكولا" من رواية برام ستوكر سنة 1897 حيث كانت بداية مسيرة مصاصي الدماء. الكونت دراكولا كان ولا يزال أشهر شرير على الإطلاق ولكن هناك الكثير من الحقائق التي لا نعرفها عنه مثل هذه القائمة:
- استوحيت شخصيته من الأمير فلاد الثالث: يفترض أن الكثير من المواقع على الإنترنت سوف تقوم بتمرير ذلك على أنه حقيقة في حين أنك لا تستطيع التحقق عندما تتعامل مع الموت. ولكن ستوكر لم يدع أبداً في روايته أنه استقى شخصية الكونت دراكولا من أي أحد. وكل ذلك انتشر بعد وفاته فقيل إن هناك الكثير من الأدلة التي تجعل دراكولا مستوحى من الأمير فلاد فكلاهما له نفس اسم العائلة. ولكن هناك العديد من الأدلة على أن ستوكر استوحى الشخصية من إليزابيث باتوري والتي قيل إنها استحمت في دماء العذارى للحفاظ على شبابها.
- إنه ثاني أكثر شخصية خيالية ظهوراً في السينما والتلفزيون: فمن هو الأول؟ هل هو شرلوك هولمز المحقق الأذكى في العالم. كل هذا يعتمد على الأرقام التي لا نستطيع تأكيدها لأنه لا يوجد جهاز في مكان ما يقوم بعد مرات ظهور الكونت دراكولا على الشاشة.
- يتم وصفه كرجل مسن بشارب أبيض: عندما نفكر في الكونت دراكولا فإننا نفكر في النسخة التي قدمتها بيلا لوجوسي في فيلمها عام 1931 وفيه كان لاعباً رشيقاً بشعر أسود وبشرة صحية ولكن ستوكر في روايته يصفه كرجل مسن بشارب أبيض أقرب إلى نسخة كريستوفر لي سنة 1970 ولكن مع مرور الوقت فإن دراكولا يبدو أصغر وأصغر.
- دراكولا هو اسم العائلة: تسمية الكونت دراكولا "دراكولا" مثل تسمية الوحش فرانكشتاين بفرانكشتاين. هناك الكثير في الاسم قيل إنه تم تسمية الكونت على اسم فلاد الثالث الوالاشي والذي كان بطلاً رومانياً والذي غير اسمه إلى "فلاد دراكول" وتعني "فلاد التنين" أو "فلاد الوحش" ولكن لم يقل ستوكر أبداً إن شخصية دراكولا مستوحاة من شخصية الأمير فلاد.
"الميت" غير الميت كان اللقب الأصلي في رواية ستوكر: من الممكن تماماً أن يكون هذا هو اللقب الأصلي الموجود في رواية ستوكر "الميت –غير الميت" فقد لاقى نجاحاً ساحقاً. فكيف يكون شيئاً ميتاً وغير ميت أثار ذلك فضول القراء وكان يجب أن يعلموا.
- كان فيلم "نوسفيراتو" مأخوذا من شخصية دراكولا ولكن ليس رسمياً: فيلم "نوسفيراتو" هو فيلم رعب ألماني أخذ عن رواية برام ستوكر ولكن ستوكر رفض منحهم الحق في ذلك فقام الكاتب والمخرج بتغير بعض العناصر. فتم تغيير "فامبايرز" إلى " نوسفيراتو" و "كونت دراكولا" إلى "كونت أورليك" والذي لديه حساسية شديدة من أشعة الشمس.
تم نشر الفصل الثاني المحذوف بعد وفاة ستوكر بفترة قصيرة: "ضيف دراكولا" كانت قصة قصيرة لبرام ستوكر تم نشرها بعد وفاته بعامين وفيها يتجول الراوي حول ميونخ فيواجه مصاصة دماء وذئب عملاق الذي يقوم بلعق رقبته. وهذه الأشياء الغريبة يجعلها لا تصلح لأن تكون الفصل الثاني في رواية ستوكر الأصلية.
- لم تكن الشمس قاتلة له: كانت الشمس تضعف كونت دراكولا الأصلي ولكنها غير كافية لقتله. لذلك فقد قضى أيامه مدفوناً لأن ضوء النهار كان مزعجا ًبالنسبة له. بهذه الطريقة يكون أشبه بطفل مدمن للكمبيوتر لا يخرج من مكانه إلا إذا كان هناك سبب قوي لذلك. أما فكرة أن الشمس تقتل مصاصي الدماء جاءت من فيلم " نوسفيراتو" الألماني.
- بإمكانه التحول إلى ذئب: نحن نعتقد أن "الرجل الذئب" هو رجل يمكنه أن يتحول إلى ذئب وأن كونت دراكولا هو أول من جاء بهذه الفكرة. ولكن في الحقيقة فإن دراكولا في رواية برام ستوكر يمكنه أن يتحول إلى أي شيء يريده. فإذا أراد مثلاً السفر إلى أي مكان بسرعة فيمكنه التحول إلى وطواط. بل وحتى يمكنه التحول إلى فأر. ولتقليص هذه القدرة المذهلة جعله ستوكر في روايته لا يستطيع الدخول إلى أي مكان إلا إذا تمت دعوته.
- لديه حارس خاص من الغجر: في كل قصص دراكولا كان هناك الذراع الأيمن للكونت وهو "رينفيلد"، وهو مجنون وجاحظ العينين ولا يخاف الموت فداء سيده. و"رينفيلد" ليس وحيداً بل لديه مجموعة من الغجر الذين يطيعون أوامره في مساعدة صديقهم كونت دراكولا.
- لديه ثلاثة "عرائس": عرائس دراكولا ثلاث فاتنات تظهرن في كل أفلامه. ولكن الموجود في رواية ستوكر الأصلية أنهن قريبات للكونت وقريبات لبعضهن البعض أيضاً كما أنهن متشابهات في الشكل وهذا يرجح أن دراكولا والعرائس هم في الغالب إخوة أو على الأقل أبناء عمومة.
- لم يُقتل برمح في قلبه: الكل يعلم أن أفضل طريقة لقتل مصاص دماء هي برمح خشبي يخترق قلبه ولكن هذه ليس الطريقة التي قتل بها الوحش "فان هيلسنغ" أشهر مصاصي الدماء. فقد قام بالقبض على كونت دراكولا وهو نائم في غرفته قبل غروب الشمس وقام هيلسنغ بطعنه بسكين في قلبه. أما طريقة الرمح الخشبي فهي درامية ولكنها لم تكن الطريقة التي قُتل بها دراكولا فهناك أكثر من طريقة لقتله.
أفلام
اقتحمت شخصية دراكولا عالم السينما وظهرت في عدد من الأفلام السينمائية واشتهر بأدائها كثير من ممثلي هوليوود وكان أولهم الممثل النمساوي الأصل "بيلا لوجوسي" في فيلم Dracula الذي عرض في 1931 وبلغت تكلفته 355 ألف دولار، تلاها بعد ذلك عدد كبير من الأعمال السينمائية التي تناولت شخصية دراكولا ومنها فيلم Count Dracula الذي قام ببطولته الممثل الإنجليزي كريستوفر لي في 1970، وعرضت فيه القصة الأصلية للكاتب برام ستوكر كما كتبها تماما دون أي تعديل في أحداثها سوي تعديلات بسيطة حتي تتناسب القصة مع شاشة السينما، لكن في 1992 قدم المخرج المعروف فرانسيس فورد كوبولا رؤية جديدة لشخصية دراكولا في فيلم باسم الشخصية نفسه حصل علي ثلاث جوائز أوسكار وشارك فيه جاري أولدمان وأنتوني هوبكنز وكيانو ريفز ووينونا رايدر، وأظهر الفيلم الجانب الرومانسي في شخصية دراكولا بشكل كبير الذي لم تظهره العديد من الأعمال الأخري واختلف في نقاط أساسية عن أحداث مهمة في القصة الأصلية للكاتب برام ستوكر، حيث دارت أحداث الفيلم حول شخصية فلاديمير دراكولا الذي رجع منتصرا من معركته ضد الأتراك ليجد زوجته اليزابيتا قد انتحرت بعد أن وصلتها أخبار كاذبة أن زوجها قتل علي أرض المعركة، مما دفع بالكونت دراكولا إلي حالة من الهياج والغضب الشديدين وأعلن عن أنه سيعود من قبره للانتقام لمحبوبته، حيث يقابل بعد ذلك الفتاة الشابة مينا التي تشبه زوجته إلي حد كبير التي اكتشف دراكولا بعد ذلك أنها تجسد جديد لروح زوجته.
معرض
يستضيف المتحف الوطنى للفنون فى رومانيا حاليا معرضا عن أسطورة "دراكولا" مصاص الدماء لمعرفة أصل الأسطورة وتطورها عبر التاريخ، والمعرض يقام تحت عنوان "دراكولا.. ملك مصاصى الدماء"، ويمتد حتى العاشر من شهر أكتوبر المقبل ويهدف إلى استكشاف الصلة بين الأسطورة المحاطة بالملك "فلاد إمبالير" حاكم مقاطعة "والاشيا" الذى عاش في رومانيا في القرن الخامس عشر وأسطورة مصاص الدماء في السياق التاريخي الواقعي والوثائقي وذلك من خلال أعمال من الفنون الجميلة فضلا عن مقتنيات متعددة وأزياء ومخطوطات وغيرها. وكان نفس المعرض قد أقيم في عام 2010 في متحف تاريخ الفن في فيينا في قلعة "انسبروك إمبراس" بمناسبة الذكرى الـ 111 لنشر رواية "دراكولا" للكاتب برام ستوكر. ويضم معرض بوخارست حاليا مقتنيات وأشياء تمت استعارتها من متاحف فى كل من النمسا والمجر وألمانيا وسلوفينيا مع أعمال تنتمي إلى التراث الوطني، وكانت منطقة البلقان تزخر بالخرافات فى القرون الوسطى. وتعتبر نجمة المعرض بورتريه للملك فلاد حاكم "والاشيان"، وقد تم الاحتفاظ بها لمدة أكثر من 400 عام فى قلعة "إمبراس" فى انسبروك بفيينا.
- استوحيت شخصيته من الأمير فلاد الثالث: يفترض أن الكثير من المواقع على الإنترنت سوف تقوم بتمرير ذلك على أنه حقيقة في حين أنك لا تستطيع التحقق عندما تتعامل مع الموت. ولكن ستوكر لم يدع أبداً في روايته أنه استقى شخصية الكونت دراكولا من أي أحد. وكل ذلك انتشر بعد وفاته فقيل إن هناك الكثير من الأدلة التي تجعل دراكولا مستوحى من الأمير فلاد فكلاهما له نفس اسم العائلة. ولكن هناك العديد من الأدلة على أن ستوكر استوحى الشخصية من إليزابيث باتوري والتي قيل إنها استحمت في دماء العذارى للحفاظ على شبابها.
- إنه ثاني أكثر شخصية خيالية ظهوراً في السينما والتلفزيون: فمن هو الأول؟ هل هو شرلوك هولمز المحقق الأذكى في العالم. كل هذا يعتمد على الأرقام التي لا نستطيع تأكيدها لأنه لا يوجد جهاز في مكان ما يقوم بعد مرات ظهور الكونت دراكولا على الشاشة.
- يتم وصفه كرجل مسن بشارب أبيض: عندما نفكر في الكونت دراكولا فإننا نفكر في النسخة التي قدمتها بيلا لوجوسي في فيلمها عام 1931 وفيه كان لاعباً رشيقاً بشعر أسود وبشرة صحية ولكن ستوكر في روايته يصفه كرجل مسن بشارب أبيض أقرب إلى نسخة كريستوفر لي سنة 1970 ولكن مع مرور الوقت فإن دراكولا يبدو أصغر وأصغر.
- دراكولا هو اسم العائلة: تسمية الكونت دراكولا "دراكولا" مثل تسمية الوحش فرانكشتاين بفرانكشتاين. هناك الكثير في الاسم قيل إنه تم تسمية الكونت على اسم فلاد الثالث الوالاشي والذي كان بطلاً رومانياً والذي غير اسمه إلى "فلاد دراكول" وتعني "فلاد التنين" أو "فلاد الوحش" ولكن لم يقل ستوكر أبداً إن شخصية دراكولا مستوحاة من شخصية الأمير فلاد.
"الميت" غير الميت كان اللقب الأصلي في رواية ستوكر: من الممكن تماماً أن يكون هذا هو اللقب الأصلي الموجود في رواية ستوكر "الميت –غير الميت" فقد لاقى نجاحاً ساحقاً. فكيف يكون شيئاً ميتاً وغير ميت أثار ذلك فضول القراء وكان يجب أن يعلموا.
- كان فيلم "نوسفيراتو" مأخوذا من شخصية دراكولا ولكن ليس رسمياً: فيلم "نوسفيراتو" هو فيلم رعب ألماني أخذ عن رواية برام ستوكر ولكن ستوكر رفض منحهم الحق في ذلك فقام الكاتب والمخرج بتغير بعض العناصر. فتم تغيير "فامبايرز" إلى " نوسفيراتو" و "كونت دراكولا" إلى "كونت أورليك" والذي لديه حساسية شديدة من أشعة الشمس.
تم نشر الفصل الثاني المحذوف بعد وفاة ستوكر بفترة قصيرة: "ضيف دراكولا" كانت قصة قصيرة لبرام ستوكر تم نشرها بعد وفاته بعامين وفيها يتجول الراوي حول ميونخ فيواجه مصاصة دماء وذئب عملاق الذي يقوم بلعق رقبته. وهذه الأشياء الغريبة يجعلها لا تصلح لأن تكون الفصل الثاني في رواية ستوكر الأصلية.
- لم تكن الشمس قاتلة له: كانت الشمس تضعف كونت دراكولا الأصلي ولكنها غير كافية لقتله. لذلك فقد قضى أيامه مدفوناً لأن ضوء النهار كان مزعجا ًبالنسبة له. بهذه الطريقة يكون أشبه بطفل مدمن للكمبيوتر لا يخرج من مكانه إلا إذا كان هناك سبب قوي لذلك. أما فكرة أن الشمس تقتل مصاصي الدماء جاءت من فيلم " نوسفيراتو" الألماني.
- بإمكانه التحول إلى ذئب: نحن نعتقد أن "الرجل الذئب" هو رجل يمكنه أن يتحول إلى ذئب وأن كونت دراكولا هو أول من جاء بهذه الفكرة. ولكن في الحقيقة فإن دراكولا في رواية برام ستوكر يمكنه أن يتحول إلى أي شيء يريده. فإذا أراد مثلاً السفر إلى أي مكان بسرعة فيمكنه التحول إلى وطواط. بل وحتى يمكنه التحول إلى فأر. ولتقليص هذه القدرة المذهلة جعله ستوكر في روايته لا يستطيع الدخول إلى أي مكان إلا إذا تمت دعوته.
- لديه حارس خاص من الغجر: في كل قصص دراكولا كان هناك الذراع الأيمن للكونت وهو "رينفيلد"، وهو مجنون وجاحظ العينين ولا يخاف الموت فداء سيده. و"رينفيلد" ليس وحيداً بل لديه مجموعة من الغجر الذين يطيعون أوامره في مساعدة صديقهم كونت دراكولا.
- لديه ثلاثة "عرائس": عرائس دراكولا ثلاث فاتنات تظهرن في كل أفلامه. ولكن الموجود في رواية ستوكر الأصلية أنهن قريبات للكونت وقريبات لبعضهن البعض أيضاً كما أنهن متشابهات في الشكل وهذا يرجح أن دراكولا والعرائس هم في الغالب إخوة أو على الأقل أبناء عمومة.
- لم يُقتل برمح في قلبه: الكل يعلم أن أفضل طريقة لقتل مصاص دماء هي برمح خشبي يخترق قلبه ولكن هذه ليس الطريقة التي قتل بها الوحش "فان هيلسنغ" أشهر مصاصي الدماء. فقد قام بالقبض على كونت دراكولا وهو نائم في غرفته قبل غروب الشمس وقام هيلسنغ بطعنه بسكين في قلبه. أما طريقة الرمح الخشبي فهي درامية ولكنها لم تكن الطريقة التي قُتل بها دراكولا فهناك أكثر من طريقة لقتله.
أفلام
اقتحمت شخصية دراكولا عالم السينما وظهرت في عدد من الأفلام السينمائية واشتهر بأدائها كثير من ممثلي هوليوود وكان أولهم الممثل النمساوي الأصل "بيلا لوجوسي" في فيلم Dracula الذي عرض في 1931 وبلغت تكلفته 355 ألف دولار، تلاها بعد ذلك عدد كبير من الأعمال السينمائية التي تناولت شخصية دراكولا ومنها فيلم Count Dracula الذي قام ببطولته الممثل الإنجليزي كريستوفر لي في 1970، وعرضت فيه القصة الأصلية للكاتب برام ستوكر كما كتبها تماما دون أي تعديل في أحداثها سوي تعديلات بسيطة حتي تتناسب القصة مع شاشة السينما، لكن في 1992 قدم المخرج المعروف فرانسيس فورد كوبولا رؤية جديدة لشخصية دراكولا في فيلم باسم الشخصية نفسه حصل علي ثلاث جوائز أوسكار وشارك فيه جاري أولدمان وأنتوني هوبكنز وكيانو ريفز ووينونا رايدر، وأظهر الفيلم الجانب الرومانسي في شخصية دراكولا بشكل كبير الذي لم تظهره العديد من الأعمال الأخري واختلف في نقاط أساسية عن أحداث مهمة في القصة الأصلية للكاتب برام ستوكر، حيث دارت أحداث الفيلم حول شخصية فلاديمير دراكولا الذي رجع منتصرا من معركته ضد الأتراك ليجد زوجته اليزابيتا قد انتحرت بعد أن وصلتها أخبار كاذبة أن زوجها قتل علي أرض المعركة، مما دفع بالكونت دراكولا إلي حالة من الهياج والغضب الشديدين وأعلن عن أنه سيعود من قبره للانتقام لمحبوبته، حيث يقابل بعد ذلك الفتاة الشابة مينا التي تشبه زوجته إلي حد كبير التي اكتشف دراكولا بعد ذلك أنها تجسد جديد لروح زوجته.
معرض
يستضيف المتحف الوطنى للفنون فى رومانيا حاليا معرضا عن أسطورة "دراكولا" مصاص الدماء لمعرفة أصل الأسطورة وتطورها عبر التاريخ، والمعرض يقام تحت عنوان "دراكولا.. ملك مصاصى الدماء"، ويمتد حتى العاشر من شهر أكتوبر المقبل ويهدف إلى استكشاف الصلة بين الأسطورة المحاطة بالملك "فلاد إمبالير" حاكم مقاطعة "والاشيا" الذى عاش في رومانيا في القرن الخامس عشر وأسطورة مصاص الدماء في السياق التاريخي الواقعي والوثائقي وذلك من خلال أعمال من الفنون الجميلة فضلا عن مقتنيات متعددة وأزياء ومخطوطات وغيرها. وكان نفس المعرض قد أقيم في عام 2010 في متحف تاريخ الفن في فيينا في قلعة "انسبروك إمبراس" بمناسبة الذكرى الـ 111 لنشر رواية "دراكولا" للكاتب برام ستوكر. ويضم معرض بوخارست حاليا مقتنيات وأشياء تمت استعارتها من متاحف فى كل من النمسا والمجر وألمانيا وسلوفينيا مع أعمال تنتمي إلى التراث الوطني، وكانت منطقة البلقان تزخر بالخرافات فى القرون الوسطى. وتعتبر نجمة المعرض بورتريه للملك فلاد حاكم "والاشيان"، وقد تم الاحتفاظ بها لمدة أكثر من 400 عام فى قلعة "إمبراس" فى انسبروك بفيينا.
