+A
A-
السبت 30 يوليو 2011
الخبراء يعدونه السيف العربي الثالث شهرةً.. يحمل في صياغته تاريخ علاقة البلدين
“الأجرب”
إن الحديث عن “الأجرب” ليس حديثا عن سيف، بل أكثر، فهو حديث عن صهيل زمن يصرخ في التاريخ، هو سيف يحمل في صياغته تاريخ علاقة كبيرة وطويلة بين عائلتين مالكتين كريمتين بين آل خليفة وآل سعود، بين شعبين متحابين شقيقين، بين مصاهرة ومعاضدة وقوة ومتانة، بين دم واحد وشعب واحد.
السيف الأجرب السيف العربي الثالث شهرةً كما يقول المؤرخون، وهو سيف مؤسس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبدالله آل سعود، اشتهر الأجرب عند العوام في عهد الإمام تركي بالعدل وإقامة الحد ونشر الأمن والاستقرار، وكان اسم الأجرب عبارة عن ذكر اسم وزارة الداخلية في هذا الوقت. وقد اكتسب السيف قوته هذه من قوة صاحبه الإمام تركي، فقد كان شجاعًا وقد تحدث عنه الأديب خالد الفرج في كتاب (الخبر والعيان في تاريخ نجد)، وقال: “لم نجد أحدا من زمنه من قام بعمل عظيم تهيبه الجماعات، وإذا ذكرنا سيف “ذو الفقار”، وهو سيف الإمام علي، وسيف “صمصام”، وهو سيف عمر بن معد، فهذا الأجرب الثالث. كان الإمام تركي لم يتكل بعد الله بشيء إلا بالأجرب، ولذلك كان للإمام بالأجرب صولة وجولة حتى اكتسب السيف شهرة الإمام تركي، وأصبح مضربًا للمثل في الجزيرة العربية على مر التاريخ.
الإمام تركي بن عبدالله صاحب الأجرب هو مؤسس الدولة السعودية الثانية، ولد العام 1183 هـ في الدرعية، وهو جد حكام آل سعود، وهو أول من استلم الحكم، وتمكن في فترة حكمه من تحقيق الأمن كما ضم منطقة الإحساء خصوصاً بعد معركة السبية التي انتصر فيها ابنه فيصل بن تركي على ابن عريعر سنة 1245هـ، وفي يوم الجمعة 30 ذو الحجة العام 1249هـ قتل الإمام تركي في جامع الرياض، ومات شهيدا.
بعد وفاة الإمام تركي، استلم الإمام فيصل نجله وراثة الأجرب، وانتقل بعد ذلك إلى ورثة الإمام تركي حتى وصل إلى الإمام سعود بن فيصل بن تركي بن عبدالله حفيذ الإمام تركي.
يشير الدكتور علي أبا حسين في (مجلة الوثيقة) (ص17) إلى أنه بعد انتصار الأمير سعود وصل مبعوث من الأمير سعود بن فيصل إلى الشيخ عيسى بن علي في البحرين في 18 مايو 1871 بعد أن انتصر سعود على قوات أخيه عبدالله، وقد أطلقت عدة طلقات مدفع في البحرين تحية واحتفالاً بنصر قوات الأمير سعود، وقد لجأ الأمير سعود إلى البحرين؛ لكي ينظم قواته في البر الرئيس، وقدم الأمير سعود إلى الشيخ عيسى بن علي هدية لمساعدته له، وكانت عبارة عن سيف يسمى (السيف الأجرب)، وهو سيف الأمير تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود المتوفى 1249 هجرية، ورمز للتعاون والوفاء.
ووفقًا للمحات من الأحوال السياسية في عهد الشيخ عيسى بن علي آل خليفة التي كتبها علي أبا حسين في (مجلة الوثيقة)، وهي عبارة عن بحث، فقال: “السيف الأجرب انتقل إلى الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وقد اعتاد شيوخ البحرين أن يسلموا على جلالة الملك عبدالعزيز حين زيارته إلى المنطقة الشرقية، وحين اتجه الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة إلى الظهران استقبله جلالة الملك، وكان الهدف من هذه الزيارة توجيه الدعوة لجلالته لزيارة البحرين، فقبلها جلالته وتمت الزيارة في مايو 1939. وقدم الشيخ حمد السيف الأجرب إلى جلالة الملك عبدالعزيز الذي قال: (هذه ذكرى منا عندكم فأبقوه لديكم)، وفضل بقاء السيف الأجرب لدى الشيخ حمد، وقد انتقل بعد ذلك السيف الأجرب إلى حاكم البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ثم انتقل إلى نجله صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان آل خليفة رحمه الله.
جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وضع ختام لحياة الأجرب في البحرين بعد أن دعا أخيه خادم الحرمين الشريفين إلى البحرين في أبريل 2010، وأهداه السيف الأجرب الذي حفر في التاريخ تفاصيل العلاقة المتينة بين العائلة المالكة البحرينية والمالكة السعودية.
واستهل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة زيارة أخيه الملك عبدالله إلى البحرين بهدية الأجرب وقلده مجموعة من أغلى الأوسمة البحرينية، زيارة العاهل السعودي هذه كانت الأولى منذ توليه الحكم، وتأتي لترسيخ أواصر العلاقات التي تربط البحرين والسعودية، ولبحث جملة من القضايا على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتفعيل التعاون الخليجي المشترك.
السيف الأجرب السيف العربي الثالث شهرةً كما يقول المؤرخون، وهو سيف مؤسس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبدالله آل سعود، اشتهر الأجرب عند العوام في عهد الإمام تركي بالعدل وإقامة الحد ونشر الأمن والاستقرار، وكان اسم الأجرب عبارة عن ذكر اسم وزارة الداخلية في هذا الوقت. وقد اكتسب السيف قوته هذه من قوة صاحبه الإمام تركي، فقد كان شجاعًا وقد تحدث عنه الأديب خالد الفرج في كتاب (الخبر والعيان في تاريخ نجد)، وقال: “لم نجد أحدا من زمنه من قام بعمل عظيم تهيبه الجماعات، وإذا ذكرنا سيف “ذو الفقار”، وهو سيف الإمام علي، وسيف “صمصام”، وهو سيف عمر بن معد، فهذا الأجرب الثالث. كان الإمام تركي لم يتكل بعد الله بشيء إلا بالأجرب، ولذلك كان للإمام بالأجرب صولة وجولة حتى اكتسب السيف شهرة الإمام تركي، وأصبح مضربًا للمثل في الجزيرة العربية على مر التاريخ.
الإمام تركي بن عبدالله صاحب الأجرب هو مؤسس الدولة السعودية الثانية، ولد العام 1183 هـ في الدرعية، وهو جد حكام آل سعود، وهو أول من استلم الحكم، وتمكن في فترة حكمه من تحقيق الأمن كما ضم منطقة الإحساء خصوصاً بعد معركة السبية التي انتصر فيها ابنه فيصل بن تركي على ابن عريعر سنة 1245هـ، وفي يوم الجمعة 30 ذو الحجة العام 1249هـ قتل الإمام تركي في جامع الرياض، ومات شهيدا.
بعد وفاة الإمام تركي، استلم الإمام فيصل نجله وراثة الأجرب، وانتقل بعد ذلك إلى ورثة الإمام تركي حتى وصل إلى الإمام سعود بن فيصل بن تركي بن عبدالله حفيذ الإمام تركي.
يشير الدكتور علي أبا حسين في (مجلة الوثيقة) (ص17) إلى أنه بعد انتصار الأمير سعود وصل مبعوث من الأمير سعود بن فيصل إلى الشيخ عيسى بن علي في البحرين في 18 مايو 1871 بعد أن انتصر سعود على قوات أخيه عبدالله، وقد أطلقت عدة طلقات مدفع في البحرين تحية واحتفالاً بنصر قوات الأمير سعود، وقد لجأ الأمير سعود إلى البحرين؛ لكي ينظم قواته في البر الرئيس، وقدم الأمير سعود إلى الشيخ عيسى بن علي هدية لمساعدته له، وكانت عبارة عن سيف يسمى (السيف الأجرب)، وهو سيف الأمير تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود المتوفى 1249 هجرية، ورمز للتعاون والوفاء.
ووفقًا للمحات من الأحوال السياسية في عهد الشيخ عيسى بن علي آل خليفة التي كتبها علي أبا حسين في (مجلة الوثيقة)، وهي عبارة عن بحث، فقال: “السيف الأجرب انتقل إلى الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وقد اعتاد شيوخ البحرين أن يسلموا على جلالة الملك عبدالعزيز حين زيارته إلى المنطقة الشرقية، وحين اتجه الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة إلى الظهران استقبله جلالة الملك، وكان الهدف من هذه الزيارة توجيه الدعوة لجلالته لزيارة البحرين، فقبلها جلالته وتمت الزيارة في مايو 1939. وقدم الشيخ حمد السيف الأجرب إلى جلالة الملك عبدالعزيز الذي قال: (هذه ذكرى منا عندكم فأبقوه لديكم)، وفضل بقاء السيف الأجرب لدى الشيخ حمد، وقد انتقل بعد ذلك السيف الأجرب إلى حاكم البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ثم انتقل إلى نجله صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان آل خليفة رحمه الله.
جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وضع ختام لحياة الأجرب في البحرين بعد أن دعا أخيه خادم الحرمين الشريفين إلى البحرين في أبريل 2010، وأهداه السيف الأجرب الذي حفر في التاريخ تفاصيل العلاقة المتينة بين العائلة المالكة البحرينية والمالكة السعودية.
واستهل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة زيارة أخيه الملك عبدالله إلى البحرين بهدية الأجرب وقلده مجموعة من أغلى الأوسمة البحرينية، زيارة العاهل السعودي هذه كانت الأولى منذ توليه الحكم، وتأتي لترسيخ أواصر العلاقات التي تربط البحرين والسعودية، ولبحث جملة من القضايا على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتفعيل التعاون الخليجي المشترك.
