+A
A-

وزير النفط: تحقيق التكامل الأمني بدمج جهود “القوى الحكومية” مع القطاع الخاص

أكد وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة أهمية دمج وتفعيل جهود القوى الأمنية الحكومية في المنطقة مع القوى الأمنية الأخرى في الشركات الكبرى والمؤسسات الوطنية الأخرى لتحقيق التكامل الأمني، وخلق روح التعاون الذي يسوده العلاقات الثنائية الأمنية في مواكبة لعصر التحدي الأمني الذي يهدد الاقتصاد الوطني لشعوبنا وبلداننا.

وأوضح وزير النفط خلال افتتاحه أمس الاثنين فعاليات مؤتمر ومعرض الأمن الصناعي في الشرق الأوسط الذي تنظمه الجمعية الدولية للأمن الصناعي تحت رعاية وزير الداخلية الفريق الرُكن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، أن أهم مصادر الثروة في أي مجتمع هو الثروة البشرية المتمثلة في أبنائه، فهم الذين تُعقد عليهم الآمال ويستشرف بهم الغد المشرق ويحمل على عاتقهم التطلعات المستقبلية.

ودعا المتخصصين في مجال الأمن الصناعي في القطاعات الحكومية المعنية، وشركات القطاع الخاص الى الانخراط في هذه الجمعيات المتخصصة لما له من عائد من الاستثمار في الحصول على أفضل التجارب والممارسات العملية والتطبيقات الحديثة والوقوف على آخر المستجدات الإقليمية والعالمية، منوهاً بأهمية مُراعاة الأسس والمعايير والإجراءات والاستراتيجيات في جميع الظروف لسلامة المنشآت العامة والخاصة.

وثمن وزير النفط رغبة الجمعية الدولية للأمن الصناعي في اختيار البحرين لإقامة هذا المؤتمر والمعرض المُصاحب الحيوي والمُهم الذي سيتم من خلاله تسليط الضوء على آخر المستجدات والتطورات وإمكانية الاستفادة من الفرص المتوفرة في دول المنطقة، وزيادة الطلبات على استخدام التكنولوجيا الحديثة لزيادة الكفاءة والأداء في الأمن الصناعي في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات والقطاعات الأخرى ذات العلاقة وذلك للأهمية الكبيرة التي تمثله هذه الصناعة لدول العالم ودول مجلس التعاون الخليجي.

واشار الوزير الى أن أهمية هذا المؤتمر والمعرض المُصاحب تكمن في دعم قدرات الشركات الرائدة في منطقة الخليج العربي في ظل التحولات والمتغيرات المتسارعة بالمنطقة، وذلك من أجل حماية بنيتها الأساسية وحماية أنظمتها المعلوماتية وممتلكاتها الفكرية حتى تكون قادرة على خوض غمار المنافسة العالمية وتحقيق أعلى نسب ربحية.

ونوه الرئيس المنتخب لعام 2017 لمجلس إدارة الجمعية الدولية للأمن الصناعي توماس لانجراً بأهمية هذا اللقاء العالمي الذي يحظى بحضور نخبة بارزة من المتحدثين من الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا ودول الخليج يسلطون الضوء على التطورات والمستجدات المتسارعة في الأمن الصناعي وموضوع الإرهاب وأبعاده، وحماية كبار الشخصيات وحقوق الملكية الفكرية، وأمن الفنادق وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة مما يؤكد أهمية هذا الحدث العالمي بالمنطقة.

وسلط نائب الرئيس الأعلى لخدمات التشغيل والأعمال في شركة أرامكو السعودية المتحدث الرئيسي في جلسة الافتتاح، محمد السقاف، الضوء على عدد من المحاور الاستراتيجية للأمن الصناعي في الوقت الراهن وعلى أهمية تعليمات الأمن الصناعي ودورها في تطوير وتوحيد المنظومة الامنية في المنشآت الصناعية وتنوع الاستثمارات الصناعية ومشاركة القطاع الخاص والدور الذي يلعبه الأمن في إيجاد قاعدة صلبة للتنمية وتنوعها.

وعُقدت حلقة نقاشية حول “ تأمين التنوع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي” شارك في هذه الحلقة كل من رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن، ورئيس الجمعية الدولية توماس لانجر، و مدير عام الأمن الصناعي بشركة أرامكو السعودية ونائب الرئيس الأعلى للجمعية للشرق الأوسط عالي الزهراني، والرئيس الأمني للمجمع الأوروبي للفضاء إدوارد إم دي وذلك دعماً للمبادرات الاستراتيجية في دول مجلس التعاون الخليجي باعتبار الأمن عاملاً مهماً ومحفزاً للاستثمارات.

 

الحسن: البحرين بيئة آمنة للاستثمار

على صعيد متصل، أكد رئيس الامن العام، اللواء طارق الحسن أن البحرين تعتبر بيئة آمنة للاستثمار، ووجهة مفضلة لإقامة المعارض والمؤتمرات والأحداث الإقليمية والدولية، وبخاصة ما يتعلق بالجوانب الأمنية وضمان استدامة الأمن الصناعي.وقال الحسن إن احتضان البحرين لفعاليات هذا الحدث الإقليمي المهم يعكس مدى الثقة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة في الأوساط الاستثمارية والأمنية والاقتصادية في قدرتها المميزة على تنظيم أكبر الفعاليات وأكثرها أهمية على مستوى المنطقة والعالم.

وبين ان مؤتمر ومعرض الامن الصناعي في الشرق الأوسط ليس مهما للبحرين فقط، بل هو في بالغ الأهمية بالنسبة لجميع دول المنطقة، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن.