العدد 2578
الخميس 05 نوفمبر 2015
اليقظة واجبة... تشكيل جهاز أمني لحماية طائراتنا من الإرهاب أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الخميس 05 نوفمبر 2015

اقترح النائب الأخ العزيز عبدالله بن حويل تشكيل جهاز أمني لحماية طائرات الناقلة الوطنية من الاختطاف والإرهاب، وهذا اقتراح أو مشروع يجب تنفيذه خصوصا في هذا الوقت الذي يتضاعف فيه انتشار الإرهاب والأحداث المتشابكة والمعقدة ومن المؤكد أن القواعد والمنظمات المعادية للبحرين “في إيران والعراق ولبنان” قد تركز وتوسع نشاطها وتعمل على دراسة تجربة اختطاف الطائرات بغية الدخول في مفاوضات والمساومة حسب ما يتفق مع مشروعهم الطائفي.
فهذا النوع من الإرهاب يجب ان لا يكون بعيدا عن افكارنا، فالخونة وأعداء البحرين قد يمتلكون نفوذا في المطارات الايرانية والعراقية واللبنانية على وجه الخصوص، وتقديم المعلومات لهم عن سير الرحلات وأرقامها وتوقيتها ليس أمرا صعبا ومن الخطأ التكهن بأنهم سيقفون عند حد معين، فكما تم استغلالهم خلال الزيارات في التخابر وتهريب الأسلحة والمتفجرات وتدريبهم على عمليات القتل والتدمير، من غير المستبعد ان يتم تثقيفهم من جديد على اعتداءات إجرامية مختلفة مثل اختطاف الطائرات، فكل السيناريوهات محتملة والأوضاع الإقليمية تنذر بكل ما يمكن تصوره وما لا يمكن، والدول التي عانت من الإرهاب تدرك ذلك جيدا.
أكثر الدول اليوم لديها جهاز أمني خاص يحمي طائراتها من عمليات الاختطاف والارهاب، فبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر والهجمات الانتحارية غير المسبوقة التي شنت على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع البنتاغون، تغيرت النظم والقوانين في مختلف مطارات العالم وأظهرت شركات الطيران صعودا كبيرا في عمليات الأمن والحماية وأقرت خططا غير مسبوقة تدافع عن نفسها من الإرهاب بما فيها الشركات الصغيرة التي لا تعتمد عليها الدول بشكل اساسي.
مقترح النائب عبدالله بن حويل يفترض أن تمنحه الحكومة اليوم أولوية قصوى في ظل الانحراف المقلق لبعض الدول والأوضاع الاقليمية شديدة الصعوبة، فقد اظهرت دول كرها وحقدا شديدين على البحرين لم يكن احد يتوقعهما، وكل الأعمال الإرهابية التي حدثت عندنا تحمل بصمات ايرانية ومهما تكن نوعية الاساليب التي تلجأ إليها واتباعها فإن السبيل الوحيد للتصدي للمؤامرات والحيلولة دون تحقيقها هو الاستعداد التام والشامل والانتقال الى مستوى تشكيل جهاز امني لحماية طائرات الناقلة الوطنية من الاختطاف والارهاب وعدم السماح لإثارة اللعبة الطائفية القذرة  من الوصول إلى السماء وتحويل الطائرات التي تنقل مواطنين ابرياء الى مركز للنشاط الإرهابي وموقع للتخطيط والتآمر.
 الحجم الكبير للمؤامرة المستمرة على البحرين يحتم علينا التعجيل بتنفيذ اقتراح النائب بن حويل بصورة متكاملة، فاليقظة ازاء الاحتمالات ومواقف الخرق والتسلل وحتى التحايل من قبل الخونة والعملاء والقوى المشبوهة واجبة ومطلوبة في هذه المرحلة من تطور الاحداث.

-  يوم العلم البحريني
احتفلت دولة الإمارات العربية الشقيقة بتاريخ 3 نوفمبر بيوم العلم الاماراتي، حيث تم رفع علم الدولة على المؤسسات والدوائر والوزارات والبيوت وكل مكان في وقت واحد. وعبر سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي بهذه المناسبة بالقول “رفع علمنا هو رفع لنا، وتقديره تقدير لمؤسسي دولتنا، واحترامه هو احترام ووفاء لاتحادنا”.
أتمنى أن يكون عندنا يوم للعلم البحريني، وتكون مناسبة وطنية سنوية لغرس محبة العلم في نفوس النشء منذ نعومة اظافرهم والقسم على تقديم افضل العطاء للبحرين.
ولكن علم البحرين اطهر من ان يرفعه خائن وعميل ومتآمر، لأن من يرفع هذه “الراية الخليفية” لا يخرب الممتلكات ولا يتآمر ويسعى للانقلاب.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .