عدادات الكهرباء خارج البيوت
مشروع جديد ستطبقه وزارة الكهرباء وهو نقل عدادات الكهرباء التي في بيوت المواطنين إلى الخارج. بمعني... إذا كان عداد بيتك في الكراج ولا يستطيع أن يصل إليه الموظف سيصبح من السهل الوصول إليه، خصوصا في مسألة القطع.
وهذا يعني أن المواطن لن يستطيع أن يقف بعد اليوم في وجه الموظف الذي سيأتيه بقصد قطع التيار. أنا عموما أتحدث عن مدينة عيسى ولا أعلم هل سيطبق هذا المشروع على بقية المناطق أم على منطقتنا أو “فريجنا” القديم.
كان الله في عونك أيها المواطن، فيبدو أنك ستخرج إلى عملك وبيتك “منور” بالكهرباء، وستعود وبيتك “خرمس” بسبب قطع التيار. وهذه يعني كذلك انك لن تستطيع أن تتحدث مع الموظف المكلف بقطع التيار، فهو حتما سيأتي خلسة وسيقوم بالواجب! المشكلة أننا لا نعلم هل ستنقل عدادات الكهرباء عن كل البيوت في البحرين وستعامل بالمثل، أم فقط ستنقل من بيوت أصحاب الدخل المحدود والمسحوقين بديون لا أول ولا آخر لها؟.
شكرا وزارة الداخلية على مجلة وطني
أصدرت إدارة الأمن الإعلامي بوزارة الداخلية مجلة شهرية رائعة للأطفال بعنوان “مجلتي” وهي مجلة تعنى بنشر وتوعية وثقافة الطفل وتعد رافدا لزرع حب الوطن في نفوس الأطفال. إنه مشروع رائد بحق ويستحق الثناء وكل الشكر لوزارة الداخلية على هذه المجلة. فالتربية ونشر العلم والثقافة ليست مهمة جهة واحدة كما يتصور البعض، وإنما مسؤولية جماعية وشراكة بين جميع الأطراف.
الأخ العزيز العقيد محمد بن دينه مدير إدارة الإعلام الأمني قال يوم أمس الأول خلال حفل تدشين المجلة بعدد من مدارس المملكة، إن المجلة سيتم توزيعها بشكل مجاني على جميع المدارس والمؤسسات المعنية بالطفولة، كما يمكن تحميلها على الأجهزة الذكية، وهذه في حقيقة الأمر نقلة نوعية في أدب الطفل إن صح التعبير، فقد تصفحت المجلة ووجدت فيها ثراء معرفيا وثقافيا ومواضيع شيقة تدل الناشئة على طريق الصواب وتعلمهم الولاء وحب الوطن والعمل الجاد لبناء الوطن. مجلة لا يمكن وصفها إلا بالرائعة وكل الشكر لوزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة على هذا التطوير والتحديث في كل أنظمة الوزارة والاهتمام الكبير بالناشئة عبر توفير العديد من البرامج الوطنية.
مجمعات تغص بالقمامة
نود لفت انتباه المسؤولين عن شركة النظافة ولا أعلم أية جهة تكون، أن بعض المجمعات تتكدس فيها القمامة لأكثر من يومين ومنها مجمع 802 بمدينة عيسى. حيث تبقى الحاوية مليئة بالقمامة من الخميس لغاية السبت.
الذي أعرفه أن شركات النظافة تعمل بنظام النوبات، كون عملها يتطلب ذلك.
ولكن الظاهر أن ما يحدث العكس!.
نواب الثلاجات والمكيفات
سمعنا “طراطيش” كلام عن أن بعض المترشحين للمجلس النيابي سيقومون بتوزيع ثلاجات ومكيفات على الناخبين، مكررين مشهد الانتخابات الأول في العام 2002 حينما ضحكوا على المواطنين وأغروهم بالمساعدات ومن ضمنها توزيع أدوات إلكترونية من أجل حصد الأصوات.
هؤلاء المترشحون يجب أن يعرفوا أن هذه اللعبة أصبحت قديمة وليس بالضرورة أن من يستلم الثلاجة من الناس سيصوت لهم. بل سيأخذون “المقسوم والهدية” وسيصوت لغيرهم. من يسعى ويلهث لشراء أصوات المواطنين بهذه الطريقة “عيار” بالدرجة الأولى وبلا ذمة. ومن المؤكد أنه يبحث عن الوجاهة والجواز الدبلوماسي ولا شيء غير ذلك، نقول لهؤلاء وفروا الثلاجات والمبالغ التي ستصرفونها، فلن تفيدكم في شيء، من يريده المواطن سيختاره دون رشوة ودون مساعدات.