ولا تزال فئران منظمة “هيومن رايتس ووتش” الصهيونية تطل علينا من جحورها النتنة بين فترة وأخرى، وتلقي تقاريرها الصفراء، والتي سرعان ما يلتقطها الإعلام الطائفي الكاذب، ويفرد لها نصف صفحة، ويضع صورة الغلاف أيضا. تقرير يقع في 64 صفحة يتحدث عن البحرين فقط. كل أكاذيب العالم ستجدونها في هذا المنشور الذي هلل وطبل له الانقلابيون، ولو كان ممكنا لوزعوه على طلبة المدارس!
يعبدون هذه المنظمة التي تنشر الخطر والشر والسوء في المجتمعات إلى درجة غير معقولة، ويزيد إعجابهم وتبجيلهم لها كلما استمرت في كتابة التقارير الكاذبة عن البحرين وإظهارها في أبشع الصور. فقرة من التقرير الكاذب تقول: (أوصت الدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تبني قرار يدين الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في البحرين، والدعوة إلى الإفراج عن الأفراد المحتجزين لمجرد ممارسة الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات،وكذلك الدعوة إلى تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق). وأكثر فقرة طرافة في تقريرهم هي: (مازالت هناك حالات موثقة للجوء القضاة لإدانة المدعي عليهم في جرائم بناء على تعبيرهم سلميا عن آراء سياسية أو ممارستهم للحق في حرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمي).. من يريد أن يرى الحقيقة بعينيه، لابد أن يحضر إلى البحرين ليرى كيف يمارس أولئك الكذابون من المعارضة الطائفية حريتهم في حق التعبير والتجمعات، ويرى أيضا بطلان اتهاماتهم للحكومة ودعاياتهم المضللة. هناك مقولة شهيرة هي “على من يعرف الحق أن يعلنه”، ولكن أين هذه المنظمة، والقائمون عليها من العملاء وصعاليك الدولار من الحق والنظرة الفاحصة والمنصفة للبحرين؟ منظمتكم سخية عليكم بالأكاذيب، بل إنها بالغت في سخائها حتى صورت الإرهابي والمجرم بأنه طاهر ولا يمكن وضعه في السجون. منظمة تسعى خلف هدف واحد، وهو تلميع الوجوه الطائفية القبيحة والمليئة ببثور كراهية الوطن، والإسهام في تشجيع الإرهاب والمستبدين والمتطرفين وتحويل الأفراد إلى دعاة للعنف والتمرد عبر أكاذيب مبالغ فيها. منظمة “هيومن رايتس ووتش” عدوة للإنسانية ومجنون من يتصور غير هذه الحقيقة. الإنسانية بريئة من هذا الدم الفاسد وأصحابه الذين يسيرون خلف المكائد والمطامع. لسان أتقن صناعة الكذب وطورها، وكل شيء له علاقة بالكذب تقبل عليه المعارضة الطائفية وتجربه، كيف لا وتاريخها عبارة عن كنوز من الأكاذيب والتدمير والخيانة. تبشير مشبوه للمطالب والإصلاح. في البحرين لا أحد يفلت من العقاب كما تكذبون في تقريركم، نحن بلد المؤسسات والقانون وكل من ثبت تورطه في أي جريمة يقدم للمحاكمة دون النظر إلى منصبه ووضعه الاجتماعي. من يكتب التقارير ويثرثر في لندن ويوزع الاتهامات مثلما توزع الحلوى على الأطفال عليه إن كان رجلا بحق أو امراة أن يقطع تذكرة ويتجشم عناء الحضور مشكورا لنريه كيف هي البحرين، وكيف هو القضاء النزيه، والجرائم التي يرتكبونها في حق رجال الأمن والمواطنين عامة. طبعا “ما في أمل” أحد منكم يتجرأ ويأتي إلى هنا ليكتشف الحقيقة لسبب بسيط، وهو الخوف من توقيف الدولارات وغضب “المعزبين” في طهران وفي البيت الأبيض؛ لأن المؤامرات والحقارات هي وحدها التي تحكم سياسة منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ولا تزال حتى الآن تحدد خطواتها واتجاهاتها نحو وطننا الحبيب البحرين طالما الخونة نائمون تحت تأثير جرعات التخدير الصفوية السامة، والتي لن يفيقوا منها أبدا ويكتشفوا أنفسهم. إن كان تقرير “هيومن رايتس ووتش” مركز التجمع، ونقطة الجذب لكل خائن للبحرين، فإنه يمثل لنا نحن أبناء “بوسلمان” وأبناء “بوعلي” و”بوعيسى” قوة وسلاح لنرد بشدة على كل الأكاذيب والفبركات التي تحاك ضدنا. أقولها لكم بلهجتنا المحلية الدارجة “هيومن رايتس ووتش” إكلي مَن تبن!