العدد 2047
الجمعة 23 مايو 2014
فضفضة وطنية أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 23 مايو 2014

لجنة للحد من حوادث المرور أمام المدارس
ما حدث للطفلة التي تم دهسها أمام المدرسة يجب أن يكون درسا لأطراف عدة حتى لا تتكرر المأساة، وأول الأطراف إدارات المدارس التي يجب أن تنظم حركة السير أمام البوابات وتخصيص “سكيورتي” تنحصر مهمته فقط في إرشاد سيارات أولياء الأمور والانتباه للطلبة والطالبات. لأن الذي نشاهده اليوم يبعث القلق والخوف، فسيارات أولياء الأمور والباصات التي تنقل الطلبة تسير بشكل عشوائي أمام بوابات المدارس وكثير من الطلبة يمشون وراء السيارات وأمامها وقت “الهدة” وأي خطأ من السائق لا سمح الله ستكون الكارثة.
إنها مسؤولية مشتركة ما بين إدارات المدارس وإدارة المرور أيضا التي من واجبها تخصيص رجل أمن عند كل مدرسة، ومن يريد التأكد عليه أن يأتي إلى الساحة المقابلة لمدرسة الخنساء الابتدائية للبنات بمدينة عيسى وينظر بنفسه كيف تتكدس سيارات أولياء الأمور أمام البوابة.
إن توجيه سيدي معالي وزير الداخلية بتشكيل لجنة برئاسة وكيل وزارة الداخلية للحد من حوادث المرور أمام المدارس جاء في وقته بعد أن ازدادت الحوادث المشابهة.
شغب وتخريب بعد كل عزاء
بعد دفن كل إرهابي لابد أن تحدث أعمال شغب وتخريب، سيناريو متكرر حفظناه، يوم أمس الأول وبعد أن تم دفن المتوفى في حادثة الانفجار، قامت وكالعادة مجموعات بمهاجمة رجال الأمن بقنابل المولوتوف والأسياخ الحديدية، السؤال إلى متى سيتكرر هذا السيناريو؟ هؤلاء البشر لا يعرفون أي واجب ديني ولا أخلاقي، في أية مناسبة تجدهم يهاجمون رجال الأمن، سواء في عزاء أم في تجمع، حتى في شهر رمضان المبارك يقومون بعمليات إرهابية.
يوم أمس توفى شاب من سترة تقول عائلته إن سبب الوفاة طلقة شوزن في بطنه وناحية القلب.. اتهام رجال الأمن “بارز” وجريدتهم تريد الإشارة.. ماذا كان يفعل هذا الشاب؟ أحداث إرهابية شهدتها منطقة سترة استهدفت رجال الأمن وبدل إلقاء التهمة على رجال الأمن يجب أن تُسأل عائلة الشاب عن سبب تواجد ابنها في أعمال الشغب!
شباب في أعمار الزهور تزهق أرواحهم بسبب الإرهاب وعمليات التخريب، والعائلة التي تريد المحافظة على فلذات أكبادها تبعدها عن المشاركة في مثل تلك الأعمال الإرهابية لا أن تشجعها وتبين لها أن هذا هو طريق الجهاد أو كما يطلقون عليه “صمود”.
سيترشح بناء على طلب الأهالي
أحد النواب يقول إنه سيترشح للمرة الثانية بناء على طلب أهالي المنطقة، تحدث نيابة عن أهالي المنطقة دون علمهم.. وهذه الأسطوانة سنسمعها كثيرا هذه الأيام خصوصا عند بعض النواب الذين لم يقدموا للناس أي شيء يذكر خلال الدورة الحالية وليس هناك طريقة لكسب ثقة الناس ثانية إلا باختلاق قصة طلب الأهالي، نائب لم يخرج إلى الناس إلا مرة واحدة فقط يأتي اليوم ويقول طلب مني الأهالي الترشح مرة ثانية.. عجبي من هذه التصرفات!.
خيام رمضان
مع اقتراب دخول شهر رمضان حتما سنشاهد الخيام التي يتم نصبها في الشوارع من قبل بعض الشباب، وهنا لابد أن نذكر المسؤولين أن بعض الخيام يتم نصبها بالقرب من الشوارع العامة مما يشكل خطرا كبيرا على من يجلس فيها وعلى المارة بشكل عام.. فعلى شارع الرياض بمدينة عيسى في كل سنة يتم نصب خيمة بالقرب من الشارع، لا يفصلها سوى أمتار قليلة عن الطريق. لذا وددنا أن نلفت عناية المسؤولين حول هذه الظاهرة التي تنتشر في شهر رمضان سنويا.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية