العدد 2046
الخميس 22 مايو 2014
لاجئون سياسيون على “خرطي”! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الخميس 22 مايو 2014

“أبركها من ساعة” عندما قررت بريطانيا أخيرا ترحيل مواطن بحريني – من اللي خبركم - رُفض طلب لجوئه السياسي حسب ما ذكرت صحيفة الأندبندنت البريطانية. نحمد الله أن بريطانيا بدأت تعي حقيقة هؤلاء الكذابين “عسى الواحد ما يطرشون له إحضارية من مركز الشرطة” يدعي أنه مناضل سياسي وأن البحرين تلاحقه وتضيق عليه وفجأة يأخذ جوازه وعلى أول طائرة إلى بريطانيا وبكل تأكيد نشاهد صوره منشورة في اليوم الثاني في جريدتهم مع “شوية بهارات” من الكذب و”الجنمبزة” والفبركة. فهناك بالنسبة إليه سيجد طريق المستقبل وسيكون بطلا وحرا في مهاجمة وطنه دون مساءلة أو رقابة، تماما مثلما فعل الكثيرون بعد انفضاح أمرهم وخيانتهم للوطن ومناداتهم بإسقاط النظام ونصب المشانق في الدوار.  هؤلاء خرجوا من البحرين طوعا ووجوههم مسودة وتأكلهم الحسرة والذل والهوان وأفاعي الخيبة تلتف حول أعناقهم،  توجهوا إلى بريطانيا وادعوا أنهم ملاحقون أمنيا ويتعرضون لأشد أنواع القمع والتعذيب ومصادرة الرأي، كذبوا على السلطات البريطانية وأعطوها سجلا مليئا بالفبركات والأكاذيب، مع أن البحرين لا تلاحقهم، ولو كان هناك بالفعل ملاحقات أمنية لما خرجوا من باب المطار حينها أصلا. ولكن موجات الكذب وعدوانهم على البحرين وتأييدهم للمخطط الصفوي جعلهم يختلقون قضية وهمية وأطلقوا على أنفسهم “اللاجئون السياسيون” وهم – خرطي -! هربوا من مواجهة المجتمع والناس بإرادتهم بعدما فشلوا في سرقة الوطن وزرع جرثومة الطائفية فيه.. لا نريد أن نذكر أسماء ولكننا نعرف من الذي يمد لسانه من لندن ويعوي. نعرف الأشخاص الذين أصبحوا كالمذياع الصفوي الذي يعمل على موجة واحدة فقط وهي موجة سب البحرين وشتمها والتجني عليها وأيضا سب الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، ولم يقف الأمر عند ذلك بل امتد إلى بعض الصعاليك المشهورين بالجنبزة والتحرش بالنساء وعليهم قضايا أخلاقية وادعوا أنهم مناضلون سياسيون ولهم صولات وجولات في عالم السياسة، وبدأنا نسمع صيحاتهم وقصائدهم العفنة.
كل من ذهب إلى الدوار وطالب بإسقاط النظام وتآمر على البلد وخانها ثم سافر بريطانيا بإرادته يطلق على نفسه المناضل ويطلب اللجوء السياسي، يعيشون الدور أينما كانوا.. فهم الذين طردوا من أرضهم ووضعوا رهن الاعتقال، يعذبون ويهانون بشكل مستمر حتى أن مجلس الأمن احتار في قضيتهم ويعمل ليل نهار على حلها لكن دون جدوى، يحاولون استغلال كل شيء من أجل الدعاية التي تسيء إلى البحرين. لم تبق أية جمعية حقوقية في الكون إلا وذهبوا إليها، طرقوا كل أبواب الشر والخيانة التي عرفتها البشرية.
فعلوا ما لم يفعله أحد من قبل، افترشوا أرصفة كل الدول لبيع الكذب وقصص التعذيب والتهجير دون فائدة. باعوا كل شيء، كل شيء يمكن تخيله من أجل كلمة واحدة تسيء إلى البحرين، الوطن.. الوطن الذي طعنوه!
إن قرار السلطات البريطانية برفض إعطاء حق اللجوء السياسي إلى ذلك الشخص “الجمبازي” يعد تصرفا حكيما لتنظيف بريطانيا من الأشخاص الذين أصبحوا كركام من الطين تجب إزالته، كومة من الكذب يجب إحراقها.
إنه إحساس بعظم أكاذيبهم وتزايدها وتفاقم خطرهم بمرور الأيام، لقد انكشفت شعاراتهم الزائفة وكل يوم يمر تزداد فضيحتهم، دروب اللص معروفة والخائن الغادر معروف كذلك، والقرار المتخذ في حق هذا الشخص قرار اتخذ لاتقاء الخطر المكشوف.
عرفت بريطانيا نشاطكم السياسي المشبوه وخزعبلاتكم وضحككم على الرأي العام، إنها النهاية يا حلوين... نتمنى أن تكون نهاية منح حق اللجوء السياسي إلى الكذابين والعملاء. لقد تحولت بريطانيا مع الأسف إلى ناد للعملاء والخونة وكل من يريد سب وطنه ويتهجم عليه، جبهة لكل من لا يملك ذرة من الوطنية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .