العدد 2039
الخميس 15 مايو 2014
شكرا عبدالفتاح السيسي.. البحرين معك أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الخميس 15 مايو 2014

“محدش يتهدد واحنا موجودين، جيش مصر قوي جدا لكنه قوة عاقلة تحمي ولا تهدد، لكن اذا وقع تهديد ضد دولة عربية، بالضبط مسافة السكة، بيان الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان حاسما وسيقف عنده التاريخ كثيرا ولن ينسى له.. أولاد الشيخ زايد وقفوا بجانب مصر موقفا رجوليا وعروبيا عظيما وأيضا الكويت والبحرين وعمان اتخذوا مواقف مشابهة”، ذلك كان جزءاً من حديث المرشح الرئاسي المصري المشير عبدالفتاح السيسي لبرنامج “بصراحة مع زينة يازجي” وهي رسالة واضحة لأعداء الخليج وبالأخص النظام الإيراني المجرم بأن مصر العروبة كانت ولا تزال الدرع الحصين للأمة العربية وهي مستعدة اقصى الاستعداد للتضحية دفاعا عن العرب والمسلمين. لقد أعطى الجيش المصري العظيم طوال تاريخه برهانا على قدراته العظيمة وكان السند الحقيقي للشعب المصري الشقيق في كل إنجازاته. الجيش المصري العظيم استطاع في اقسى الظروف التاريخية ان يقبل التحدي وأن يشهر سيف الحسم التاريخي وأن يشق أصعب الدروب.
عبدالفتاح السيسي قال كلمة مهمة في ذلك اللقاء وهي “الأمن القومي العربي حاليا في حالة انكشاف بسبب ضعفنا وليس بسبب قوة الآخرين، ووقوف الدول العربية مع بعضها جنبا الى جنب يمثل الضمان الحقيقي لحماية الأمن العربي”.
بالتأكيد.. لأن المرحلة الراهنة التي يمر بها العالم العربي مرحلة حساسة جدا وتموج بالمتغيرات ولا مجال أبدا للانكماش على الذات ونفي الشمولية. فأعداء العرب وبالأخص أعداء دول الخليج العربي تحركهم المطامع التوسعية والتحريض على المناوشات وخلق حالة من الإرهاب وعدم الاستقرار في المجتمع، وكلها مصدر الحروب والخبث الغربي طوال سنوات طويلة. ولهذا فالعالم العربي اليوم عليه أن يسارع الى الترابط والتداخل والأسرة الكبيرة اكثر من أي وقت مضى نظرا للتحديات وأشكال الصراعات المتعددة. العالم امامنا يشهد تصاعدا مدهشا في المشكلات والتدخلات الغربية والأميركية وهنا يجب التشديد على أمر مهم وهو اليقظة العربية والتلاحم والعمل المشترك.
لقد حاول الإخوان المسلمون (على فكرة لقد أعلنت مصر مؤخرا عن تفكيك 40 خلية إرهابية تابعة لهم تضم 225 متهما) عزل مصر عن دورها الريادي والمؤثر عندما استلموا دفة الحكم، وحاولوا السيطرة على كل شيء في أرض الكنانة. وبرزت محاولات إبعاد مصر عن دورها الريادي بطرح شعارات غبية كشفت بعمق وجذرية تناقض الإخوان الذين كانوا يسعون الى الانفصال عن العالم العربي وتفتيت قوة مصر وتحويلها الى دوائر صغيرة لا تملك مقدرة المجابهة مع الأعداء، وبالتالي لا تستطيع تغيير الموازين كما هي عليه الآن.. كان الإخوان “بقصد أو بغير قصد” سيقدمون أغلى هدية للنظام الإيراني المجرم الذي كان يلاحظ توجيههم الدقيق لمجريات الأمور في مصر بعد وصولهم الى كرسي الرئاسة. فإيران تتمنى منذ عهد الخميني إضعاف قوة مصر العسكرية بل تحلم أن يفقد العرب ثقتهم في مصر. إيران تحلم أن يتكرر سيناريو العراق في مصر، فالملالي يجندون كل الإمكانيات باتجاه تحقيق الأحلام الفارسية وتصدير الثورة. العراق سحق العدو الإيراني وهزمه في عمق أرضه ولكن اليوم إيران تحتل العراق عن بعد بفضل الأميركان الخبثاء الذين جاءوا بأمثال العميل المالكي.
مصر اليوم ولله الحمد استعادت عافيتها سريعا وهذه ليست بمعجزة بقدر ما هي حكمة الله في الأرض، إذ لا يصح إلا الصحيح وعبدالفتاح السيسي، هذا الرجل الأمين على مصر وشعبها هو خير من يقود مصر خلال الفترة المقبلة وهو من نال ثقة الشعب المصري العظيم وثقة كل العرب. السيسي هو الأقدر على قيادة مصر في هذه المرحلة ويدعونا أن نقف جميعا صوتا واحدا ويدا واحدة في وحدة حقيقية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .