- تحريف كلام المسؤولين
وصل الأمر في الصحيفة الشهيرة بالفبركة والتزييف إلى تحريف كلام بعض المسؤولين وتكييفه حسب الأهواء وبالطريقة التي يريدونها، مما يضع المسؤول في حرج أمام الرأي العام وهذه الإشكالية حدثت أكثرة مرة.
لذلك نحن أمام إعلام كاذب بامتياز وأهدافه مكشوفة ولكن يبقى السؤال الأهم، هل وجود مثل هذا الإعلام دليل على الحياة الديمقراطية؟ هل تحريف كلام المسؤولين ونشر الصور الملفقة يعد حرية تعبير؟
لقد اطلعنا على معظم صحف المعارضة في الدول العربية وغيرها، ولكننا لم نشهد إعلاما مثل هذا الإعلام الذي ضرب الرقم القياسي في الكذب والتلفيق.
- اقتراح لـ “هيئة الكهرباء”
قال الأخ العزيز وزير شؤون الكهرباء والماء الدكتور عبدالحسين ميرزا إن أوضاع الكهرباء في المملكة خلال شهر رمضان مطمئنة بعد أن ارتفعت قدرة المملكة على إنتاج الطاقة الكهربائية إلى 4 آلاف ميجاوات في حين الاستهلاك المحلي للطاقة الكهربائية في البحرين خلال العام 2013 تجاوز 3 آلاف ميجاوات، وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الوفاء بكل احتياجات المواطن خلال الأعوام القادمة.
نتفق مع الوزير الفاضل ولكن من أهم مشاكلنا وبالأخص في “الفرجان” التجاوزات التي يرتكبها بعض المواطنين في بيوتهم، إذ يبني غرفة أو غرفتين بداخل “الحوش” ويجري تمديدات كهربائية دون أية استشارة أو علم الوزارة. كل ما يفعله هو استقدام عامل ليجري التمديدات وانتهى الموضوع.
وهذه المخالفة بالتأكيد ستزيد الضغط على “الكيبل” و”احسبوها” كم بيت مخالف، وبالتالي هذه المشكلة في تصوري هي أكثر ما تسبب في انقطاع الكهرباء.
من ناحية أخرى أتصور أن على الوزارة أن تفعل إرشادات تقليل الاستهلاك الكهربائي بطريقة أكثر حيوية وأوسع انتشارا، ويا حبذا أن تدخل المدارس وتوزع “البروشورات” الإرشادية على الطلبة مع هدايا متواضعة كون الطلبة هم أكثر أفراد الأسرة الذين لا يعون فداحة الإسراف وترك المكيفات تعمل لساعات في غرف خالية، عكس الكبار الذين يشعرون بذلك لأنهم من يرعى ويعيل الأسرة. إنه مجرد اقتراح نتمنى الأخذ به.
- تغيير محطات النقل العام
قرار تغيير محطات النقل العام في المملكة جاء في وقته، فقد ذكرت وزارة المواصلات أنها أرست مناقصة لتغيير محطات النقل العام لتشمل 25 خطا للشبكة الحالية البالغ مجموع خطوطها 10 موزعة على مناطق البحرين.
المحطات الحالية بالفعل أصبحت لا تتناسب مع التوسع العمراني ولا مع الاستخدام المتزايد للباصات ولاسيما في المناطق المزدحمة في العاصمة.
- صناديق اقتراحات مغلقة
ندخل الكثير من المؤسسات والوزارات والشركات ودائما ما نشاهد على الجدار.. صندوقا للاقتراحات.. ويّخيل إليك حينها أن هذه الجهة تهتم كثيرا بملاحظات المراجعين والزوار، فتقوم بكتابة ملاحظتك في ورقة صغيرة وتضعها في الصندوق، يقينا منك بأن المرة القادمة التي ستزور فيها هذه الجهة ستكون ملاحظتك قد أخذت بعين الاعتبار، ولكن تكتشف بعد ذلك أن ملاحظتك لم يؤخذ بها بل حتى الصندوق لم يفتح من الأساس. لقد جربت شخصيا ووضعت أكثر من ملاحظة في عدد من المؤسسات وعلى مدى شهرين أو أكثر كنت أتردد على نفس المؤسسات ولكنني لم ألاحظ أي تغيير.
حينها تأكدت أن هذه الصناديق مجرد زينة، “شو” للمواطنين بأن هذه الجهة تستمع إلى شكاويهم.