العدد 2026
الجمعة 02 مايو 2014
فضفضة وطنية أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 02 مايو 2014

مرة أخرى نناشد إدارة المرور
لقد كتبت أكثر من مرة في هذه الزاوية عن الوقوف الخاطئ للمصلين أمام المسجد الجنوبي بمدينة عيسى بالقرب من مركز أنجنير الصحي الملاصق لبنك البحرين الوطني.. وسبق وتحدثت شخصيا مع مسؤول في إدارة المرور وأطلعته على تلك المخالفات وقال إن الإدارة بالفعل رصدت التجاوزات وسوف تقوم باللازم.. ولكن لغاية اليوم لم نر اي تحرك فعلي على أرض الواقع من قبل إدارة المرور.. فلا يزال المصلون يركنون سياراتهم في عرض الشارع ويسدون المنافذ ويشكلون خطرا على المارة ومستخدمي الطرق، فوقوفهم الخاطئ يحجب الرؤية بالنسبة للقادمين من جهة أستاد خليفة الرياضي مما يشكل خطرا على الناس والتسبب في حوادث لا قدر الله.
والمشكلة أن السيارات المخالفة تقف على طول الشارع، من عند الدوار الصغير المقابل للمسجد ولغاية الدوار القريب من مدرسة الخنساء الابتدائية للبنين، وهنا نتساءل... أين رجال المرور عن هذه السيارات المخالفة التي تسد الطريق؟ هل يعقل ولا دورية تمر على هذا الشارع وقت الصلاة؟
أدعو الإخوة في إدارة المرور للمرة المليون أن يأتوا إلى هذه المنطقة التي تحدثت عنها ولاسيما يوم الجمعة مساء وقت صلاة المغرب ليشاهدوا امام أعينهم عدد السيارات المخالفة التي لا يطالها القانون!
الوقوف الخاطئ هو وقوف خاطئ، سواء كان أمام مسجد أو جامع أو مجمع تجاري.. ولا أحسب أن الإدارة العامة للمرور ترفض تحرير مخالفة للمصلين الذين يركنون سياراتهم خطأ.
إنها رسالة عاجلة لإدارة المرور ونداء من المواطنين المتضررين الذين أصبحوا يتجنبون المرور على ذلك الشارع بسبب خوفهم من الحوادث.
آسيويون يدخلون البيوت دون استئذان
نود أن نلفت انتباه الجهات المعنية بقيام عدد من الآسيويين بالتجول في “الفرجان” بسيارة نقل صغيرة يجمعون فيها المعدات السكراب والحديد وغيرها من القطع مقابل دفع مبلغ زهيد من المال، ولكن المشكلة تكمن في قيام هؤلاء بالدخول إلى بيوت الناس دون استئذان. إذ يكتفون بأخذ الإذن من طفل صغير أو حتى الخادمة، وحدثني أكثر من مواطن عن هذه التصرفات التي يقوم بها هؤلاء.. لذا نناشد الجهات المعنية ضرورة متابعة هؤلاء ولا نعلم أصلا هل ما يقومون به عمل مرخص أم لا؟.

التلاعب بأسعار الـ “بانادول”
هناك برادات تبيع علبة البانادول بسعر أرفع من الصيدليات، وعندما تسأل عامل البرادة يقول لك صاحب الباص الذي يجلب لنا البضاعة بشكل يومي يأخذ من صاحب البرادة رسوم توصيل، وصاحب البرادة يأخذ نسبة من تلك الرسوم من المشتري.. فلكم أن تتخيلوا أن فرق السعر بين البرادة والصيدلية يصل إلى 300 فلس!.

حملة تفتيش على هذه المطاعم
بودنا أن نعرف ما هي آلية التفتيش على المطاعم المنتشرة في سوق المنامة، وأقصد تلك المطاعم التي يديرها الآسيويون وبالأخص شارع العلاء الحضرمي بالقرب من سوق الذهب.. هل ذهب المفتشون هناك وشاهدوا المخالفات الكثيرة؟ بعض من هذه المطاعم ليس بها أي شيء يتعلق بالنظافة ولا حتى بالسلامة.. قاذورات منتشرة امام الأبواب وأسطوانات غاز ملقاة هنا وهناك.. شيء لا يمكن تخيله أبدا.. لذا نتمنى من الجهة المعنية ضرورة اكتشاف تلك المخالفات قبل استفحالها.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .