العدد 1888
الأحد 15 ديسمبر 2013
المشير خليفة بن أحمد.. مسيرة ملحمية لقوة الدفاع أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأحد 15 ديسمبر 2013

أشاد ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بالقائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، وقال إن جهوده المخلصة أسهمت في تطوير مستوى جاهزية قوة دفاع البحرين ومكنتها من الوصول لهذا المستوى المشرف.
حقيقة ان القائد العام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة وضع بجهوده وخبرته العسكرية قوة دفاع البحرين في أعلى المراتب المتقدمة على المستوى العالمي، وسار على إستراتيجية واضحة جعلت من قوة الدفاع مفخرة لكل البحرينيين.. إنه قائد غير عادي ويقف من خلفه جنود بواسل كالطود الذي يتسامق شموخا من أجل صيانة وحرمة أرض المملكة الغالية وحماية أمجادها وضمان مستقبل أبنائها.
يحق لنا كمواطنين أوفياء لهذا الوطن أن نعتبر جهود المشير الركن القائد العام المتواصلة ومنذ تأسيس قوة دفاع البحرين جهودا بطولية ذات أبعاد كثيرة، وساهم ولا يزال يساهم بعطاء عبقريته العسكرية ببناء هذا الصرح العسكري الشامخ وجعله في سماء التقدم والتطوير، إنه ليس هناك رسالة أعظم ولا موقف أشرف ولا مسعى أنبل من هذا العمل المتواصل الذي يقوم به القائد العام تجاه وطنه بكل حكمة ودراية وبعزيمة وإيمان راسخ أكسب قواتنا المسلحة المنزلة التي نطمح إليها ونفاخر بها.
يتفق الجميع في هذا الوطن على أن العمل الكبير والمسيرة الملحمية المنظمة لقوة دفاع البحرين يقف خلفها المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد.. رجل الجد والحزم الذي وهب حياته لتطوير وبناء قوة الدفاع وظل رافدا للأفكار النيرة لكل منتسبي القوة ووالدا للجميع، حيث إن من السمات المميزة للقائد العام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد وكما هو معروف تعلقه بأبنائه الجنود وحبه العميق لكل فرد في قوة دفاع البحرين، فهو حريص كل الحرص على الالتقاء بالجنود وزيارة الوحدات والتحدث معهم ومشاركته الشخصية في كل المناسبات، فهم يحضون برعاية خاصة يندر وجودها.
وعندما نتحدث عن قوة دفاع البحرين فيجب أن نذكر الجيل الواعي والمؤهل الذي ينخرط في الكلية العسكرية ويتلقى أحدث العلوم والدروس والنظريات في هذا العالم المتطور حتى غدت الكلية العسكرية في البحرين من أفضل الكليات في المنطقة، حيث توليها القيادة اهتماما متزايدا وتوفر لها الإمكانات كافة لخلق نسور وأسود المستقبل؛ للدفاع عن كل شبر من أرض البحرين العزيزة.
وهكذا يمكن القول بأن كلية الشيخ عيسى رائدة بالمعنى الحقيقي وفريدة من نوعها من حيث الوسائل والإمكانات، كيان عسكري كبير نابع من تقدير المسؤولين وعلى رأسهم القائد العام في تخريج أجيال من العسكريين الأكفاء الذين سيخدمون وطنهم ويدافعون عنه متسلحين بسلاح العلوم العسكرية والشجاعة والمقدرة والبسالة الفائقة.
أكتب هذه الكلمات لا لشيء.. إلا لتقديم الشكر والثناء أولا، كإعلامي بحريني، وثانيا، كمواطن بسيط، لكل الإنجازات العظيمة التي حققتها قوة دفاع البحرين في مسيرتها المباركة بقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة القائد الأعلى والشخصية القيادية التاريخية، والقائد العام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد الفذ الملهم والرمز الوطني الذي يعشقه كل البحرينيون العسكريون منهم والمدنيون.
فمباركة خطواتك يا أبا “علي” وإنه لشرف عظيم أن أكتب عنكم لأشكر سيادتكم باسم هذا الشعب على كل جهودكم المخلصة لتطوير قوة دفاع البحرين وإخلاصكم بالتضحية والكفاح اللذين أصبحا نبراسا لكل الشباب المنخرط في العمل العسكري وهو شرف ما بعده شرف.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية