العدد 1878
الخميس 05 ديسمبر 2013
أغلقوا باب الحوار.. فالمعارضة مخادعة وصوت للعدو أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الخميس 05 ديسمبر 2013

وأخيرا قالتها إليكم المعارضة الطائفية وأعلنت رغبتها في تدخل الأجنبي في شؤون البحرين وذلك حسب مقترح تتم فيه دعوة ممثل عن الأمين العام للأمم المتحدة لحضور جلسات الحوار وتقديم المساعدات الفنية اللازمة، ولا نعلم ما نوع هذه المساعدات؟.
مناورة جديدة تتبعها هذه الجمعيات التي لا تعرف أبسط أبجديات الوطنية وبالطريقة ذاتها، فهؤلاء مخادعون ينتهجون التمويه والتضليل ويريدون الانفراد بالقرار ويسرقوا مزيدا من الحقوق وبث روح الكراهية بين المواطنين وغرس البغضاء والحقد والعنف في المجتمع. ومن اجل ذلك فإن شعب البحرين حين يسمع ثرثرتهم وما يقولونه في مؤتمراتهم الطائفية الإقصائية فإنهم يرفضون بل وتنتابهم الدهشة لماذا الحوار أصلا مع هؤلاء الناس الذين يتبعون سياسة عدوانية ويضعون العراقيل بشكل واضح لفشل الحوار واستمرار دائرة العنف في المجتمع. والظاهر ان مجاراتهم وإصرارنا على جلوسهم معنا على طاولة الحوار قد شجعهم على هذه السياسة العنصرية ودعوتهم للدخلاء للعب دورهم الخبيث من وراء الستار، معتقدين بذلك طبعا انهم سيحققون مصالح ومكاسب عظيمة، فلا غرابة من هذه المماطلات والشروط المسبقة والدوران في نفس الحلقة المغلقة والعوم في مستنقع التأزيم.
كل ما تم في مؤتمرهم ما هو إلا خيانة للوطن مزركشة بعبارات عرفها الجميع ولم تعد خافية على أحد، فهم أساسا ليس لديهم مشروع وطني حقيقي كما “ينعقون” بل مشروع تخريب وطن وتأزيم وأثبتوا ذلك بطبيعة ارتباطاتهم الخارجية المشبوهة، فعن أي تصعيد أمني يتحدثون وعن أي سجناء رأي وأي تحريض إعلامي “وخرابيط”. وأكثر ما يضحكني كلمة الاستفتاء الشعبي وكأننا في فصل دراسي ومطلوب من كل طالب أن يختار “مراقب” الصف.
يا جماعة.. يا معارضة.. يا وفاق وأذنابها. يا من كرمتكم البحرين وجعلت منكم “أوادم” لا يوجد شيء في البحرين اسمه استفتاء شعبي، نحن نوالي جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد والعائلة المالكة، وشعب البحرين متمسك بحكومته ويسير مع المشروع الإصلاحي وإطاره التنظيمي ومساحته السياسية والاجتماعية والثقافية العامة ولن يحيد عنه أبدا، وشعب البحرين المخلص “اللي تأذى منكم ومن بلاويكم” لا يعرف الرضوخ والصعوبات والانحناء.
إصرار المعارضة على دخول الأجنبي في الحوار، ومواصلة تزييفها الحقائق وتبرأة من أدانهم القضاء البحريني النزيه، والهروب من المواجهة وفرض الشروط والتغطية على إرهاب الشوارع والمحرضين والمخربين، هذه حقائق تتوزع على جملة محاور جميعها داخلية وخارجية لكنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بعامل التأثير المباشر وهو زعزعة الأمن والسلم الأهلي في البحرين وإضعاف المجتمع ومن ثم اختطاف هذه الأرض وتحويلها إلى عراق ثانية.
وكما أسقطت البحرين أمام الرأي العام العربي والعالمي كل ذرائع وأكاذيب المعارضة الطائفية وخزعبلاتها بحوار مفتوح تشارك فيه مختلف القوى الوطنية المحبة للأرض والمخلصة، فإن البحرين اليوم تكشف للعالم تصميم المعارضة على مواصلة الدمار وسعيها لإسقاط النظام وهو شعارها الأول وخلخلة الأمن في المجتمع وإذكاء روح الفوضى والعنف بمواقفها البائسة المتكررة من الحوار.
وأخيرا لابد من التنويه الى أن الشعب البحريني وصل إلى قمة الغضب من ألاعيب المعارضة ورموزها الذين يعدون لطبخة عدوانية جديدة طالما المجال مفتوح لهم، فهم يعرفون طبيعة الموائد وما يجب ان يقدم وفي أي ظرف ومناسبة، ومن الخطأ الاستمرار معهم في الحوار الوطني لغاية اليوم ونحن نعرف أنهم يتبعون سياسة تكريس الطائفية والمطبات العنصرية وتربطهم جسور مع المخطط الإيراني الأميركي.. من نجلس معهم في الحوار ليسوا إلا أصواتا لمدافع العدو الذي يريد سرقة البحرين وانتزاع الهوية العربية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .